الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

في يوم الأسير.. فصائل ومؤسسات فلسطينية: لا مساومة على حقوقهم ولا سلام دون تحريرهم جميعاً

في يوم الأسير.. فصائل ومؤسسات فلسطينية: لا مساومة على حقوقهم ولا سلام دون تحريرهم جميعاً

تاريخ النشر: 2023-04-16 | 11:35

محافظات:  أكدت فصائل فلسطينية، في ذكرى يوم الأسير، أنه لا مساومة على حقوقهم ولا سلام دون تحريرهم جميعاً.

أكد الإتحاد الديموقراطي الفلسطيني "فدا"  في بيان بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني أن منظومة الاحتلال الإسرائيلي صعّدت  بكافة مستوياتها السياسية والعسكرية لاستهداف الأسرى والاسيرات، عبر عدة أدوات، ومن ضمنها: سن قوانين وتشريعات عنصرية تمس مصير الأسرى وعائلاتهم، وكان أبرزها: مشروع قانون إعدام الأسرى الذين نفّذوا عمليات مقاومة ضد الاحتلال، إضافة إلى قانون سحب الجنسية والإقامة من أسرى ومحررين مقدسيين ومن الأراضي المحتلة عام 1948، وهذا لم  التشريع العنصري الأول، بل شرّع الاحتلال على مدار سنوات جملة من القوانين العنصرية الخطيرة، واستهدفت الأسرى في سجون الاحتلال

أما على صعيد واقع الأسرى داخل سجون الاحتلال، استمرت أجهزة الاحتلال وعلى رأسها إدارة سجون الاحتلال بتنفيذ سياساتها الثابتة، والممنهجة بحقّ الأسرى والأسيرات ومنهم الأسرى الأطفال، وأبرزها جريمة الإهمال الطبي (القتل البطيء)، التي تشكّل اليوم أبرز هذه الجرائم، وكان آخر ضحايا الإهمال الطبي، الشهيد أحمد ابو علي من الخليل، الذي استشهد في شهر شباط/ فبراير من العام الجاريّ. وفي يوم الأسير بلغ عدد الأسرى أكثر من 4900 موزعين على كافة السجون والمعتقلات

ويبلغ عدد الأسرى المرضى في سجون الاحتلال أكثر من 700 أسير، من بينهم 24 أسيرًا يواجهون الإصابة بالسرطان والأورام بدرجات مختلفة، وأبرزها اليوم حالة الأسير وليد دقّة المعتقل منذ 37 عامًا، والمصاب بمرض سرطان نادر يصيب نخاع العظم يعرف بـ(التليف النقوي)، ونتيجة لجريمة الإهمال الطبيّ، تعرض دقّة مؤخرًا لعدة انتكاسات صحية متتالية، ونقل بعد مطالبات من الأسرى والمؤسسات إلى مستشفى (برزيلاي) بوضع صحي خطير حتّى اليوم، بالإضافة إلى حالة الأسير عاصف الرفاعي الذي وصل فيه السّرطان إلى مرحلة متقدمة.

ويُضاف إلى هذه السّياسات، سياسة العزل الانفرادي، والتي تصاعدت بشكل ملحوظ منذ 2021 حتّى اليوم، وتحديدا بعد عملية "نفق الحرية"، ويبلغ عدد الأسرى الذين يواجهون العزل الانفرادي اليوم نحو (35)، من بينهم أسرى مرضى يعانون من أمراض نفسية، وصحية مزمنة، من بينهم الأسير أحمد مناصرة الذي يواصل الاحتلال اعتقاله، وعزله رغم ما وصل إليه من وضع صحي ونفسي خطير، ونذكر هنا كذلك أقدم الأسرى المعزولين في سجون الاحتلال، الأسير محمد خليل الذي يواجه العزل الانفرادي منذ أكثر من 15 عامًا. وأمام تلك الجرائم بحق الأسرى الفلسطينيين

طالب "فدا" بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني بجعل قضية الأسرى قضية أممية من خلال وضعها على أجندة كل المحافل والمنظمات والمؤسسات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة والتركيز في ذلك على أنهم أسرى حرية وأسرى حرب تنطبق عليهم اتفاقيات جنيف ومن حقهم التمتع بشروط الاعتقال الانساني لا كما تحاول سلطات الاحتلال الاسرائيلي الترويج لتشويه صورتهم عبر لصق صفة الإرهاب المزعوم بهم. كما طالب بالعمل على نقل المعاناة التي يكابدها الأسرى في السجون الإسرائيلية

ووجه "فدا" في ختام بيانه بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني

