تاريخ النشر: 2020-07-31 | 12:14
تاريخ النشر: 2020-07-31 | 12:14
غزة: ناشد عدد من المتقاعدين العسكريين، يوم الجمعة، الرئيس محمود عباس ورئيس الحكومة محمد اشتية، بالعمل على صرف مستحقاتهم المالية.
وقال المتقاعدون العسكريون في مناشدة وصلت "أمد للإعلام": "نعم انه عيد، ونعم يجب ان نفرح، ونعم يلزم ان نرسم بسمة على وجوه اطفالنا واحفاد بعضنا، لكن هذا العيد بأي بهجة عدت ياعيد".
وأضاف المتقاعدون: "نعلم ان البشر غير متساوون ومن هذا الاختلاف في الارزاق .. لكن ما لانعلمه ولا يقبله بشر ان يكون لدينا مستحقات مالية لدى حكومتنا وفي مقدورها تسديدها خاصة بعد ان قررت القيادة استجابة للبطاااانة التقاعد المبكر، والتقاعد المالي، وفي الحالين مخالفة صريحة للقانون .. ومع هذا كل ما نتمناه شيء من العدل في التوزيع للحقوق ليس الا".
وقال المتقاعدون: "نتحدى كافة المسؤولين في شقي الوطن ان تعرضوا لما يتعرضون له في هذا اليوم الفضيل يوم العيد امام احفادنا وابناؤنا فيما تسمى العيدية رمز الفرحة الحقيقية للعيد وفق كل اعراف اصحاب العيد ...!؟".
وأوضح المتقاعدون، أنه لن نقول اننا سنعطي العيدية لكل ابن او حفيد مبلغ مالي كبير لا والله، نقبل بأقل القليل وهم كذلك سيقبلوا لكن هل هناك اقل القليل مع تلك المظلوميات .. فلا نتقاضى راتب كامل كبقية المتقاعدين في المنطقة او حتى بنفس البلد، لافتين إلى أن لهم مستحقات لو تم الافراج عنها وعطف عليهم عطوفتهم لاستطاعوا تقديم العيدية.
ولفت المتقاعدون، انه "على بلاطة من استطاع تقديم عيدية رمزية فهو على حساب تراكم مديونته للاخرين والغالبية لم تتمكن اهكذا العدالة والقانون والحق ؟".
وتساؤلوا: "الا يعلم اصحاب الامر والتوقيعات ان الانسان اهم من المسجد الاقصى ذاته والكعبة حتى؟"، مضيفين: "شعاراتكم الوطنية والمقاومة وضد وضد خلوها بالادراج فلا معنى لها".
وخاطب المتقاعدون، الرئيس ورئيس الحكومة للسلطة النظر للانسان المواطن ضعيف الحيلة، مطالبين: "نظرة نصف حق بلاش كلها حق، وعدل بدنا نص عدالة هل هذا كثير ؟!"
وأضافوا: "نستحلفكم بابناؤكم واحفادكم ان تعدلوا ... حتى يجمع ابناؤنا، واحفادنا مثل ما جمع احفادكم عيديات طبعا بنسبة واحد الى الف المهم نعيد اولادنا ..".
واختتموا مناشدتهم بالقول: "سنضغط انفسنا مع انها صعبة ان لم تكن مستحيلة، مؤكدين: "سنفرح من حولنا بالعيد رغم جحود المسؤول ..حسبنا الله ونعم الوكيل .. وكل عام والكل بخير".