الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

في فلسطين هل تحمل إسرائيل علي ظهرها الشرعيات الجديدة لسفينة ترامب؟

في فلسطين هل تحمل إسرائيل علي ظهرها الشرعيات الجديدة لسفينة ترامب؟

تاريخ النشر: 2018-06-02 | 21:50

هل هذه هي الحقيقة أن دور إسرائيل في الشأن الفلسطيني أصبح متعاظما أو قد أصبح الدور الرئيسي في إدارة الصراع أو بالأحري إدارة الحالة داخليا ؟

 بصراحة ظهر الدور الإسرائيلي جليا وقويا في تشكيل النظام السياسي الفلسطيني في الآونة الأخيرة وتخطي التنسيق الأمني بين السلطة وإسرائيل ليصبح بوابة الدخول لتسهيل وصول أعضاء حركة فتح لمقر مؤتمرها السابع قبل عام تقريبا كما أراد الرئيس عباس ولو شعرت إسرائيل بخطورة ما من عقد المؤتمر لعطلت تلك الإجراءات ولمنعت عقد المؤتمر ليتلو عقده جرعات إحكام القبضة الاسرائيلية علي النظام السياسي بالتدريج.

 عقد المجلس المركزي قبل ثلاثة أشهر في رام الله دون شعور بالخجل أو التعجب لنفاجأ بعدها بالضربة القاضية لمركز "فلسطينية النظام السياسي" في عقد المجلس الوطني أعلي هيئة تمثيلية للشعب الفلسطيني بمباركة وتسهيلات إسرائيل وإحضار من ترضي عنهم إسرائيل إلي رام الله في مفاجأة فاقعة بفعالية إسرائيل في تشكيل النظام السياسي في الضفة الغربية وتجديد الشرعية كما يدعون للممثل الوحيد للشعب الفلسطيني م.ت.ف بمباركة إسرائيلية للعضويات واللجان المنبثقة لمنظمة التحرير التي يدعي المتنفذون فيها بأنهم في مواجهة مع المحتل ويسعون لتحرير الأرض، هذه هي الحقيقة فقد جددت إسرائيل الشرعية لما يسمي التمثيل الفلسطيني.

 في المقابل في الفرع الثاني من النظام السياسي الفلسطيني في قطاع غزة كان التجديد الآخر لشرعية حماس ولكن بطريقة

مختلفة بعد عملية تأزم محسوب بين إسرائيل وحماس وبعضا من الصواريخ من الطرفين التي لم تغير في قواعد اللعبة المتفق عليها في هدنة سابقة ولعل الدور الاسرائيلي بدا واضحا بتصريحات الطرفين أنفسهم بأنهم لا يريدون حربا ولا يريدون تقويض سلطة حماس في قطاع غزة طبعا ليس حبا في حماس بل حبا في الانقسام وحماس تقول ليل نهار بأنها لا تريد المواجهة وقد تحولت للمقاومة الشعبية إلا إذا إعتدت عليها إسرائيل وإسرائيل تعتدي كل يوم بالقتل في مسيرات العودة وكي لا نرمي الحديث علي عواهنه فلا أحد يري تنسيقا أمنيا ملموسا بين حماس واسرائيل ولكن إسرائيل لها اليد العليا في إدارة الحالة الفلسطينية أيضا في قطاع غزة ولو أرادت إسرائيل أن تنهي سلطة حماس وتوحد النظام السياسي الفلسطيني لصالح رام الله فهي تستطيع ذلك ، لكن لماذا تفعل ذلك فبقاء الانقسام يخدم مصلحة إسرائيل أكثر من تجديد شرعية عباس وفريقه ورضيت حماس أم لم ترض فإن إسرائيل هي الطرف الثاني معها في عملية التأزم المحسوب الذي جدد لحماس شرعيتها سواء بالحرب أو بترك المجال بدون حرب من قبل إسرائيل، إنها السياسة الاسرائيلية المتفوقة وفن إدارتها .

 أما علي صعيد الشعب الفلسطيني رضينا أم لم نرض بقواعد اللعبة المستمرة في الحالة الفلسطينية من إستمرار سلطة حماس واستمرار سلطة عباس بنفس النمط والوتيرة ودون تشكيل خطر علي الاحتلال وما قلنا عنه من تجديد شرعياتهما بمشاركة إسرائيل ورضاها بطريقة مباشرة أو غير مباشرة في لعبة السباسة فإن ما يحزن هو أن تحمل إسرائيل علي ظهرها الشرعيات الفلسطينية المجددة بعيدا عن الشعب وبعيدا عن صندوق الانتخابات لتوصلهم لسفينة ترامب وصفقة العصر كما هم منقسمين ودون مصااحة أو وحدة للنظام السياسي ليواصلوا تدمير الحالة الفلسطينية أكثر وأكثر حتي بعد الصفقة .. ولماذا نريد المصالحة التي توصلنا للإنتخابات مادامت إسرائيل تجدد الشرعيات.

 الجميل الوطني أن تحملنا إسرائيل علي ظهرها لنحاربها مستقبلا، صح يا سويلم ؟

 والسؤال الإنكاري الاستنكاري هو :

 كيف يدير المتعنترون علي شعبنا السياسة في فلسطين علي الجانبين مع إسرائيل؟ .. أجب يا سليمان

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط