تاريخ النشر: 2022-04-17 | 10:35
تاريخ النشر: 2022-04-17 | 10:35
محافظات: أكدت فصائل فلسطينية، في ذكرى يوم الأسير، أن قضيتهم على رأس سلم أولويات شعبنا، ومؤسساته، وقيادته، العدو ثمن جرائمه بحق أسرانا.
حركة الجهاد، في بيان لها قالت، "عام جديد يدق بوابات الزنازين المثقلة بعذابات وآهات آلاف الأسرى الفلسطينيين، والتي تخفي وراء جدرانها المعنى الحقيقي للألم والقهر والحرمان، وتقتل كل معاني الإنسانية والرحمة التي داسها السجان الصهيوني تحت قدميه، واستبدلها بصلف وإرهاب لا مثيل له على وجه الأرض، وقسوة أشد من الحجارة ومن قضبان الحديد".
وأضافت، عام يطوي عاما، ولم يزل آلاف الأسرى، من بينهم عشرات النساء والأطفال والمرضى وكبار السن، يكابدون طول الليالي الحالكة، ويرقبون ميلاد فجر الحرية الذي تحجبه الظلمات، وتمنع تسلل نوره إليهم جدران القهر التي غيّرت معالمها حروف ذكريات نقشها الأسرى بأظفارهم، حين لم يجدوا للعصافير سبيلا ليرسلوا معها رسائل الشوق والحنين لهواء غير الهواء الذي يفرضه عليهم السجّان الظالم.
وتابعت، تمر هذه الذكرى الأليمة، والمخاطر تلف أسرانا من كل جانب، ما بين إهمال طبي متعمد، وسرقة ومصادرة للإنجازات، وسوء معاملة تنتهك كل معايير الإنسانية، على مرأى ومسمع عالم لم يكتف بصمّ آذانه عن احتلال إرهابي غاشم، بل اندفع نحوه بكل ثقله ليكافأه بالتطبيع المخزي، ويفتح له حدوده ومطاراته ومعابره، ويمنحه خيراته التي يمنعها عن المسلمين المستضعفين في الأرض.
وتابعت الحركة، يوم للأسرى جديد، ولم يزل أبناء شعبنا يدفعون ثمن الحرية التي هي حق لهم، وليست منّة من أحد عليهم، وبينما هم يشقون الطريق للحرية وللخلاص من الاحتلال المجرم، يقابلهم العدو الإرهابي بفوهات البنادق، وبالملاحقة والمطاردة والاعتقال، والزج في غياهب الزنازين، ليس لهم ذنب إلا أنهم لفظوا الظلم ورفضوا حياة العبيد.
وقالت، إنَّنا في حركة الجهاد في فلسطين، وفي يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف 17 نيسان/أبريل من كلِّ عام، نؤكّد على الآتي:
أولاً: ستبقى حرية أسرانا البواسل هدفا شاخصا أمام أبصارنا، لن نكل ولن نمل من العمل على تحقيقه مهما كلف ذلك من ثمن، ولن يهدأ لنا بال حتى نراهم جميعا بين أهلهم وذويهم، فهم من ضحوا بالغالي والنفيس من أجل فلسطين وشعبها ومقدساتها.
ثانياً: ندعو جماهير شعبنا الفلسطيني وجماهير أمتنا العربية والإسلامية إلى تكثيف جهودهم في التضامن مع الأسرى ونصرة قضيتهم العادلة، ونطالب منظمات العالم الإسلامي ومؤسسات حقوق الإنسان بالضغط الفاعل على الاحتلال لتغيير سياسته المجحفة في التعامل مع أسرانا، ووقف سياسة الإهمال الطبي المتعمد الذي تسبب في استشهاد عدد كبير من أبناء الحركة الأسيرة.
ثالثا: نحمّل الاحتلال الصهيوني المسئولية كاملة عن حياة الأسرى، خاصة المرضى منهم، وعن جرائمه المتواصلة بحقهم، والتي يحاول من خلالها سلب كرامة الأسرى وتحطيم معنوياتهم.
رابعا: لن يفلت العدو من العقاب جزاءً لإرهابه بحق أسرانا، وإن طال الزمان، فإن الأيام دول، وكما دارت رحاها على أبنائنا في سجونه وزنازينه، حتما ستدور على رقبة السجّان.
خامسا: نوجه الشكر لوسائل الإعلام التي تهتم بإبراز قضية الأسرى، وتفضح انتهاكات وجرائم الاحتلال المتواصلة بحقهم، وتنشر الوعي بقضيتهم لدى الرأي العام المحلي والدولي.
التحية لأسرانا البواسل، ولذويهم الصابرين المحتسبين ولجميع أبناء شعبنا في فلسطين ومخيمات الشتات..التحية للمرابطين في ساحات المسجد الأقصى المدافعين عن مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
من جهته، قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، نُحيي معكم يوم التضامن مع الأسير الفلسطيني في سجون العدو الصهيوني، هذا اليوم الذي عُمدّ بنضالات وتضحيات وعزم وثبات الحركة الوطنيّة الأسيرة، وصمودها الأسطوري في وجه القمع والعنف والإرهاب والعَسَف الذي مورس وما يزال يمارس بحقهم، حيث لم تَعّدَم الوسيلة التي تواجه فيها عدوها مستندة إلى سلاح الإرادة والتحدي، وإبداع وسائل المواجهة من معارك الأمعاء الخاوية بالإضرابات متعددة الأغراض والمدد الزمنية، وبالمواجهات المباشرة مع إدارة مصلحة السجون، التي تخضّبت بالدم، في كلّ بقعةٍ من المعتقلات، لتنبت فيها مدرسة وطنية ثورية رائدة، كانت وما تزال رافدًا مهمًا وأصيلًا لنضالنا وحركتنا الوطنية.
وقالت، إن يوم الأسير الفلسطيني الذي استمد رمزيته من نضال وكفاح وصمود الحركة الأسيرة؛ يمثل تكثيفًا عميقًا لنضال وكفاح شعبنا الفلسطيني ومقاومته الباسلة، من أجل انتزاع حريته واستقلاله وتقرير مصيره وحقوقه الوطنية والإنسانية كاملة، وليس أدل على ذلك من لحظة احتدام الاشتباك مع العدو الصهيوني في كل بقعة على أرض فلسطين، من القدس، مرورًا برام الله وجنين وأم الفحم، وليس انتهاء بالسجون والمعتقلات التي تزدحم يوميًا بمناضلين جدد، في محاولة العدو لكسر شوكة المقاومة التي تتوسّع شعبيتها ووسائلها وتتعزّز القناعة بأنّها هي الخيار الرئيسي لمواجهة العدو وأهدافه التصفوية، على الرغم من كل الإجراءات العدوانيّة الإرهابيّة الصهيونيّة ضد شعبنا ومنهم أسرانا وأسيراتنا، الذين يواجهون ظروفًا مأساوية وغير إنسانية البتة؛ تُنتهك فيها حقوقهم وكرامتهم الإنسانية، من خلال استراتيجيات وسياسات ممنهجة، في تحدٍ وانتهاكٍ صريحٍ لقواعد القانون الدولي الإنساني، والاتفاقيات والمعاهدات الدولية ذات الصلة.
وتابعت الجبهة، أنّ يوم الأسير؛ يجسد محطة نضالية، تستوجب منا جميعًا أن نقف لتقييم أدائنا وعملنا وتصويبه في دعم وإسناد الحركة الأسيرة، باعتبار أنّ قضية الأسرى تُمثّل إجماعًا وطنيًا، لا مجال لأحد أن ينأى بنفسه عنها أو القبول بتحويلها إلى ذكرى موسميّة فقط؛ فالعمل الجاد والمنهجي، وفق خطة استراتيجيّة وطنيّة؛ تعطي هذه القضية بعدها السياسي التحرري الإنساني، مهمة يجب أن تتصدر برنامج عمل قوى المقاومة والهيئات والمؤسّسات الشعبيّة والمجتمعيّة والمؤسّسات الحقوقيّة والإنسانيّة.
وفي السياق ذاته، ندعو الفعاليات والمؤسّسات الدولية المعنية بقضية الأسرى الفلسطينيين ولجان التضامن وحركة المقاطعة والمؤسّسات الحقوقيّة الدولية، إلى بذل الجهود من أجل إعداد ملف حول الجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحق الأسرى، وتقديمها إلى المحكمة الجنائية الدولية، وملاحقة قادة الاحتلال قضائيًا كمجرمي حرب، انطلاقًا من أنّ قضية الأسرى؛ قضية حرية وانعتاق شعب بأكمله من براثن الاحتلال وعدوانه المستمر؛ بحكم المواثيق والاتفاقات والقرارات الدولية التي شملتهم.
