تاريخ النشر: 2020-06-11 | 13:00
تاريخ النشر: 2020-06-11 | 13:00
واشنطن - وكالات: سمح اللوبي المؤيد لإسرائيل في الولايات المتحدة الأمريكية، للمشرعين الأمريكيين، بانتقاد مخطط الضم الإسرائيلي لأراض فلسطينية بالضفة الغربية.
وبحسب وكالة الأنباء اليهودية "جويش تلغراف"، الصادرة في الولايات المتحدة الأمريكية، يوم الخميس، فإن لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية، التي تسمى اختصارا بالإنجليزية "أيباك"، سمحت في خطوة غير مسبوقة، للمشرعين الأمريكيين، بانتقاد مخطط الضم الإسرائيلي لأراض فلسطينية بالضفة الغربية، لكنها اشترطت أن تتوقف الانتقادات عند هذا الحد.
ونقلت الوكالة، عن مصدرين، أحدهما مساعد في الكونغرس والآخر مانح أميركي، قولهما إن أيباك "قدمت هذا التوجيه في اجتماعات عبر الفيديو، ومكالمات هاتفية مع المشرعين". وفق ما ذكرت "الأناضول".
وقالت "الرسالة غير عادية، لأن أيباك تثبط باستمرار الانتقاد العلني لإسرائيل".
وتعتبر "أيباك" من أبرز الجماعات المؤيدة لإسرائيل في الولايات المتحدة الأمريكية، ولها تأثير واسع في داخل الإدارة الأمريكية، ومجلسي الشيوخ والنواب الأمريكيَين.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قد أعلن مرارا في الأسابيع الماضية أنه يعتزم الشروع بعملية الضم في الأول من يوليو المقبل.
ولكن هذه الخطة تواجه انتقادات دولية واسعة، باعتبار أن من شأنها إعاقة أي فرصة للتوصل إلى اتفاق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وقالت الوكالة اليهودية "جويش تلغراف": "مع تغلغل القلق في أوساط الجالية اليهودية في الولايات المتحدة قبل هذا الموعد النهائي، تواجه أيباك سؤالًا شائكًا: هل تدعم قيادة إسرائيل بأي ثمن، أم ترسم خطا على الإجراءات التي تعتقد أنها تعرض مستقبل الدولة اليهودية للخطر؟".
ونقلت عن المتحدث باسم "أيباك" آدم هاريس قوله إن "أيباك لا تشجع أعضاء الكونغرس على انتقاد حكومة إسرائيل، دورنا هو تعزيز العلاقة بين الحليفين."
وقالت الوكالة "حتى الآن، ظلت أيباك، صامتة علنًا بشأن الضم، ولكن على انفراد، أخبرت المشرعين أنه طالما أنهم لا يدفعون للحد من مساعدة الولايات المتحدة لإسرائيل، فإنه يمكنهم انتقاد خطة الضم دون المخاطرة بالتوترات أو الاشتباك معها"، في إشارة إلى أيباك.
وتشترط الإدارة الأمريكية، الاتفاق المسبق على خرائط الضم بالضفة الغربية المحتلة، كي تعترف به.