الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

بايدن يدرس الاجتماع مع بن سلمان..

في مفاجأة سياسية.. السفير السعودي بانتظار "تصريح العبور" لرام الله.. والسلطة تنتظر إرسال واشنطن 360 مليون دولار

في مفاجأة سياسية.. السفير السعودي بانتظار "تصريح العبور" لرام الله.. والسلطة تنتظر إرسال واشنطن 360 مليون دولار

تاريخ النشر: 2023-08-21 | 19:14

واشنطن: يدرس الرئيس الأميركي، جو بايدن، الاجتماع مع ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، على هامش قمة مجموعة العشرين المقررة الشهر المقبل في نيودلهي، بحسب ما أورد موقع "أكسيوس" الأميركي، يوم الإثنين، نقلا عن أربعة مصادر وصفها بـ"المطلعة".

ويأتي ذلك في ظل سعي البيت الأبيض بقوة لإبرام اتفاق دبلوماسي ضخم مع السعودية يمكن أن يشمل تطبيعا للعلاقات بين الرياض وتل أبيب. 

وأشار الموقع إلى أن الاجتماع المحتمل قد يشكل دفعة كبيرة في المحادثات الرامية للتوصل إلى صفقة ضخمة قد تشمل ضمانات أمنية أميركية للسعودية.

ونقل الموقع عن مسؤول أميركي (لم يسمه) أن البيت الأبيض يسعى لاستكمال مساعيه الدبلوماسية مع السعودية، قبل أن تسيطر الحملة الانتخابية الرئاسية على أجندة بايدن، علما بأن الرئيس الأميركي قد يضطر للحصول على موافقة الكونغرس على أجزاء من الصفقة المحتملة مع الرياض.

وأشار الموقع إلى "ملفات عالقة" في المباحثات التي تهدف للتوصل إلى مثل هذه الصفقة، بما في ذلك إمكانية إبرام حلف دفاعي بين واشنطن والرياض، والدعم الأميركي لبرنامج نووي مدني يتضمن تخصيب اليورانيوم على الأراضي السعودية.

ونقل "أكسيوس" عن "مصدر مطلع" أن المباحثات السعودية الأميركية لبحث إمكانية ترتيب اجتماع بين بايدن وبن سلمان خلال قمة مجموعة العشرين، انطلقت منذ أسابيع، وسبقت زيارة مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض، جيك سوليفان، إلى السعودية في تموز/ يوليو الماضي.

وأكد مصدران آخران إمكانية عقد اجتماع بين بايدن وبن سلمان، لكنهما شددا على أنه لم يتم الانتهاء من ترتيبات الاجتماع المحتمل؛ في حين أفاد مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض بأنه "لا يوجد ما يمكن الإعلان عنه حاليا بهذا الشأن".

ولفت الموقع إلى زيارة وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلية، رون ديرمر، إلى واشنطن، الأسبوع الماضي، وعقد سلسلة من الاجتماعات مع كبار المسؤولين في واشنطن، من بينهم مسؤول ملف الشرق الأوسط في البيت الأبيض، بريت ماكغورك، بالإضافة إلى كبير مستشاري الرئيس الأميركي للطاقة والبنية التحتية، آموس هوكشتاين.

وذكر أن ماكغورك وهوكشتاين، اللذان يقودان المفاوضات الأميركية مع المسؤولين السعوديين، أطلعا الوزير الإسرائيلي المقرب من رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ويعتبر مبعوثه الخاص، على تطور المحادثات مع الجانب السعودي. وبحسب التقرير فإن المحادثات الأميركية السعودية تركز حاليًا على القضايا الثنائية وليس على التطبيع مع إسرائيل.

كما نقل التقرير عن مسؤول أميركي وصفه بالرفيع أن ديرمر اجتمع خلال زيارته إلى واشنطن مع وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، وبعد عدة ساعات، تحدث بلينكن إلى وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، غير أن البيان الذي صدر عن وزارة الخارجية الأميركية حينها، لم يذكر ما إذا كان الوزيران قد ناقشا خلال المكالمة مسألة التطبيع.

موقف تل أبيب من برنامج نووي سعودي

يأتي ذلك غداة التصريحات التي صدرت عن ديرمر لوسائل إعلام أميركية، والتي لمّح من خلالها إلى أن تل أبيب "لن تعارض بالضرورة تطوير السعودية برنامجا نوويا مدنيا"، مقابل تطبيع علاقات بينها وبين إسرائيل في إطار صفقة أمنية – عسكرية بين السعودية والولايات المتحدة.

