الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

في وهم الترويج الأمريكي لحل الدولتين

في وهم الترويج الأمريكي لحل الدولتين

تاريخ النشر: 2024-02-01 | 21:14

تتزايد بالاونة الأخيرة التصريحات الأمريكية ثم تبعتها البريطانية وكذلك من ممثلي بلدان الاتحاد الأوروبي حول  حل الدولتين .
تبلور مقترح حل الدولتين من خلال تصريحات ومقترحات جورج بوش الابن في عام 2002.
ثم أصبح ذلك يتكرر من خلال القادة والرؤساء الامريكين وكان يتبعها تصريحات من قادة الاتحاد الأوروبي. 
لم تحدد الولايات المتحدة مضمون وطبيعة وحدود الدولة الأمر الذي أوجد مساحة واسعة لتفسيرها وقد شجع ذلك الرئيس السايق ترامب لإعلان صفقة القرن التي تتضمن انشاء دولة فلسطينية دون القدس عاصمة لها ومع اقتطاع مساحات واسعة من الضفة وعبر وجود كنتونات ومعازل متقطعة يتم وصلها بطرق مشوهة .
تتضمن دولة ترامب والتي أعلنها مع نتياهو في مؤتمر صحفي مشترك استمرار سيطرة دولة الاحتلال علي الحدود والاحتفاظ بالنقاط الأمنية من كافة الاتجاهات .
دولة ترامب- نتياهو هي شكل كاريكاتوري للدولة مشوهة التركيب وتخضع للسيطرة والسيادة الاحتلالية .
تسرب مفهوم ومضمون دولة ترامب -نتياهو الي الإدارة الأمريكية برئاسة بايدن الذي اخذ يكرر هو واقطاب حكومتة وخاصة وزير خارجيتة بلينكن مقترح حل الدولتين .
تزايدت التصريحات الأمريكية بخصوص إقامة الدولة الفلسطينة أثناء عدوان الاحتلال البربري علي قطاع غزة وذلك في سياق البحث عن اليوم التالي لوقف العدوان بما يتعلق بمستقبل قطاع غزة وفي إطار التأكيد علي اهمية ان تتولي السلطة (المتجددة)لشؤون قطاع غزة بعد انتهاء الحرب .
تهدف التصريحات الأمريكية والتي رفضها نتياهو وأركان حكومتة من اليمين الفاشي والمتطرف الي خداع الرأي العام واشغالة بقضايا جزئية لا تشكل أولوية أمام استمرار المجازر وعمليات الابادة الجماعية التي شخصتها دولة جنوب أفريقيا عندما اثارت ذلك أمام محكمة العدل الدولية حيث تكمن الاولوية لوقف القتل اليومي  والنزوح القسري ومخاطر التهجير. 
وتهدف كذلك الي ارضاء الموقف الرسمي العربي بما يساهم في تشجيع عملية التطبيع خاصة مع السعودية  التي من الصعوبة ان تستمر دون افقا لحل القضية الفلسطينية بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينة.
هناك امتعاض غير معلن من قبل ادارة بايدن لموقف نتياهو وبالتالي فإن تكرار التصريحات حول الدولة الفلسطينة يرمي للضغط علية والتلويح برغبة الولايات المتحدة للتعامل مع غانس  زعيم التيار الرسمي في دولة الاحتلال بدلا منة خاصة بعد رفضة العلني لاقتراح الدولة الفلسطينة والذي جاء بعد مكالمة بايدن لة ما شكل ازعاجا للإدارة الأمريكية. 
جاء رد نتياهو بالرغم من استعداد بايدن لتبني رؤية ترامب  للدولة والتي تتجاوز الشرعية الدولية دون تحديد حدود ومضمون واضح لها وفق نص  قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2012 من خلال القرار   19/67.
يتضمن قرار الجمعية العامة بالعام 2012والذي صوتت لصالحة139دولة إقامة الدولة الفلسطينة علي حدود الرابع من حزيران للعام 1967وعاصمتها القدس .
ان دولة بايدن تجرد الدولة من مضمونها السيادي كما تعطي المجال لدولة الاحتلال للاستمرار في مخططات الاستيطان والاسرلة والتهويد .
انها اشبة للحكم الذاتي لإدارة شؤون السكان علي اقل مساحة ممكنة من الأرض مع شطب حق العودة والذي ظهر بصورة واضحة من خلال الهجوم المسعور علي الاونروا مؤخرا  والإعلان عن وقف تمويلها من قبل اميركا وحلفائها . 
يتضح طبيعة التضليل الأمريكي من خلال الاستمرار بدعم دولة الاحتلال وعدم الاعتراض علي الاستيطان وتهويد القدس واستخدام الفيتو والنفوذ الأمريكي لحماية دولة الاحتلال بالمحافل الدولية .
لقد أعلنت الإدارة الأمريكية في بداية العدوان علي غزة عن تزويد دولة الاحتلال بمبلغ 14مليار $.
وابرمت صفقة أسلحة دون موافقة الكونجرس واستخدمت الفيتو عدة مرات في مجلس الأمن دفاعا عن دولة الاحتلال. 
لا يوجد أي مؤشرات علي جدية ادارة بايدن بما يتعلق بإقامة الدولة الفلسطينة المستقلة وما يتم من تصريحات يأتي في سياق تضليل الرأي العام وتنفيذ اهداف تكتيكية ترمي الي تعزيز مسار التطبيع ودمج دولة الاحتلال بالمحيط الإقليمي وشراء الوقت لتستفيد منة دولة الاحتلال للامعان بالاستيطان وبيع الوهم والهاء الفلسطينين الذين مازالوا بكل مكوناتهم في دائرة الاستهداف كما برز مؤخرا من خلال قرار مجلس النواب بحظر دخول أعضاء منظمة التحرير الفلسطينية وكذلك اعضاء حركتي حماس والجهاد  الإسلامي للأراضي الأمريكية. 
انتهي.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط