تاريخ النشر: 2020-04-11 | 09:37
تاريخ النشر: 2020-04-11 | 09:37
اشتعل الفيسبوك اعجابا شديدا بسيدتين راى فيهما النشطاء نموذجا يجب ان يكرم ويحتذى، ليلى غنام في فلسطين وانجيلا ميركل في ألمانيا.
من امرأة بحجم الوطن، وملاك يبعث الامل بين الناس، إلى اعتبارها نموذجا للفلسطينة المقاتلة، تمتاز ببساطتها وتلقائيتها وشجاعتها..... اوصاف كثيرة أطلقها النشطاء خاصة من قطاع غزة على د. ليلى غنام محافظ محافظة مدينة رام الله والبيرة.
قطاع غزة بحاجة ملحة إلى فدائية وطنية كالأخت الدكتورة ليلى غنام، ياريت يتم تكليفها لتكون محافظة لمحافظات قطاع غزة؟!. هل سيكون لنا "ذكر" بمواصفاتها في محافظة المنطقة الوسطى من قطاع غزة .. ... يعرف مشاكلنا ويشيل همومنا ...يسهر لأجلنا ..ينسى ذاته في سبيل غيره ..... نفتخر به وباعماله كما ليلى ..اللهم ارزقنا محافظ بمستواها ... ولا حتى بنصفها.
ليلى غنام ظاهرة لا تتكرر، إمرأة بحجم أوطان العالم. ليلى غنام علَّمت على كل المسؤولين والمسؤولات في الضفة وغزة.. جعلت المواطن في غزة يسأل ألا يوجد في ....... مسؤولة بهذه الكفاءة.. اين نساء غزة من المناصب القيادية..؟!
من غزة الى الضفة يتواصل الاعجاب والاشادة، في بلدي هي الوحيدة تقريبا التي زارت عائلة عمر العبد، اسير فلسطيني نفذ عملية في مستو/طنة حلميش، هي الوحيدة التي كانت تتصل يوميا وتسأل عن كوبر... د.ليلى غنام ...كوبر تحبك كما تحبيها وأكثر...
لقد عَممت على جميع البلديات ،،، "ممنوع تستنوا حدا يحكيلكم أنا محتاج، بدكم انتم تدوروا على الناس المحتاجة لان الناس الها كرامتها".
د. ليلى غنام، المرأة الوحيدة بمنصب محافظ، في كل الميادين تجدها، رام الله والبيرة محظوظة فيك.
ما هو سبب الإعجاب الشديد بهذه المرأة التي لم تبحث عن الشهرة ولا تمثل، انها المحبوبة عند معظم الناس، تزور الاسرى والمرضي وتشارك في لأفراح والاتراح...تعيش مع الناس، تمارس مهامها ووظيفتها بجد ووعي وإخلاص..... يفسر هذا أحد النشطاء، عشان المسؤولين عنا بيخزوا لدرجة خلونا نمجد محافظ عشان عملت شغلها. ويقول آخر "إمرأة أخدت فرصتها في الحياة فإستغلتها جيدا وعرفت أن سر محبة وإرضاء الجماهير يكمن في العمل من قلب الجماهير ولأجل المواطن...... ليلي غنام كسرت حاجز خوفنا من الوباء، وأصبح نشاطها الموثق إعلاميا بوابة سعادة وطمأنينة لنا.
لم يرق هذا الكلام للبعض، خلص بكفي يا جماعة .. عيب، هاد واجبها.... مش متعودين تشوفو مسؤول في الشارع 😊 يوضح له اخر، الإشادة بالدكتورة ليلى غنام وبما تقوم به ليس من باب التعظيم والتفخيم، نحن ندرك أنها تقوم بواجباتها ... لكن كم عدد من يفعلوا مثلها؟! كم محافظ قام بالمتابعة بهذا الشكل وهذا الأداء؟!
تقديرها والإطراء على أداءها فقط لسببين، أولا، تعزيز وجود هذا النموذج المتفاني في أداء واجباته، وثانيا، لأجل أن يعلم أولئك ممن يحملون المسميات، أسماء لا أفعال، أن هناك إمراة بألف منهم!
آخرون اتهموها أنها بتحب تتصور، الفاشل بيحكي عنها بتحب الصور والكاميرا لأنه فاشل .. حب أبو إمها للكاميرا واشتغل نصف شغلها، انزل للشارع اسمع الناس وقدم لهم العون، قدم لهم الكلمة الطيبة، ارفع معنويات الناس..... نرفع القبعة لك دكتورة ليلى غنام...... إنهن الكنعانيات يا من تكتبون التاريخ!