وأكدت الشعبية، في يوم السابع عشر من نيسان؛ يومكم النضالي الأبي، نجدد تحية الفخر والاعتزاز بكم ولكم، وننحني لصمودكم وتضحياتكم؛ إذ كنتم دومًا في خندق المقاومة الأمامي وحملةً للوائها، ومنكم نستمد إرادة التحدي والإصرار والصمود التي جسدها أبطال عملية نفق الحرية، كتعبيرٍ صارخٍ عن مطلبكم ومطلب شعبكم العادل في الحرية والعودة والاستقلال، كما ننحني إجلالًا وإكبارًا لشهداء الحركة الأسيرة الذين ارتقوا في معارك البطولة والشرف والإباء.. وباسمكم نتوجّه بالتحيّة والاعتزاز إلى كل معتقل سياسي ارتبط بالقضية الفلسطينيّة على المستوى الأممي، وناضل لأجل حريتها وحرية شعبها، وفي مقدمتهم الرفيق المناضل جورج عبد الله؛ أقدم أسير سياسي على مستوى العالم، والذي ما يزال أسيرًا في السجون الفرنسيّة، ويرفض المقايضة على القضية الفلسطينية بحقه في الحريّة.
كما توجهت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، بالتحية للاسيرات والاسرى في سجون الاحتلال في يومهم الوطني في السابع عشر من نيسان، وهم يواجهون اوضاعا اعتقالية تزداد قسوة مع اشتداد الهجمة التي تشنها ادارات السجون عليهم بهدف كسر ارادتهم وسحب انجازاتهم التي تحققت بالمعاناة الالم، والامعاء الخاوية كما،
تأتي الذكرى هذا العام في ظل عدوان مفتوح في الضفة الغربية بما فيها القدس، وقطاع غزة في محاولة لفرض حل الامر الواقع، ووهم السلام الاقتصادي المزعوم، ومعها تكريس نظام الفصل العنصري حيث تتصاعد عمليات القتل والاعدامات الميدانية راح ضحيتها منذ مطلع العام 47 شهيدا منهم 3 نساء اضافة لاستهداف القدس ومقدساتها الاسلامية والمسيحية، بما فيها الاقتحام الاخير للمسجد الاقصى اصيب خلاله اكثر من 150 مواطنا واعتقل نحو 500 مواطن اخر فيما ترتفع وتيرة البناء الاستيطاني بشكل غير مسبوق اضافة لسياسات التطهير العرقي وهدم البيوت، والحواجز وتقطيع اوصال الارض الفلسطينية .
وأكدت شبكة المنظمات الاهلية، استمرار ومشروعية النضال الوطني الذي يخوضه الشعب الفلسطيني في سبيل تحقيق اهدافه في انهاء الاحتلال، وتقرير مصيره واستقلاله الوطني، واهمية استعادة الوحدة لمواجهة هذه المخططات بانهاء الانقسام الداخلي فورا فانها تؤكد على مايلي : -
- الحق الطبيعي والاساس يتمثل باطلاق سراح الاسيرات والاسرى من سجون الاحتلال حيث يعيش زهاء 4450 اسيرة واسير ظروفا اعتقالية مأساوية من بينهم 160 طفلا و32 اسيرة و530 معتقلا اداريا واكثر من 600 اسير مريض فيما سقط 227 اسير شهداء منذ العام 1967 ويقضي 549 اسيرا احكاما بالسجن المؤبد، وتواصل دولة الاحتلال احتجاز جثامين 8 شهداء، ويقبع في سجون الاحتلال 25 اسيرا قبل توقيع اتفاقية اوسلو و8 نواب و11 صحفيا اسيرا، كما اعتقل الاحتلال منذ مطلع العام الحالي 2140 مواطنا تركزت معظمها في القدس وجنين وهذه المعطيات ليست فقط ارقاما بل لكل معتقل منهم قصته ومعاناته في ظل ما تمارسه دولة الاحتلال بحقهم من ممارسات ترتقي لجريمة الحرب ومنها الاهمال الطبي المتعمد او التعذيب الممنهج والمعاملة الحاطة بالكرامة بالانسانية، والعزل الانفرادي والاعتقال الاداري الظالم .
