تاريخ النشر: 2022-07-20 | 20:23
تاريخ النشر: 2022-07-20 | 20:23
واشنطن: قال الرئيس الأمريكى، جو بايدن، يوم الأربعاء، إنه مصاب بالسرطان، مما يثير الشكوك حول ما إذا كان الإعلان زلة لسان جديدة من الرئيس الأمريكي، أو إعلانا رسميا عن إصابته بالمرض، حسبما ذكرت "نيويورك بوست".
وتحدث بايدن، عن الآثار الصحية للانبعاثات من مصافي النفط بالقرب من منزل طفولته في مدينة كليمونت، بولاية ديلاوير، وخلال خطاب حول الاحتباس الحراري في ماساتشوستس، قال الرئيس الأمريكى: "لهذا السبب أنا والكثير من الأشخاص الذين نشأت معهم مصابين بالسرطان ويفسر لماذا كانت ولاية ديلاوير تعاني من أعلى معدلات الإصابة بالسرطان في البلاد".
وقال بايدن، إن "التغير المناخي أصبح خطيرا بشكل واضح"، وأضاف: "نتعامل مع أزمة المناخ بشكل طارئ وسنعلن عن إجراءات لمكافحة التغير المناخي".
وأكد الرئيس الأمريكي، أن أزمة المناخ في وضع حرج وسيتم وضع خطة لمعالجة تداعياتها، كما أعلن البيت الأبيض، تخصيص 2.5 مليار دولار لمساعدة المجتمعات المحلية في التعامل مع تداعيات تغير المناخ.
Did Joe Biden Just Admit He Has Cancer? pic.twitter.com/kKR5YrJyej
— The Michael Dade Project (@RealMichaelDade) July 20, 2022
ومن جهة أخرى، لم تمر بضع دقائق على إعلان الرئيس الأميركي جو بايدن عن معاناته من مرض السرطان، والذي اعتبرها البعض زلة لسان تضاف إلى سلسلة من الهفوات التي وقع بها الرئيس الأميركي، حتى خرج البيت الأبيض موضحاً أن بايدن كان يشير إلى علاج سرطان الجلد الذي تعافى منه قبل توليه منصبه العام الماضي.
وأثناء خطاب عن الاحتباس الحراري، وصف بايدن الآثار الصحية للانبعاثات من مصافي النفط بالقرب من منزل طفولته في مدينة كليمونت قائلاً: «لهذا السبب أنا والكثير من الأشخاص الذين نشأت معهم مصابين بالسرطان، ويفسر لماذا كانت ولاية ديلاوير تعاني من أعلى معدلات الإصابة بالسرطان في البلاد».
وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن هذا التصريح في البداية كان وكأنه إعلان صحي غير رسمي بشكل مذهل، فيما أحال المتحدث باسم البيت الأبيض أندرو بيتس وسائل الإعلام إلى تغريدة لصحافي في «واشنطن بوست» أشار إلى أن بايدن قد شفي من "سرطانات الجلد غير الميلانينية" قبل توليه منصبه.
وأصدر طبيب بايدن الدكتور كيفين أوكونور، تقريراً صحياً العام الماضي لم يشر إلى الرئيس على أنه يعاني من أي سرطانات حالية، حيث أرجع التقرير سرطان الجلد في بايدن إلى التعرض للشمس، بدلاً من التعرض للمواد الكيميائية المستخدمة في صناعة النفط.
وكتب أوكونور عن مريضه: "من الثابت أن الرئيس بايدن أمضى وقتا طويلا في الشمس في شبابه"