الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

في زمن "كورونا" كيف تعاملت السلطة مع الملفات السياسية والاقتصادية؟!

في زمن "كورونا" كيف تعاملت السلطة مع الملفات السياسية والاقتصادية؟!

تاريخ النشر: 2020-07-18 | 13:09

غزة – حلمي شراب: تصاعدت وتيرة الأحداث على الساحة الفلسطينية منذ بداية شهر مارس مع جائحة كورونا، وصفقة القرن وتهديد الاحتلال بضم الأغوار والمستوطنات له، وموجة كورونا الثانية وتراجع دور السلطة مع الملفات السياسية والاقتصادية.

قال الكاتب والمحلل السياسي الدكتور جهاد حرب: "إنّ جائحة كورنا أثّرت بشكلٍ كبيرٍ على القدرات الاقتصادية للسلطة الفلسطينية، وعدم قدرتها على تحصيل الجباية وانكماش الاقتصاد الفلسطيني، والذي أثر على إعادة الإيرادات لخزينتها ودفع رواتب السلطة وتقديم الخدمات العامة للمواطنين."

على الصعيد السياسي

 أوضح حرب أن السلطة الفلسطينية لم تختلف في وضع المواجهة السياسية في زمن كورونا أو عما كان قبل مع الاحتلال، التي أدت إلى زيادة الإجراءات الإسرائيلية الميدانية خصوصًا مع إعلان الرئيس الأمريكي صفقة القرن لتزيد المخاطر على الأراضي الضفة الغربية جرف المستوطنات الغير شرعية له.

وأشار حرب: عملية الضم الإسرائيلي للأغوار وبعض الأراضي هو مخطط قديم تعمل عليه منذ 67 سواء بالقدس أو غيرها من المناطق، وبالتالي عملية الاستيطان مستمرة بغض النظر عن شكل حكومة الاحتلال، وهذا حدث جديد تعمل عليه إسرائيل لترسيم سياسي استيطاني على القدس المناطق بالضفة.

وبيّن حرب: أنّ الخطوات التي يجب القيام بها إنهاء الانقسام الفلسطيني، وتوحيدهم في برنامج وطني ونضالي يتفقون على أهداف سياسية، وتعزيز دور الجاليات الفلسطينية المنتشر بالعالم بتعزيز النضال الفلسطيني في الخارج والخروج من المناكفات السياسية الحزبية.

واعتقد حرب: العلاقات بين الجانب الفلسطيني والإسرائيلي لن تكون كما عليه في السابق بسبب التأثيرات المتغيرة على المستوى السياسي والميداني التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار، كما على السلطة أن تتجهز لكل السيناريوهات والخطط والاستراتيجيات في عملية التأجيل أو الضم في الأسابيع القادمة.

أكد المختص بالشأن الإسرائيلي والمحلل السياسي الدكتور مأمون أبو عامر: "جائحة كورونا أثّرت على المستويات المحلية والاقليمية والدولية والدول المتقدمة، أما على الوضع الفلسطيني فلقد نجحت في البداية باحتواء الأزمة ولكن ظهر ضعف السلطة في الموجة الثانية.

قال أبو عامر: أنّ السلطة فشلت في الموجة الثانية من أزمة كورونا بسبب ضعف الأداء بشكل كبير، وعدم التعامل الصحي من قِبَل المواطنين، والذي انعكس سلبًا على عدم قدرته في إدارة الملفات السياسية الخارجية وعلى رأسه ملف الضم الذي ترتب عليه ضعف النشاط القانوني والسياسي الدولي والمهرجانات والفعاليات الشعبية وعدم قدرة الدبلوماسيين على قيام دورهم كما هو مطلوب بالاكتفاء على الاتصالات مع الزعماء ووزارات الخارجية.

أما على صعيد عملية الضم أوضح أبو عامر:" أنّ الاحتلال يستغل أزمة كورونا في عملية الضم والمدعوم من الإدارة الأمريكية؛ لذلك مرحلة التأثير لم تصل إلى المستوى المطلوب، خصوصًا من الضغوطات التي تأتي من الاتحاد الأوروبي وبعض الدول العربية."

