تاريخ النشر: 2019-06-02 | 16:41
تاريخ النشر: 2019-06-02 | 16:41
أمد/ الدوحة: أعلن وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني يوم الأحد، أن بلاده تتحفظ على بياني القمتين العربية والخليجية لأن بعض بنودهما تتعارض مع السياسة الخارجية للدوحة.
ونقل تلفزيون "العربي" التابع لقطر عن آل ثاني، مساء يوم الأحد، قوله "قطر تتحفظ على بياني القمتين لأن بعض بنودهما يتعارض مع السياسة الخارجية للدوحة".
وأضاف آل ثاني "بيانا القمتين الخليجية والعربية كانا جاهزين مسبقا ولم يتم التشاور فيهما"، متابعا "قمتا مكة تجاهلتا القضايا المهمة في المنطقة كفلسطين والحرب في ليبيا واليمن".
وتابع آل ثاني "كنا نتمنى من قمم مكة أن تضع أسس الحوار لخفض التوتر مع إيران".
وأكدت القمة الرابعة عشرة لمنظمة التعاون الإسلامي التي اختتمت في مكة بعد منتصف الليلة الماضية وقمة عربية طارئة عقدت قبلها بساعات على التمسك بحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة على أراضيه حتى خط الرابع من حزيران/يونيو 1976 وعاصمتها القدس الشرقية.
واستضافت مكة المكرمة، مساء 30 مايو الماضي، قمتين طارئتين خليجية وعربية دعا لعقدهما العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، على خلفية الهجمات الأخيرة على 4 سفن شحن قرب مياه الإمارات ومخطتي ضخ النفط في السعودية، قبل أن تنعقد في المدينة ذاتها أعمال القمة الإسلامية الدورية الـ14 في 31 مايو.
وشارك في هذه القمم الـ3 رئيس مجلس وزراء قطر ووزير داخليتها، الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، لتكون هذه المشاركة هي الأولى لقطر على مستوى عال في اجتماعات تستضيفها السعودية منذ اندلاع الأزمة الخليجية.
ويأتي الإعلان القطري ليشكل سابقة نادرة أن يتم تسجيل التحفظ على بيان بعد أيام من انتهاء القميت، وليس داخل القمة!