- مطالبة منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية باعمال وتنفيذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي لمنظمة التحرير بالتحلل من جميع الاتفاقيات مع دولة الاحتلال وسحب الاعتراف بها تأكيدا على مرحلة التحرر الوطني، وانتصارا لمعاناة الحركة الاسيرة .
- مطالبة الامم المتحدة بتوفير حماية دولية للاسيرات والاسرى مع تصاعد حملات القمع والتنكيل التي تمارسها ادارات السجون بحقهم، والعمل بكل الاليات الدولية المتاحة على وقف جرائم الاحتلال، والزامها بتنفيذ الاتفاقيات الدولية لا سيما اتفاقيات جنيف للعام 1949 .
- مطالبة البرلمانات في العالم والمؤسسات الدولية باعلان موقف واضح بمقاطعة دولة الاحتلال، وقطع العلاقات معها حتى تمتثل للقوانين الدولية، ورفع الغطاء القانوني عن "كنيست" الاحتلال الذي يقر المزيد من القوانين العنصرية التي تنتهك بشكل سافر القوانين الدولية بما فيها بحق الاسيرات والاسرى .
- مطالبة السلطة الفلسطينية بالتوجه للقضاء الدولي من جديد وفي المقدمة من ذلك المحكمة الجنائية الدولية، ومواصلة السعي بخطوات واضحة لفتح التحقيق الدولي الذي طال انتظاره في جرائم الاحتلال وخصوصا بحق الاسيرات والاسرى .
- توسيع الحراك الشعبي المحلي واطلاق الحملات المحلية، والعربية، والدولية اسنادا للاسيرات والاسرى ضحايا دولة الاحتلال وتوسيع العلاقة مع لجان التضامن الدولي والمؤسسات الصديقة من اجل فضح جرائم الاحتلال، واطلاق الحملات المساندة لهم كما تطالب الشبكة بالعمل من اجل حملة دولية واسعة للاسيرات خصوصا اسراء الجعابيص، وشذى عودة رئيسة مجلس ادارة الشبكة السابقة باعتبار قضية الاسيرات، والاطفال، والمرضى قضية انسانية واخلاقية من الدرجة الاولى .
وأصدرت الجبهة الديمقراطية، بيانا بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني جاء فيه، تأتي مناسبة يوم الأسير هذا العام في ظل استمرار اعتقال أكثر من 4450 مناضل من بينهم 32 أسيرة و 160 طفل ، وفي ظل استمرار مقاطعة أكثر من 530 أسير إداري لمحاكم الاحتلال منذ أكثر من ثلاث شهور ونصف، كما وتستمر معاناة أسرانا وفي مقدمتهم النساء والأطفال من شتى أنواع التعذيب والإهمال الطبي والتوقيف الإداري والانقضاض على منجزات الحركة الوطنية الأسيرة التي حققوها بكفاحهم واضطراباتهم المتكررة ، وفي ظل استمرار الهجمة المحمومة على إنجازات الحركة الوطنية الأسيرة والتي ازدادت شراسة بعد تحرر أسرى سجن جلبوع الأبطال ،
وتأتي هذه المناسبة أيضا في ظل ما تعرّض له الأسرى عامة والأطفال خاصة لأبشع صور التنكيل ، وما تعرّض له الطفل الأسير أحمد مناصرة على امتداد السبع سنوات من اعتقاله وإلصاق به تهمة الإرهاب ، لهو خير مثال على ممارسات هذا الاحتلال الإجرامية التي تنهك بشكل صارخ المواثيق والاتفاقات الدولية وبشكل خاص اتفاقيات جنيف و اتفاقية حقوق الطفل الدولية .
وشددت الجبهة على كون معركة الأسرى هي معركة كل الشعب الفلسطيني وهي إحدى القضايا الرئيسية التي تشكل جوهر الصراع مع العدو مثلها في ذلك مثل القدس والحفاظ على فلسطينيتها وعروبتها ومثل مواجهة الاستيطان وفك الحصار عن قطاع غزة وغيرها من القضايا التي تشكل ميادين مواجهة مفتوحة مع العدو ، فهي قضية سياسية ووطنية بامتياز، وفي هذه المناسبة ونصرة لقضية الأسرى
ودعت الجبهة، جماهير شعبنا إلى مزيد من الالتفاف الوطني الشامل حول الأسرى في مواجهة عسف السجان وندعو إلى إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الداخلية الفلسطينية لمواجهة كافة استحقاقات المرحلة الصعبة التي تمر بها القضية الفلسطينية ، وندعو كافة المؤسسات العربية والدولية وكافة أحرار العالم للوقوف إلى جانب الحركة الأسيرة ونصرة قضيتهم والضغط على الاحتلال حتى يستجيب إلى مطالبهم بالإفراج الفوري عنهم، لأن نصرة قضيتهم هي نصرة لشعب فلسطين وحقوقه الوطنية المشروعة بالحرية والاستقلال والعودة.
وقالت الجبهة إن مناسبة يوم الأسير هذا العام تتزامن مع استمرار الاحتلال في تنفيذ مسلسل القتل والاعتقالات الجماعية والاستيطان وضم الأراضي والاقتحامات اليومية لعديد المدن والقرى الفلسطينية واقتحام المسجد الأقصى تحت ذرائع وخرافات توراتية باطلة وزائفة، من أجل أن تثني الشعب الفلسطيني من مواصلة نضاله من أجل استعادة حقوقه الوطنية المشروعة حقه في الحرية والاستقلال والعودة وبالقدس عاصمة أبدية لفلسطين.
وقالت الجبهة، إن مواجهة العربدة والعدوان الإسرائيلي على الشعب عموما وعلى أسرانا البواسل خاصة، يكون فقط بإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية وتشكيل القيادة الوطنية الموحدة القادرة على قيادة وتأطير نضال شعبنا على طريق العصيان الوطني الشامل، كما إننا ندعو كافة المؤسسات الحقوقية الدولية وخاصة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إلى محاكمة جرائم الاحتلال التي يرتكبها يوميا بحق الأسرى الفلسطينيين.
وختمت الجبهة بيانها بالتأكيد على أن الشعب الفلسطيني بعنفوانه في مواجهة آلة البطش العدوانية، يثبت للعالم إصراره على تمسكه بأرضه ورفضه لكافة المشاريع التي تستهدف تصفية القضية والحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، وبمقاومته بكافة أشكال النضال والعمليات البطولية في الخضيرة وتل أبيب ونابلس وعسقلان ، والمرابطة في المسجد الأقصى والتصدي لممارسات الاحتلال في عديد المدن والبلدات ، نؤكد لهذا الاحتلال بأن الشعب الفلسطيني مستمر بنضاله مهما غلت التضحيات حتى نيله لحقوقه كبقية كل الشعوب .
دعا حزب الشعب للتحرك على جميع المستويات لحماية الأسرى ومن أجل الافراج عنهم
وقال الحزب في بيان له: "في 17 ابريل من كل عام يحل علينا اليوم الوطني للأسير الفلسطيني، حيث يقبع في سجون الاحتلال الصهيوني أكثر من 4500 أسيراَ وأسيرة، منهم 32 أسيرة و160 طفلاَ و600 أسير مريضاَ، منهم 20 مصاب بمرض السرطان. وقد بلغ عدد شهداء الحركة الاسيرة 227 شهيدا ارتقوا اما بالقتل المباشر او الاهمال الطبي العمد. "
وتابع "كما وتواصل دولة الاحتلال احتجازهم في ظروف صعبة منافية لكل المواثيق والقوانين الدولية دون أي تدخل دولي. إن الاحتلال يريد من هذه الاعتقالات ومنذ احتلاله للأرض الفلسطينية كسر ارادة الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، إلا ان السجون والمعتقلات تحولت الى مدارس كفاحية تخرج منها آلاف المناضلين. "
وقال الحزب: "إن الاحتلال وفي مخالفة لحقوق الطفل يواصل اعتقال 160 طفلا في ظروف اعتقالية صعبة وغير انسانية، واكبر مثال على ذلك الأسير الطفل احمد مناصرة والذي اعتقل عام 2015 هو في سن 13 عام نتيجة التعذيب الجسدي والنفسي يعاني من امراض نفسية صعبة. كما ان دولة الاحتلال تواصل العمل بالاعتقال الاداري الذي ورثته عن الانتداب البريطاني وفق قانون الطوارئ حيث تعتقل ما يزيد على 530 أسير وأسيرة."
