تاريخ النشر: 2016-04-18 | 21:06
تاريخ النشر: 2016-04-18 | 21:06
أمد/ نيويورك - وكالات: وقعت مشادة كلامية بين السفيرين الفلسطيني والإسرائيلي خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي اليوم الاثنين، بعدما اتهم السفير الإسرائيلي نظيره الفلسطيني بعدم إدانة الهجمات التي وصفها بأنها "إرهابية".
وجاءت المشادة الكلامية الحادة خلال الإحاطة الشهرية للمجلس حول القضية الإسرائيلية الفلسطينية حيث حدث خلالها أمر نادر وهو حوار مباشر بين السفيرين، اللذين نادرا ما تحدثا مع بعضهما البعض منذ انهيار محادثات السلام الرامية إلى تنفيذ حل الدولتين قبل عامين.
وقال داني دانون، السفير الاسرائيلي لدى الامم المتحدة للمجلس إن القادة الفلسطينيين يمجدون "الإرهاب" ويشجعون الشباب على قتل اليهود.
وتحدث دانون عن قتل دافنا مائير، وهي أم يهودية لستة أطفال، تعرضت للطعن حتى الموت على يد فتى فلسطيني (16 عاما) في كانون ثان/ يناير الماضي.
وأشار دانون إلى أن زوج مائير وابنتها الكبرى حيث كانا يجلسان خلفه في قاعة مجلس الأمن، وخاطب رياض منصور السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة قائلا "سيد منصور، هل ستدين الفلسطينيين الذين ينفذون هجمات إرهابية ضد الإسرائيليين؟".
ورد منصور، الذي كان يجلس على الجهة المقابلة من دانون على طاولة مستديرة قائلا "نحن ندين قتل المدنيين الأبرياء، ومن بينهم المدنيون الفلسطينيون، فهل تدين أنت هذا؟"
ودعا دانون منصور، الذي كان يتحدث باللغة الإنجليزية، إلى اصدار ادانة باللغة العربية موجهة للفلسطينيين من أجل "وقف الكراهية.. يجب أن تتوقفوا عن تسمية الشوارع على اسم الإرهابيين."
وتابع "أنتم تمجدون الإرهاب، عار عليكم أن تفعلوا ذلك"
ورد منصور "عار عليكم أن تقتلوا الآلاف من الأطفال الفلسطينيين".
ر
وبعدما دعا السفير الصيني ليو جيه يي رئيس الدورة الحالية للمجلس السفيرين إلى الالتزام بالنظام أعلن دانون عن وقوع انفجار على متن حافلة في القدس.
وقالت الشرطة الإسرائيلية إنه ربما وقع الانفجار نتيجة هجوم لمتشددين أو جراء حريق.
ووقعت المشادة بين السفيرين بعدما ألقى الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون كلمة في المجلس ورحب خلالها بالجهود الأخيرة من الطرفين ووصفها بأنها "ساهمت في تخفيف التوتر في الأسابيع الأخيرة."
وقال بان "يحتاج الإسرائيليون والفلسطينيون لزعمائهم لرفع الخطاب العام فوق الاتهامات المتبادلة وللدخول في حوار بناء يسهم في بناء الثقة التي تبددت."
وتحدث منصور إلى صحفيين في الأسبوع الماضي بشأن حملة فلسطينية جديدة لإقناع مجلس الأمن بإدانة المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس الشرقية في خطوة وصفها بأنها تهدف إلى إزالة العائق الأساسي أمام السلام وتعزيز الجهود الفرنسية للتوصل إلى اتفاق