تاريخ النشر: 2017-11-01 | 16:59
تاريخ النشر: 2017-11-01 | 16:59
أمد/ تل أبيب : حذر وزير الجيش الإسرائيلي السابق، موشيه يعالون، من احتمال تنفيذ اغتيال سياسي في كل لحظة، كما اتهم رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، وأعوانه بالمس بالديمقراطية، وتفضيل "حفنة من الأموال على المصالح الأمنية للدولة".
وهاجم يعالون في مقابلة مع موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت"، رئيس الحكومة، وقال إنه كان يجب عليه أن يستقيل، مضيفا أن "كل عاقل يدرك أن هناك مشكلة خطيرة تهدد أسس الديمقراطية في إسرائيل"، وأن "من يفشل في اختبار نظافة اليد عليه أن يدفع الثمن".
وانتقد يعالون ، رئيس "البيت اليهودي"، نفتالي بينيت توجيهه الانتقادات لقادة الجيش، وقال إنه تجري محاولة تجميع أصوات أو مراكمة قوة سياسية على حساب الجيش الإسرائيلي..
وقال يعالون إنه لم ير أي اعتذار في تصريح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، عندما أعلن أن استهداف النفق جنوب قطاع غزة لم يكن بهدف تصفية قياديين في الأجنحة العسكرية للجهاد الإسلامي وحماس، الأمر الذي اعتبره بينيت بمثابة اعتذار عن القتل.
ووفي سياق آخر انتقد يعالون موقف المجلس الوزاري الإسرائيلي من المصالحة الفلسطينية التي اعتبر أن مصيرها الفشل، وقال إنه يجب التركيز على حماية المصالح الإسرائيلية دون الدخول في شؤون المصالحة، وذلك حتى لا يوجه أحد الاتهامات لإسرائيل عندما تفشل ..
وبحسب يعالون، فإنه لا يرى احتمالات مصالحة حقيقية بين حركتي فتح وحماس. وقال "من مصلحة إسرائيل أن يدفع محمود عباس الرواتب للقطاع العام. حاولنا تحقيق ذلك بعد حرب 2014، ولكنه رفض. ".
وتابع أنه "في نهاية المطاف لا يرى أن المصالحة ستنزع أسلحة حماس، أو أن تتخلى طواعية عن سلاحها. ولذلك فإن المصالحة مصيرها الفشل".
. وردا على سؤال بشأن "اتفاقية أوسلو"، قال يعالون إن "رابين أيضا لم يحب أوسلو، لأنه كان يدرك الثقوب في الاتفاقية"، على حد تعبيره.
وتابع يعالون أنه يدأب على العودة إلى خطاب رابين الأخير، والذي جاء فيه أن "الكيان الفلسطيني يجب أن يكون أقل من دولة، ولا عودة إلى حدود 67 لأنه لا يمكن الدفاع عن هذه الحدود. رابين كان رئيس أركان الجيش في الحرب عام 1967، وتحدث عن كتل، وعن الأغوار بالمعنى الواسع، وعن القدس الموحدة"، على حد قوله.