وجه التحية إلى كافة أحرار العالم وكافة المتضامنين مع قضية الأسرى وتحية خاصة للأسيرات الفلسطينيات حيث تقيع في سجون الاحتلال الاسرائيلي وفق أحدث إحصائية 32 أسيرة بينهن فتاة قاصر، كما حيا 549 من الأسرى الذين يقضون أحكاما بالسّجن المؤبد أعلاها  بحق الأسير عبد الله البرغوثي المحكوم لـ 67 مؤبّداً، وكذلك الأسرى القدامى المعتقلين قبل توقيع اتفاقية أوسلو وعددهم 25 أسيراً الأسير نائل البرغوثي الذي يقضي أطول فترة اعتقال في تاريخ الحركة الوطنية الأسيرة، ونوه إلى ضرورة إيلاء الاهتمام الكافي بقضية الأطفال  والقاصرين المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي وعددهم 160 طفلاً، وقال إنه يجب مواصلة الحملات الضاغطة من أجل الافراج عنهم وعن كافة أسيراتنا وأسرانا الأحرار .

أكدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني على ضرورة تدويل قضية الأسرى، وايصال الرسائل حول معاناتهم والاجراءات القمية التي يتعرضوت لها لتشكيل رأي عام ضاغط ومساند لقضيتهم، وتوسيع دائرة المشاركة الجماهيرية في فعاليات التضامن مع الأسرى في سجون الاحتلال.

وشددت في يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف غدا الاثنين  على أنّ “ضمان حقوق الأسرى وذويهم وأسرهم ومستحقاتهم، كما قضيتهم الوطنية والإنسانية، لا يجب أن تخضع للابتزاز والمساومة.

وطالبت الحكومة الفلسطينية وهيئة شؤون الأسرى والمحررين بضرورة بذل مزيداً من الدعم لصمود الأسرى ورعاية أسرهم مجددةً دعوتها للمجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان إلى تحمل مسؤولياته والتدخل الفاعل لحماية الأسرى في سجون الاحتلال وإجبار الاحتلال على الالتزام بالقوانين والمواثيق الدولية وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة والعمل الجاد للإفراج عن كافة الأسرى.

وأضافت الجبهة بأن يوم الأسير الفلسطيني يشكل مناسبة لتوحيد كل الجهود والطاقات لدعم صمود أسرانا البواسل، والتأكيد على أن قضية الأسرى ستظل دوماً في مقدمة المهام الوطنية لشعبنا حتى تحرير جميع الأسرى والمعتقلين من باستيلات الاحتلال.

وتوجهت الجبهة بالتحية لأسرانا البواسل في سجون الاحتلال ، مجددة العهد لشهداء الحركة الأسيرة وكافة شهداء شعبنا بمواصلة النضال حتى تحقيق أهداف شعبنا في الحرية والعودة والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

وأشارت الجبهة إلى ضرورة تخليد ذكرى شهداء الحركة الأسيرة في سفر النضال والخلود الفلسطيني ، حيث ارتقى أكثر من232، شهيداً من الأسرى، وما زال يقبع في سجون الاحتلال قرابة (4500) أسير فلسطيني ، منهم (550) أسيرًا يعانون من أمراض بدرجات مختلفة بظروف صحية صعبة.

ودعت الجبهة إلى اعتبار ذكرى يوم الأسير الفلسطيني مناسبةً لتصعيد المقاومة الشعبية في مواجهة الاحتلال وسياساته وإجراءاته والتصدي لكافة المخططات الاستيطانية ومحاولات عزل وتهويد القدس.

قال الباحث "رياض الاشقر" مدير مركز فلسطين لدراسات الاسرى أن يوم الاسير مناسبة وطنية خاصة يجب أن تذكرنا بمسئولياتنا وواجبنا تجاه شريحة مناضلة من أبناء شعبنا، ضحت بأحلى سنين عمرها من أجل حريتنا وكرامتنا.

واكد الاشقر ان التضامن مع الاسرى لا يجب ان يقتصر على يوم السابع عشر من نيسان فقط، بل يجب أن نسخر كل دقيقة وساعة ويوم للأسير الفلسطيني وعلى مدار العام، فهذا أقل الواجب، ولكن هذا اليوم نعتبره كالماء الذي يزيل الغبار عن المعدن الثمين ليعيد له بريقه مرة أخرى لنبدأ مشوار جديد وعام جديد من العمل المتواصل والجاد من أجل حرية الأسرى جميعاً والى حين ذلك ضمان حياة كريمة لهم.