الهجوم غير المبرر من البعض على د. ليلى غنام يعبر عن حقد دفين ينال من كل قيادتنا بشكل ممنهج ومستمر. أحدهم ينصحها ب "و قرن في بيوتكن" لان هذا ليس عمل النساء.... يرد عليه كثير من النشطاء، هكذا هم أصحاب الفكر الظلامي يعشقون كل قبيح، ويتحينون كل فرصة ليعبروا عن قبحهم وقبح أفكارهم، هؤلاء أعداء الجمال، كلما ظهر شيء جميل ظهر قبحهم؟!
يصعد على المنبر من يقول "هن ناقصات عقل ودين". بصراحة د. ليلى أفعالك استفزازية وتوتيرية ومسيئة جدا جدا..... فقط لكل مسؤول كسول ومعارض حسود وعدو محتل... بخت الوطن فيكي.. ويا حظ فتح فيكي..... لن أروي لأطفالي قصة ليلى والذئب، سأحكي لهم قصة ليلى غنّام، هكذا يعدنا أحد كتاب غزة..... وكذلك سأفعل أنا، يؤكد له ناشط اخر، أعتقد كلنا سنروي قصة ليلى غنام...... الدكتورة ليلى غنام.... بلقيس فلسطين، أفلح قومٌ ولّوا أمرهم امرأه، امرأة بمليون رجل...
هذا نموذج من الشرق والمستشارة الالمانية انجيلا ميركل، نموذج اخر من الغرب.
في خطابها للشعب الألماني للاعلان عن الاجراءات الوقائية اللازم اتباعها وتنفيذها اعتمدت فيه على كلام 500 من علماء معهد روبرت كوخ، عرضت امامهم الحقائق بلغة جزلة تليق بقائد شعب وبحنان الأم التي تروم على شعبها وتخاف عليه، تكاد الدموع تتساقط من مقلتيها والحزن مخيم على قسماتها "أعزائي لقد أثر هذا الفيروس على كل حياتنا، هذا أخطر وباء تواجهه المانيا بعد الحرب العالمية الثانية... ابقوا في منازلكم ولاتخرجوا الا للضرورة، لاحاجة لتخزين كميات كبيرة من الطعام، القليل يكفي لان محلات الأغذية ستبقى مفتوحة، تجنبوا التجمعات، اذا احتاج الامر سنطبق الحجر الإجباري على كل ألمانيا.... انه خطاب قائد دولة..... خطاب هادئ صارم متزن وعقلانى وصادق. اعتنوا جيدا بانفسكم وباحبابكم، الامر يعتمد علينا جميعا دون استثناء؟!
تعرضت ميركل لمخالطة طبيبها المصاب، فالتزمت في الحجر الصحي في منزلها دون ضجيج. انجيلا ميركل من مواليد هامبورغ في 17 يوليو 1954.
انجيلا ميركل تؤكد انها "ما كنت قاطعة أمرا حتى تشهدون"، لذلك ستتخذ قرارها بشأن تخفيف الاجراءات المتبعة أو استمرارها بناء على توصيات الأكاديمية الألمانية للعلوم (ليوبوندينا)، هذه الأكاديمية القديمة التي يعمل بها علماء من مختلف التخصصات والجميع ينتظر الآن توصياتها.
نشطاء الفيس المعجبين في بلادنا بهذه المستشارة يقولون انهم، يتوقون الى ميركل اخرى، بدنا وحدة مثلها عند جيراننا. ويبالغ البعض في ذلك فيغرد "غداً في صلاة الجمعة سيكون الدعاء مخصص لأم المؤمنين أنجيلا بنت أبي ميركل"، ويغرد اخر "أذهبوا إلى ألمانيا فإن فيها ميركل لا يظلم عندها أحد". جاءت هذه التغريدات على إثر زيارة ميركل إلى مخيمات اللاجئين العرب في ألمانيا ودفاعها عنهم في وجه اليمين المتطرف على اثر استقبال ألمانيا مئات الألوف من المهاجرين. لقد كانت ميركل "ارحم من اخوتي وابناء عمومتي وكل الاقرباء والجيران"، هذا ما يردده كثير من المغردين.
سبق أن نسج نشطاء الفيسبوك قصصا عن حياة وبيت ميركل المتواضع، ونشروا صورا لها وهي تتسوق لوحدها، فقط رفقة زوجها، دون زيطة وزنبليطة وحراسات ومخابرات، كيف أمنت هذه المرأة على نفسها، حكمت فعدلت فأمنت فنمت يا ميركل؟!.
لابد هنا من سؤال، ان كانت هذه هي رؤية شعوبنا، او بعضها، وتقييمها للمستشارة الالمانية، فما هي رؤية وتقييم الشعب الألماني لمستشارته؟! لعل أصدقاؤنا المقيمين هناك يوضحون الصورة؟!
تحية لهاتين المرأتين الأنموذج، تحية لبلقيس الشرق وبلقيس الغرب؟!