تاريخ النشر: 2018-01-27 | 15:42
تاريخ النشر: 2018-01-27 | 15:42
من المنطقي و من الحق ان تبحث قيادتنا - القيادة الفلسطينية عن رعاية دولية لعملية السلام بديلا للرعاية الأمريكية المنحازة لكيان اليهودي على ارض فلسطين ..
كما و من المنطقي ان ترفض القيادة الفلسطينية أي دور للاداره الامريكيه في رعاية عملية سلام .
و اكثر من واضحه هي حقية ان كيان الاحتلال ورئيسه يحاولون استغلال الوضع الحالي المتمثل في تبني واشنطن و ترامب لسياسات هذا الكيان امن اجل فرض املاءات و شروط مجحفه و مرفوضه من جانبنا الفلسطيني سلفا . هم , الاسرائيليون و الامريكيون من يتنكرون للحقوق الفلسطينية وهم من يعيقون و بشكل مخطط و مدروس و خبيث التوصل لسلام حقيقي و شامل حيث هكذا سلام يجب ان يستند اولا و اخرا على الاعتراف بهذه الحقوق التي تستند بدوزها على قرارات الشرعيه الدوليه و على المنطق التاريخي و الاخلاقي .
و عليه , من الحق ان تبحث قيادتنا - القيادة الفلسطينية عن رعاية دولية لعملية السلام بديلا للرعاية الأمريكية المنحازة لكيان اليهودي على ارض فلسطين .
و عليه ايضا كيف لنا ان نقبل بفتح باب المفاوضات مجددًا اوان نقبل بالوساطة الأمريكية في ظل هذا الطرح الامريكي - اليهودي .. أن قرارنا نحن كفلسطينيين في رفض رعاية اوساطة واشنطن لاية مفازضات مع كيان الاحتلال ، هو قرار نهائي اتى بعد الاعتراف الامريكي بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال وبعد قرار نقل السفارة الأمريكية إليها .. و حول رفض رعاية او واشنطن لاية محادثات سلام لاحقه و بشكل لا رجعه عنه هناك توافق فلسطيني كامل و متكامل يقف على راسة الاخ الرئيس محمود عباس ، ذلك أن واشنطن فقدت حيادها و بالتالي أهليتها في رعاية أي مفاوضات سلام مقبلة .
و في السياق فانه و ضمن ضرورات المرحلة القادمة مطلوب صحوة حماس و عملها الجاد بعيدا عن تاثيرات العوامل والحسابات و المصالح الاقليميه عليها من اجل انجاز المصالحه و الوحدة الوطنيه الفلسطينية ..ذلك بعد ان قدمت فتح و حكومه الوفاق و الشرعيه الفلسطينيه كل ما هو ممكن من طرفها من اجل انهاء الانقسام وتطبيق اليات اتفاقات المصالحة و الوحدة الوطنية .. هكذا توجه مدعوم بكل حرص و كمال من الشعب الفلسطيني وقواه السياسية .
شعبنا الفلسطيني يمتلك الحق و الجزين الودني و المعنوي الكافي و مستعد للمزيد من الصبر و العمل و التضحيات على ارضية ثوابته و حقوقة الوطنية المعلنه ومن خلال مشروعه الوطني، ذلك ما دام الاحتلال جاثما على اراضينا الفلسطينية .. كما و ان جميع ابواب و اشكال المقاومة ستكون حاضره حتى حتى تحرير الانسان الفلسطيني وارضه و وطنه و عاصمته القدس الشريف .