تاريخ النشر: 2022-04-12 | 11:34
تاريخ النشر: 2022-04-12 | 11:34
تعيش المنطقة ومنذ فترة ما يمكن وصفه بمهرجان المصالحة للجميع ، وهو المهرجان الذي لا يمكن وبأي حال من الأحوال أن نتخلى عن متابعته خاصة وأن له تأثيرا واضحا على الكثير من قضايانا الاستراتيجية ، ولعل على رأسها القضية الفلسطينية.
وخلال الفترة الأخيرة حصل تقاربا مصريا تركيا ، وإسرائيليا تركيا ، بل ومصريا قطريا ، وغيرها من الخطوات السياسية المهمة.
وفي هذا الصدد أيضا رصدت بعض من وسائل الاعلام حديث يتزايد وبقوة بشأن العلاقات الأردنية الفلسطينية ، وأشارت بعض من هذه الوسائل أن بعض من كبار المسؤولين السياسيين في الأردن أكدوا على أهمية العلاقات مع الفلسطينيين ، وتحديدا مع حركة حماس.
ويعود ذلك بالطبع إلى دقة بعض من التصريحات التي أطلقتها حركة حماس مؤخرا ، ومنها انتقاد موقف الأردن إزاء بعض من القضايا، وفي هذا الصدد نقل بعض من السياسيين في الأردن تحفظهم على بعض التصريحات التي أطلقتها حركة حماس في غزة ضد سياسات الأردن.
وجاءت هذه التصريحات بعد أن نشر عدد من المسؤولين في الحركة تصريحات وصفت بالسلبية تشير إلى أن الأردن سيقوم بالتنسيق الدولي مع بعض من الأطراف الدولية الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة في قضية الأقصى.
وتعليقا على ذلك أبلغني مصدر فلسطيني رفيع إن حماس تخاطر بنفسها عندما تلوم الأردن بالتعاون مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
وأضاف هذا المصدر أن هذه الأقوال تعود إلى سوء فهم حماس للوضع الدقيق في القدس ، وحاجة الجمهور الفلسطيني للاحتفال بشهر رمضان سلميا.
غير أن ما سبق يجب أن يتم دراسته ومتابعته سياسيا ، خاصة وأن العاهل الأردني الملك عبد الله سيجتمع مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في الأيام المقبلة في عمان عقب عودته من رحلة العلاج ، وسيكون الهدف لمناقشة الأوضاع الدقيقة في فلسطين والتعاون بين الدولتين الذي من شأنه أن يحافظ على الاستقرار والنظام في الضفة الغربية والقدس خلال شهر رمضان.
وتزداد أهمية هذه الخطوة خاصة وأن العاهل الأردني الملك عبد الله والرئيس التركب رجب طيب أردوغان راضيان عن التعاون الاقتصادي والأمني ، وسيعملان على التنسيق سياسيا في بعض من القضايا ، خاصة القضايا السياسية.