وأضاف الاشقر ان يوم الأسير يذكرنا بأن مليون فلسطيني، أي ما نسبته أكثر من 20% من الفلسطينيين داخل الأراضي المحتلة ذاقوا مرارة الأسر، وهذه الاعتقالات لم تمييز بين طفل أو امرأة، أو بين عجوز طاعن في السن وشاب صغير.

وقال الاشقر أن يوم الاسير يأتي ولا يزال (4900) اسير فلسطيني يقبعون خلف القضبان في ظروف قاهرة من بينهم 31 أسيرة، و170 طفلا لا تتجاوز أعمارهم ال 18 عاماً، و 4 من نواب المجلس التشريعي الفلسطيني، و700 اسير منهم مرضى يعانون من أمراض مختلفة وعدد منهم يعانى من أمراض خطيرة كالسرطان والفشل الكلوي وأمراض القلب.

كذلك يوجد و553 أسيراً صدرت بحقهم أحكاماً بالسجن المؤبد لمرة واحدة أو لمرات عديدة، و 398 اسيراً أمضوا ما يزيد عن 20 عاماً، منهم 23 معتقلين منذ ما قبل عام 1994، و 47 اسيراً من الذين تحرروا في صفقة وفاء الأحرار أعاد الاحتلال اعتقالهم مرة اخرى، ووصل عدد شهداء الحركة الاسيرة الى 236 شهيد.

وأشار الأشقر الى أن الاحتلال يضرب بعرض الحائط كل الاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان ويمارس بحق الأسرى والأسيرات كل أساليب التعذيب والمضايقة بدءً من الضرب ومروراً بالشبح والخنق وصولاً إلى الموت في بعض الأحيان كما حدث مع العشرات من الأسرى، ويحرمهم من أدنى مقومات الحياة البسيطة ويعرض حياتهم للخطر ويسحب إنجازاتهم التي حققوها بالشهداء والتضحيات.

واعتبر الاشقر ان كل محاولات الاحتلال لقتل الأسرى نفسيا وجسدياً باءت بالفشل، وأن همم الأسرى توازى الجبال الرواسي، واستطاع المئات منهم استغلال سنوات اعتقالهم في التعليم والحصول على الشهادات الجامعية الأولى بل حصل بعضهم على شهادة الماجستير والدكتوراه خلف القضبان، وأبدع الأسرى في كتابة الروايات والقصص وألف بعضهم الكتب ودواوين الشعر وغيرها من صنوف الأدب.

ودعا الاشقر الى توحيد الجهود لنصرة الأسرى، ومساندتهم ودعم حقهم بالحرية، وتجديد العهد لهم والعمل لوقف الانتهاكات بحقهم، وحمايتهم من المخاطر المتعددة التي تحيق بهم، والسعي بكل الوسائل المشروعة لضمان تحقيق حريتهم وعودتهم إلى بيوتهم وعائلاتهم معززين مكرمين، وهذا واجب وطني وديني، عوضاً عن كونه واجباً أخلاقياً وإنسانياً.  

المنظمات الاهلية تطالب باستراتيجية جديدة لمناسبة يوم الاسير الفلسطيني

رام الله 17-4-2023

يعاني زهاء 4900 اسير ظروفا اعتقالية بالغة القسوة بسبب استمرار دولة الاحتلال في اجراءاتها المنافية لابسط القيم الانسانية والحقوقية بحقهم ضاربة بعرض الحائط المواثيق والاعراف الدولية التي تنص على حقوق الاسير والمعتقل بما فيها اتفاقيات جنيف للعام 1949 والعهد الدولي لحقوق الانسان، ومباديء القانون الدولي ومن بين الاسرى حوالي 700 اسير مريض منهم 24 مصابون باورام سرطانية متفاوتة، ومنهم 31 امراة و160 طفلا و990 معتقلا اداريا وهو الاعلى منذ سنوات .

ان استمرار احتجاز الاسرى في سجون الاحتلال ونقلهم من مكان سكناهم الى سجون الاحتلال هو بمثابة جريمة حرب بموجب القانون الدولي في الوقت الذي تمعن فيه حكومة بن غفير سمورتيش نتنياهو في ممارساتها  بقرار سياسي واضح تنفذه ادارات السجون بحق الاسيرات والاسرى تتصاعد المخاوف بانفجار وشيك قد تشهده السجون بالرغم من التراجع "النسبي" عن قرارات بن غفير الاخيرة وتلويح الحركة الاسيرة بالشروع في اضراب مفتوح عن الطعام يشمل الاسرى في كل السجون قبل ان يتم نزع فتيل الاضراب بعد تراجع حكومة الاحتلال عن قراراتها لكن الامور قد تتدهور في اية لحظة اذ تعلمنا التجارب السابقة ان حكومات الاحتلال لا يمكن ان تفي بالتزاماتها، ولطالما نكثت بكل الاتفاقات ليبقى الرهان على الشعب افلسطيني والاسرى هو دائما ما يوجه المشهد لاي تطورات مستقبلية قد تحدث .

