جاء خبر إعلان قضاة مصر بأن كتائب القسام حركة إرهابية و هذا ما أثار الضجة و البلبلة في الشارع الغزي ،وهو أيضا ما دفع مسؤولون حماس لإستنكار الموقف و إدانته ، و خروجهم بخطابات و رفضهم للقرار .
و لكن يبقى السؤال الذي يطرح نفسه من هم المجهولون الذين وراء تفجيرات غزة و وراء تفجيرات سيناء !
و هل جاء هذا كله بمحض الصدفة خصوصا بعد ظهور الحركة الإرهابية " داعش " في غزة ! أم هي قصة محبوكة ما بين أفراد حماس .
و إن لم تكن حماس أو داعش أو أي حركة في غزة مسؤولة عن التفجيرات فما دور حماس من الموقف بما أنها حكومة غزة و المسؤولة عن أمور الرعية و أين الحماية التى تزعم بتوفيرها و التفجيرات و السرقات تتم بالقطاع !
و في سياق فشل حكومة الوفاق , عادت إيران لدعم حماس فأين ستذهب الأموال و ماذا ستفعل بها حماس و هل سيكون للمتضررين من الحرب حصة من الدعم ؟
وكيف سيتعامل الشعب في غزة مع هذا الوضع ؟
و ما نصيب داعش غزة من أموال حماس خصوصا بعد سماحهم لهم بالخروج بمسيرة " نصرة للرسول صلي الله عليه و سلم " ! و رفضهم لمسيرات أخرى .
وما نصيب الإنتخابات من هذا و ذاك هل ستصبح سراب أم كابوس تغنى به الحركات بعد فشل المصالحات ؟
كل هذا و أكثر لا تجدونه إلا في غزة , حيث لا مكان لإغماض العيون .