علّق أبو عامر: تأجيل عملية الضم كانت لها أسباب على المستوى الشعبي والدولي، وقوع أحداث غير متوقعة لدى إسرائيل بالضفة الغربية الذي لم يُمكِّنها من السيطرة عليه، بينما على الصعيد الدولي التهديدات من الاتحاد الأوروبي حول الإجراءات العابية للاحتلال وإعادة الأردن العلاقات مع إسرائيل والائتلاف الحكومي شريكة بيني غانيتس الذي يعي أنّ الضم هو منفعة شخصية وليست قومية ورفض الولايات المتحدة خشيةً من وقوع تواترت أمنية في المنطقة.

تتطرق أبو عامر: أنّ استراتيجية السلطة كردّة فعل لم تصل إلى المستوى المطلوب في العملية السياسية لمخطط الضم كونها تحت احتلال؛ وبالتالي إذا ربطنا ذلك مع توجهات الرئيس الذي يرفض فكرة العنف مع تجارب الانتفاضات السابقة إننا لم ننجح في تحقيق شيء، فلماذا نذهب إلى العنف ما دام لم نحصد ثمار النصر؛ لذلك عملية الانفكاك بين الجانبين ليس من السهل حصولها؛ بسبب دوافع أمنية واقتصادية واجتماعية.

قال المختص بالشأن الاقتصادي محمد أبو جيّاب: "إنّ جائحة كورونا شكّلت انعكاسات كبيرة على اقتصاد السلطة الفلسطينية، مع الموجة الثانية التي ضربت المحافظات الشمالية والإغلاق الشامل للمدن، الذي تمتع بثقل تجاري واقتصادي مهم كمثل: الخليل على المستوى الصناعي ونابلس ورام الله المركزية، وتراجع عملية الإيرادات بنسبة 60% وشبه تعطل كامل على القطاعات التجارية، وسوء إدارة الملف المالي الاقتصادي لدى السلطة.

من جانبه أكّد أبو جياب: "الوضع المالي للسلطة الفلسطينية صعب للغاية دون جائحة كورونا، هو عدم وجود مساعدات مالية من الدول المانحة واستيلاء الاحتلال على أموال المقاصة، أزمة كورونا زادت الأمر سوءًا".

وأوضح أبو جياب:" أنّ برنامج السلطة في الملف المالي والاقتصادي هو برنامج مناشدات للخارج لدعمهم ماليًّا من قِبَل الدول المانحة، لافتًا انشغال العالم بمواجهة أزمة كورونا، ويجب على السلطة تحسين إدارة وتأمين للمواطن الخدمات الصحية ودائرة العمل الاقتصادي والتجاري.

أضاف أبو جياب: أن كورونا جاءت لتعقد المعقد على حساب السلطة، كاقتلاع إسرائيل أموال المقاصة، ولكن الجائحة عدمت الإيرادات الحالية التي تعول عليه السلطة بسبب حالة الإغلاق واحتجاز الأموال. واعتقد أبو جياب:" أنّ أموال المقاصة سيتم الإفراج عليها بتقديم السلطة بعض من الحلول وعدم قدرة السلطة عن الانفكاك مع الجانب الإسرائيلي على الصعيد السياسي والاقتصادي."

الإجراءات الوقائية في المحافظات الشمالية

علّق الصحفي إياد حمد: أنّ وزارة الصحة فشلت بشكلٍ كبيرٍ في احتواء الموجة الثانية، وتخبُّط السلطة في قرارات إغلاق المنشآت التجارية وفتح البنوك التي أثارت ضجة كبيرة لديهم وخلق من عدم الثقة.

نوّه حمد: أسباب تزايد الإصابات بشكل كبير في الخليل ترابطها الجغرافي مع قرى ال 48، وعدم توفر أماكن للحجر في بعض مناطق الضفة الغربية، وذهاب الحكومة نحو رأس المال والابتعاد عن مصلحة المواطن.

×
أخبار
سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط