تاريخ النشر: 2019-03-27 | 19:08
تاريخ النشر: 2019-03-27 | 19:08
أمد / بوخارست: شدد رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية محمد بركة، في كلمة له في مهرجان ببوخارست بمناسبة يوم الأرض الخالد، على أن أمة الفلسطينية يجب أن تصنع مكان لها في العالم، ولا تنتظر الفرج من الانتخابات الإسرائيلية، مؤكداً على أن الانتماء للوطن لن يكون مشتقاً من القانون الإسرائيلي.
وقد عقد المهرجان بدعوة من الجالية الفلسطينية في رومانيا، وبحضور أكثر من الف شخص، من الجاليات الفلسطينية في رومانيا ودول أوروبية عديدة، وبحضور سفراء ومندوبي السلك الدبلوماسي العربي.
وقال بركة:" إن يوم الأرض أصبح يوما يخص الشعب الفلسطيني كله، وكل القوى المناصرة لقضيته في العالم، وحينما حلت علينا النكبة عام 1948، كنا نملك حوالي 80% من الأراضي التي قامت عليها إسرائيل، وبعد حملات المصادرة، بتنا نملك 3.5% فقط من المساحة.
وأشار بركة أن معركة الأرض والبيت ما تزال مستمرة حتى اليوم، فقبل أيام معدودة هدمت إسرائيل 11 بيتا في منطقتي المثلث والنقب، كما أن والمعركة على الأرض والسكن، ليست معركة على عقار وملك خاص، بل معركة على البقاء في الوطن.
وأضاف:" ونحن نستند لهذا الإرث الذي فجرناه عام 1976، فقد كنا الجزء المنسي من الشعب الفلسطيني، وفي يوم الأرض كان هتافنا: نحن هنا، ما زلنا قابضين على جمرة البقاء في الوطن، والانتماء لشعبنا الفلسطيني، ولحضارة وثقافة وطننا العظيم فلسطين، وكأننا نهتف اليوم في وجه الطغيان والعنصرية الإسرائيلية، بصوت شاعر فلسطين توفيق زياد: كأننا عشرون مستحيل في اللد والرملة والجليل، هنا على صدوركم باقون، ونحن سنبقى جالسين على صدر الظلم، طالما الظلم موجودا".
وتابع بركة:" إن إسرائيل اليوم، هي إسرائيل ما بعد قانون القومية العنصري الاقتلاعي، الذي يتجاهل وجود الشعب الفلسطيني، ويتجاهل حقوقنا كأصحاب الوطن والبلاد، فعندما سنت إسرائيل قانون القومية يوم 19 تموز 1918، عمليا انضمت كليا الى نادي الابرتهايد الدولي، هذا النادي الذي يضم ثلاث دول: الولايات المتحدة التي سنت قانون اقصاء السود في القرن الـ 19، وجنوب أفريقيا التي سنت قانون الأبرتهايد في القرن العشرين، وإسرائيل التي سنت في القرن الـ 21، اول قانون للأبرتهايد".
ودعا بركة إلى الشروع بحملة دولية لإسقاط هذا القانون، الذي لا مكان له في أي مكان في العالم، ودعا أبناء الجاليات الفلسطينية، ان يكونوا سفراء لشعبهم فردا فردا، لشطب قانون القومية.
وقال بركة فيما يتعلق بصفقة ترامب:" إنه يكثر الكلام في الآونة الأخيرة، عن صفقة القرن لمصادرة حق شعبنا الفلسطيني وأريد ان أقول إنهم يستطيعون أن ينسجوا لانفسهم ما يريدون، ولكن شعبنا الفلسطيني بقيادته وأفراده، وبتجمعاته في كل مكان، وفي المناطق وجوده والضفة والقطاع والقدس والداخل وفي الشتات، سيسقط صفقة القرن إلى الجحيم".
وأكد بركة على أن أولى الخطوات لوقف صفقة ترامب هو انهاء الانقسام، وتوحيد كافة أطر الجاليات الفلسطينية في بلدات العالم وأوروبا.
وعن الجولان واعتراف ترامب بضم الجولان، قال:" إن هنا بيننا القائم بأعمال السفارة السورية، وأوكد أن الجولان هو جزء من سورية ومن العالم العربي، الجولان كان سوريا، وسيبقى سوريا، ولن يغير هذه الحقيقة لا الاحتلال الإسرائيلي ولا القرار الأميركي، ونحن واثقون من أن الجولان سيعود الى سيادة الوطن الام سورية".
وكان قد افتتح المهرجان بكلمة من رئيس الجالية الفلسطينية في رومانيا، علي القادي الذي أكد على أهمية إحياء ذكرى الأرض، قائلا: "نقف هنا اليوم في بوخارست لنحيي أهلنا الصامدين في أرض فلسطين وطن الحرية والكرامة والشموخ، ولشهدائنا الذين رووا أرضنا بدمائهم وسيتحقق حلم الدولة والعودة لأرضنا فلسطين وعاصمتها القدس الأبية".
وقال سفير فلسطين في رومانيا فؤاد كوكالي:" إن شعبنا الفلسطيني الصامد سيبقى مرابطا بأرضه حتى تحقيق حلمه بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، وإن جهود القيادة الفلسطينية مستمرة في جميع المحافل الدولية".