أكدت شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية، على العمل فورا على تأمين الافراج عن الاسرى المرضى وفي مقدتهم الاسير وليد دقة 60 عاما من باقة الغربية المحكوم 39 عاما والذي يعاني من سرطان نادر يصيب النخاع الشوكي وتم نقله بسبب خطورة وضعه لمشفى "برزلاي" واجريت له عملية جراحية ووضعه في غاية الخطورة، وتدعو الى ايفاد لجنة طبية متخصصة لمعاينة واجراء الفحوص اللازمة للمرضى واصدار تقاريرها على الملأ .

وطالبت بالعمل على اشتقاق استراتيجية وطنية مغايرة للتعامل مع قضية الاسرى على المستويات السياسية، والقانونية والاعلامية وايضا على المستوى المحلي، والاقليمي، والدولي، والدفع باتجاه تطوير ادوات واضحة لتسليط الضوء على واقع الاسرى والظروف الاعتقالية القاسية التي تعيشونها دون اسقاط حقهم المشروع في تحررهم من الاعتقال والاسر والعمل عليه كحق طبيعي لهم .

كما طالبت الامم المتحدة ومؤسساتها باتحاذ الاجراءات والتدابير الكفيلة بمحاسبة ومعاقبة اسرائيل قوة الاحتلال والتي تذهب نحو المزيد من الفاشية والعنصرية على جرائمها بحق الشعب الفلسطيني بما فيها تجاه الاسرى والاسيرات ومن بينهم 336 اسيرا استشهدوا جراء الاعتقال في ظروف مختلفة تراوحت بين التحقيق، والاهمال الطبي المتعمد او اطلاق الرصاص بشكل مباشر عليهم داخل السجن، وفتح تحقيق فوري في مسلسل انتهاكات الاحتلال، والعمل على الافراج عن الجثامين المحتجرة داخل ثلاجات صقيع الاحتلال لاثني عشرة اسيرا من بين عشرات الشهداء المحتجزة جثامينهم لفترات تقارب الثلاثين عاما .

وطالبت بتفعيل اليات العمل المتاحة محليا على المستوى السياسي والشعبي وتكامل العمل بكل الارضية المشتركة التي تمثلها قضية الاسرى باوسع اشكال الوحدة واستمرار تقديم الدعم لاهالي الاسرى رفضا لقرصنة الاحتلال على اموالهم وحقوقهم، ورفض اي صيغ او مقايضات بهذا الشأن، وتعزيز روح العمل الشعبي المساند الاسيرات والاسرى بوصفهم عنوانا جامعا لكل المفاصل وفي كل المحطات  .

أوضح عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" صالح رأفت أنه سيتم تنظيم فعاليات اليوم في عموم أنحاء فلسطين سواء بالقدس الشرقية المحتلة والضفة الغربية وقطاع غزة وفي داخل أراضي الـ 48 وفي مخيمات اللجوء والشتات وأيضا في التجمعات الفلسطينية في الخارج في أوروبا وأمريكا، وذلك من أجل الوقوف إلى جانب الأسرى والأسيرات وتقديم الإسناد لهم وتسليط الضوء على حجم ما يعانونه داخل سجون الاحتلال.

وأكد رأفت في تصريح له، يوم الإثنين، أن العمل متواصل مع المؤسسات والمنظمات الدولية من أجل الإفراج الفوري عنهم وأن هذه الفعاليات التي ستنظم في كل أنحاء العالم تهدف الى إيصال قضيتهم إلى المجتمع الدولي وذلك للضغط على سلطات الاحتلال من أجل الإفراج عن جميع الأسرى والأسيرات.

وبين أن الاحتلال يومياً ينفذ عمليات دهم واعتقالات حيث بلغ عدد الأسرى بحسب الأرقام التي نشرتها مؤسسات الأسرى ما يقارب من الـ 4900 أسير وأسيرة، بينهم 31 أسيرة و160 طفل، بالإضافة إلى أن إسرائيل تضع 35 أسير بالعزل الانفرادي، وهناك 700 أسير يعانون من الأمراض.

كما وجه رأفت التحية لكل الأسرى والأسيرات وفي المقدمة عائلاتهم وحيا عائلات الشهداء المحتجزة جثامينهم لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي سواء في الثلاجات أو مقابر الارقام؛ ودعا الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده إلى مواصلة التحرك والمشاركة بالفعاليات.