وسارع مكتب نتنياهو إلى إصدار بيان للتعليق على تصريحات ديرمر التي تداولتها وسائل الإعلام الإسرائيلية، وشدد مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية على أن تل أبيب "لم توافق على تطوير برنامج نووي في أي من الدول المجاورة لها"، وأنها لن تغيّر سياستها بهذا الشأن، مشيرا إلى إمكانية التطبيع مع السعودية ضمن صفقة تساهم بـ"تعزز أمن إسرائيل".

ووفقا للتحليلات الإسرائيلية، فإن تل أبيب لن تتعجل رفض إمكانية توفير دعم أميركي لبرنامج نووي سعودي مدني، وتنتظر معرفة موقف واشنطن من هذا الشرط السعودي، في ظل التقديرات الإسرائيلية بأن الرياض قد تحصل على دعم لمشروعها النووي من الصين أو فرنسا.

في المقابل، تسعى إسرائيل إلى تحصيل ضمانات أمنية من الولايات المتحدة ضمن صفقة واسعة قد تشمل دعم واشنطن لبرنامج نووي سعودي مدني، بحسب ما أشارت تحليلات إسرائيلية؛ في حي رفض تل أبيب إمكانية تخصيب اليورانيوم على الأراضي السعودية.

مراسلات لتنفيذ وعد بايدن
وفي سياق آخر، بدأت الإدارة الأمريكية بإعداد سلسلة من المخاطبات والرسائل التي تحاول العبور بين قيود واشتراطات الكونجرس الأمريكي على أمل تحقيق الوعد الأمريكي للرئيس الفلسطيني محمود عباس بخصوص تزويد السلطة الفلسطينية بحزمة معونات نقدية مباشرة وفي اقرب وقت ممكن.

 وكان الرئيس عباس الذي اشتكى للأمريكيين ولزعماء عرب من أزمة سيولة نقدية حادة تعاني منها أجهزة ومؤسسات السلطة قد تلقّى وعدين بتخصيص مبالغ نقدية مباشرة كمساعدة مالية.

الوعد الأول من الإدارة الأمريكية ولم يُنفّذ بعد ويواجه صعوبات مع الكونجرس.

 والوعد الثاني من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وحسب مصادر في السلطة لم يُنفّذ أيضًا بعد ولم تصل الشيكات المُرتقبة.

وفي واشنطن تشير أوساط دبلوماسية إلى مُراسلات في وزارتي الخارجية والخزانة لها علاقة بتنفيذ الوعد الامريكي حيث الاعتقاد بأن إدارة الرئيس بايدن في طريقها لإعلان حزمة مساعدات جديدة للسلطة مطلوبة بإلحاح بقيمة 360 مليون دولارا.

 ويعتقد أن مئة مليون منها قد تُخصّص لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الأونروا وتمثل نفس قيمة المبلغ الذي دفع العام الماضي.

وتُشير أوساط في واشنطن مقرّبة من دوائر القرار إلى أن اتجاه إدارة بايدن هو العبور بين القيود القانونية والبحث عن مخارج تجيز تقديم هذه المساعدات للسلطة الفلسطينية خصوصا في ظل القيود والقوانين التي أقرها الكونجرس بخصوص الأموال التي يمكن ان تقدم للفلسطينيين عموما.

ومن المُتوقّع أن تُفلح جُهود الإدارة الأمريكية قريبا خصوصًا وان مشاورات ومراسلات قانونية الطابع بدأت تأخذ موقعها في هذا السياق وذلك ضمن مسار الادارة الامريكية عموما بخصوص برنامج التهدئة في الاراضي المحتلة والحفاظ على بقاء وهيكل السلطة الفلسطينية تجنّبًا لانهيارها.

 الإيعاز واضح من كبار مسؤولي إدارة الرئيس بايدن بأن يتم تذليل العقبات وإنقاذ الحد الأدنى من ميزانية وكالة الغوث وتمكين السلطة من دفع رواتب الأجهزة الأمنية حصريا خصوصا وان مالية السلطة تعاني بكثافة وبشكل غير مسبوق حاليا.

وعلى الصعيد السعودي ارتفعت آمال السلطة بأن تصل مساعدات مالية تعهد بها الأمير بن سلمان لكنها لم تغادر منطق الوعد الشفوي واللفظي بعد.

والانطباع حتى الآن أن السفير السعودي الجديد المعين في رام الله نايف بن بندر السديري يُشرف الآن بدوره على ملف تلك المساعدات بانتظار قرار سياسي بتحويلها خلافا لأنه بانتظار تصريح من سلطات الاحتلال يسمح له بالعبور إلى مناطق السلطة الفلسطينية بعدما عين رسميا سفيرا لبلاده لدى دولة فلسطين وقنصلا عاما في القدس تحديدا.

 وكان الرئيس الفلسطيني قد تلقّى وعدا من بن سلمان في شهر رمضان المبارك باستئناف إرسال المساعدات السنوية والتي قد تصل إلى 40 مليون دولارا سنويا.

 

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط