تاريخ النشر: 2022-05-15 | 09:04
تاريخ النشر: 2022-05-15 | 09:04
حذرت منظمات دولية من انفجار الوضع الاقتصادي في الضفة الغربية في حال استمرار التوتر بين الفلسطينيين والإسرائيليين وما يعقبه من غلق شامل للمعابر التي تمثل المتنفس الوحيد للعمال الفلسطينيين للعمل داخل إسرائيل.
ورغم عودة العمل في المعابر الفاصلة بين الأراضي الفلسطينية والإسرائيلية في الضفة الغربية إلا أن استمرار التوتر والشائعات بخصوص نية الجيش الإسرائيلي خوض معركة عسكرية طويلة الأمد ضد فصائل المقاومة الفلسطينية يزيد من تعقيد الوضع.
ويمثل العمال الفلسطينيون نسبة تتجاوز 66% من نسبة العمال في مجال البناء والبنى التحتية ويبلغ عددهم 65 ألف عامل، حيث تعتمد 65% من الأنشطة في مجال البناء على تواصل دخول هؤلاء العمال.
هذا وتسببت عملية العاد الأخيرة والتي أدت إلى وفاة ثلاثة إسرائيليين في فرض القوات الإسرائيلية حصاراً شاملاً على عدد من محافظات الضفة الغربية قبل أن يتم رفعه تدريجياً يوم الاثنين.
ورغم فتح المعابر بدءاً من الاثنين واجه العمال الفلسطينيون إشكالات في الالتحاق بأعمالهم بعد رفض عدداً من المشغلين اليهود التعامل مع الفلسطينيين هذه الفترة بسبب الأحداث الأخيرة.
و شهدت الأيام الماضية بحسب وكالة يورونيوز اعتقال مئات العمال الفلسطينيين الذين يدخلون إلى إسرائيل بدون تصاريح للعمل في قطاعات مختلفة.
وقال أوفير جندلمان المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بينيت: "منذ انطلاق الحملة لكبح ظاهرة الفلسطينيين المتواجدين بإسرائيل بدون تصريح قبل خمسة أيام، تم اعتقال 947 منهم".
وأضاف في تغريدة على تويتر: "كما تم اعتقال 125 مشتبهاً بتشغيلهم وبنقلهم وبتوفير المبيت لهم".