تاريخ النشر: 2021-12-28 | 17:32
تاريخ النشر: 2021-12-28 | 17:32
*** ونناديه باسمه، فيردد تعويذاته الخاصة، ويقول : لن أسمح لأحدٌ بإخافتي!!
*** ليحرسه الرب!! يرتكب الذنب ببسالة، يقسم أنّ الأصل مطابق للصورة... وفيه لوثات أخرى!!
*** يحتسي كأسه وحيدا؛ ليقتنع أن الغربان ليست نوارس !!
هذه المرة الأولى التي يعترف أن الغراب هو الغراب!
*** الريح ترشدنا ؛ حين يحدث أي تغيير!
العينان لا تنتبه، الريح من تنادى علينا!
***البحر حرٌ...ما لديه يختلف…. ما يحدث لك حسن طالع،
و سوء الفهم عليك!
*** صرخته الشاسعة خانته، كانت في عب الموج، هذا ما قاله !!
*** فأُذن له ، فأجاب: وأخفى ما أظهره !! ثمّ ساقه حديثٌ آخر عن الدّفة والدوّام!
*** الخلوة للأنبياء، هكذا هي السمكة، حين لا تقترب منها!
لك حق الخروج حتى لا ترتد خائبا…
****
*** البحر مفتوح، لم يكن ثمة جدران فلم الأبواب و النوافذ؟!
قال: لا أريد ان أفهم قولا عليّ، إن لم يكن ثمة جدار سأتخيله!
*** وظلّ يرسم على الهواء خطوطًا حمراء ، و ينكمش
حين يراها!! ويطلُّ علينا من وقت لآخر!
*** المكان ملائم لفعله الطائش، لكن موته ما زال مبكرًا
سيجد سببا آخر له!