وتواصل دولة الاحتلال اساليبها العنصرية من أجل كسر صمود أسرانا وأسيراتنا عبر ممارسة سياسة الاهمال الطبي المتعمد حيث بلغ عدد الأسرى المرضى 600 أسير بينهم 20 أسيراَ مصاب بمرض السرطان، مما يهدد حياة هؤلاء الاسرى بالموت كما يجري مع الأسير ناصر ابو حميد الذي يتعرض لإهمال طبي. كما يجري احتجاز 32 أسيرة فلسطينية في ظروف صعبة.
إن كل ذلك يستدعي التدخل الدولي والرسمي والشعبي للضغط على دولة الاحتلال من أجل حماية حياة الأسرى واعتبارهم أسرى حرب ناضلوا من أجل الحرية ودحر الاحتلال عن الارض الفلسطينية وقيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين الى ديارهم التي شردوا منها.
إننا في هذه المناسبة ندعو في حزب الشعب الفلسطيني، إلى ما يلي:
1- مواصلة النضال وكل الجهود وعلى كل المستويات من أجل الافراج الفوري عنهم.
2- ندعو الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن للتدخل الفوري من أجل ايقاف الانتهاكات الاسرائيلية بحق أسيراتنا وأسرانا وتجريم هذه الانتهاكات وتقديم مرتكبيها إلى محاكم الجنايات الدولية، وتأمين الحماية لهم بإعتبارهم أسرى حرب.
3- ندعو منظمة الصحة العالمية ارسال لجنة تقصي حقائق حول الاهمال الطبي المعتمد بحق الأسرى ومقاطعة الاطباء الإسرائيليين الذين يتعمدون عدم تقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم.
4- ندعو القيادة الفلسطينية الى جهد دبلوماسي كبير من أجل فضح ممارسات دولة الاحتلال بحق الاسرى الابطال ودعوة دول العالم للضغط على دولة الاحتلال بالتراجع عن سياساتها القمعية.
5- ندعو جماهير شعبنا البطل إلى المشاركة الفاعلة في كل الانشطة والفعاليات لنصرة اسيراتنا واسرانا البواسل في سجون الاحتلال وتفعيل المقاومة الشعبية الشاملة ضد جرائم الاحتلال بحق شعبنا البطل.
أكد اتحاد لجان العمل النسائي الفلسطيني، الإطار النسائي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن يوم الأسير الفلسطيني هذا العام يحل في وقت تتضاعف فيه معاناة المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وذلك بفعل الانتهاكات والإجراءات العقابية المقترفة بحقهم ، حيث يستمر الاحتلال باعتقال 32 سيدة فلسطينية و 160 قاصراً يقبعون في ظل ظروف قاسية وغير إنسانية، بينهن الطفلة نفوذ حمّاد (15 عامًا) من القدس، وأقدمهن الأسيرة ميسون موسى من بيت لحم والمحكومة بالسّجن لمدة 15 عامًا، وهي معتقلة منذ يونيو/حزيران 2015
وحذر الاتحاد خلال بيانه من تزايد حالات التعذيب بحق الأسيرات حيث تحتاج الأسيرة إسراء جعابيص المحكومة بالسجن 11 عاماً والتي فقدت 8 من أصابع يديها إلى سلسلة من العمليات الجراحية في اليدين والأذنين والوجه، وتُعاني على مدار الوقت من آلام وسخونة دائمة في جلدها، مما يجعلها غير قادرة على ارتداء الأقمشة والأغطية، وهي بحاجة ماسة لبدلة خاصة بعلاج الحروق.
وفي السياق أوضح الإتحاد ان "الاحتلال يعمد حرمان الطفل أحمد مناصرة المعتقل منذ عام 2015 والمحكوم 12 عاماً بدعوى محاولته تنفيذ عملية طعن في القدس بعد إطلاق الجيش الاسرائيلي الرصاص عليه وقيام المستوطنون بدعسه وضربه بعنف، مما أدى لكسر في جمجمته مما تسبّب في ورم دموي داخلها، من أبسط حقوقه في العلاج، ما يزيد من وضعه سوءا مع مرور الأيام".
ودعا الاتحاد الى الزام الاحتلال من قبل منظمة الصحة العالمية، والمؤسسات الدولية لاجراء الفحص الطبي للاسرى والاسيرات ومعاينتهم، واتخاذ الاجراءات والتدابير الوقائية للحفاظ على حياتهم عملا بكل الاتفاقيات الدولية بما فيها اتفاقيات جنيف .
واختتم اتحاد لجان العمل النسائي بيانه مطالباً المؤسسات الحقوقية والإنسانية بالتدخل للضغط على الاحتلال لإطلاق سراح الأسرى الذين قضوا أكثر من نصف أعمارهم خلف القضبان، إلى جانب الأسيرات والأسرى الأطفال والأسرى المرضى وتسليط الضوء على هذه الانتهاكات المستمرة بحقهم.
أكدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني على ضرورة تدويل قضية الأسرى، وايصال الرسائل حول معاناتهم والاجراءات القمية التي يتعرضوت لها لتشكيل رأي عام ضاغط ومساند لقضيتهم، وتوسيع دائرة المشاركة الجماهيرية في فعاليات التضامن مع الأسرى في سجون الاحتلال.
وشددت في يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف اليوم الاحد على أنّ "ضمان حقوق الأسرى وذويهم وأسرهم ومستحقاتهم، كما قضيتهم الوطنية والإنسانية، لا يجب أن تخضع للابتزاز والمساومة.
وطالبت الحكومة الفلسطينية وهيئة شؤون الأسرى والمحررين بضرورة بذل مزيداً من الدعم لصمود الأسرى ورعاية أسرهم مجددةً دعوتها للمجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان إلى تحمل مسؤولياته والتدخل الفاعل لحماية الأسرى في سجون الاحتلال وإجبار الاحتلال على الالتزام بالقوانين والمواثيق الدولية وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة والعمل الجاد للإفراج عن كافة الأسرى .
وأضافت الجبهة بأن يوم الأسير الفلسطيني يشكل مناسبة لتوحيد كل الجهود والطاقات لدعم صمود أسرانا البواسل ، والتأكيد على أن قضية الأسرى ستظل دوماً في مقدمة المهام الوطنية لشعبنا حتى تحرير جميع الأسرى والمعتقلين من باستيلات الاحتلال.
وأشارت الجبهة يأتي يوم الأسير هذا العام و الأسرى في سجون الاحتلال يخوضون نضالاً بطولياً تعبيراً عن رفض الممارسات التعسفية والوحشية وأساليب التصفية الجسدية بدم بارد في زنازين الموت وأقبية السجون والمعتقلات الإسرائيلية ، فمنذ مطلع شهر نيسان بدأ الأسرى في سجون الاحتلال تنفيذ برنامج نضالي يتضمن الامتناع عن استقبال الزيارات و الإضراب عن الطعام خمسة أيام خلال شهر الشهر الجاري.
وتوجهت الجبهة بالتحية لأسرانا البواسل في سجون الاحتلال ، مجددة العهد لشهداء الحركة الأسيرة وكافة شهداء شعبنا بمواصلة النضال حتى تحقيق أهداف شعبنا في الحرية والعودة والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
وأشارت الجبهة إلى ضرورة تخليد ذكرى شهداء الحركة الأسيرة في سفر النضال والخلود الفلسطيني ، حيث ارتقى أكثر من227 شهيداً من الأسرى، وما زال يقبع في سجون الاحتلال قرابة (4500) أسير فلسطيني ، منهم (550) أسيرًا يعانون من أمراض بدرجات مختلفة بظروف صحية صعبة.
ودعت الجبهة إلى اعتبار ذكرى يوم الأسير الفلسطيني مناسبةً لتصعيد المقاومة الشعبية في مواجهة الاحتلال وسياساته وإجراءاته والتصدي لكافة المخططات الاستيطانية ومحاولات عزل وتهويد القدس وإخراجها من الاستحقاق الانتخابي الفلسطيني ، مطالبةً بموقف وطني وسياسي موحد اتجاه القدس بعيداً عن الشعارات .