 ودعا رأفت القوى الصديقة للشعب الفلسطيني سواء في البلدان العربية أو الصديقة في العالم أجمع للوقوف الى جانب الأسرى والأسيرات، مؤكداً على استمرار القيادة الفلسطينية والفصائل بالعمل مع كل القوى الصديقة في العالم والمنظمات الدولية من أجل اتخاذ قرارات دولية للضغط على إسرائيل للإفراج عن الأسرى والأسيرات.

وفي نهاية تصريحه شدد رأفت على أنه لا يمكن أن تتم أية تسوية للصراع الفلسطيني – الإسرائيلي بدون الإفراج عن جميع الأسرى والأسيرات من سجون ومعتقلات الاحتلال الإسرائيلي.

طالب الباحث المختص في قضايا الأسرى الدكتور رأفت حمدونة يوم االاثنين، بالتزامن مع يوم الأسير الفلسطيني المؤسسات الحقوقية والدولية بالضغط على سلطات الاحتلال لمنح الأسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية حقوقهم الأساسية والانسانية ، مضيفاً أن ظروف ما يقارب من ( 5000) أسير صعبة فى ظل الحكومة اليمينية المتطرفة التي تستهدفهم على كل الصعد ، وأضاف أن الأسرى يعيشون فى أوضاع لا تطاق من حيث منع الزيارات وعدم نقل الاحتياجات ، والاستهتار بحياتهم ، وسياسة العزل الانفرادي ، وتصاعد الاعتقالات الإدارية ،  وتواصل التفتيشات والاقتحامات الليلية ، ومنع التعليم الجامعى والثانوية العامة ، ومنع إدخال الكتب ، وسوء الطعام كما ونوعا ، والنقل المفاجىء الفردى والجماعى وأماكن الاعتقال التى تفتقر للحد الأدنى من شروط الحياة الآدمية ، وسياسة الاستهتار الطبى وخاصة لذوى الأمراض المزمنة ولمن يحتاجون لعمليات عاجلة ، واقتحامات الفرق الخاصة للغرف والأقسام .

وقال د. حمدونة أن في السجون ما يزيد عن 600 أسير يعانون من أمراض مختلفة تعود أسبابها لظروف الاحتجاز الصعبة والمعاملة السيئة وسوء التغذية وهؤلاء جميعا لا يتلقون الرعاية اللازمة، منهم ما يقارب من  25% بأمراض مزمنة وتحتاج لعمليات جراحية ومتابعة طبية متخصصة كالسرطان والقلب والكلى والغضروف والسكر الضغط والربو والروماتزم ، والاصابات بفيروس كورونا دون أدنى اهتمام .

وأوضح أن هنالك خطورة على الأسرى المرضى " بمستشفى سجن مراج بالرملة " كونهم بحالة صحية متردية وهنالك خطر حقيقى على حياتهم نتيجة الاستهتار الطبي وعدم توفير الرعاية والعناية الصحية والادوية اللازمة والفحوصات الطبية الدورية للأسرى، الأمر الذي يخلف المزيد من الضحايا في حال استمرار الاحتلال في سياسته دون ضغوطات دولية جدية من أجل انقاذ حياة المرضى منهم قبل فوات الأوان.

وطالب د. حمدونة المؤسسات الدولية الانسانية والحقوقية بالضغط على الاحتلال لانقاذ حياة الأسيرين القائد وليد دقة (60 عامًا) من بلدة باقة الغربية في الأراضي المحتلة عام 1948، المصاب بمرض السرطان والالتهاب الرئويٍ الحاد ، والمعرضة حياته للخطر، وحياة الأسير الشيخ خضر عدنان (44 عامًا) من بلدة عرابة/ جنين، والذي يواصل إضرابه عن الطعام لليوم الال 72 على التوالي، فى ظل استمرار تدهور وضعه الصحيّ رفضاَ لاعتقاله التعسفى، والذى بات فى وضع صحى صعب ، كونه أصبح لا يقوى على الحركة إلا عبر كرسي متحرك، ويتعرض لضغوطات من إدارة السجون لوقف اضرابه .

وأشار أن هنالك ما يقارب من  31 أسيرة ترتكب دولة الاحتلال بحقهن عشرات الانتهاكات كانتشار الكاميرات في ساحة المعتقل وعلى الأبواب ، والحرمان من الأطفال, والاهمال الطبى , وأشكال العقابات داخل السجن بالغرامة والعزل والقوة , والاحتجاز في أماكن لا تليق بهن ، والتفتيشات الاستفزازية من قبل إدارة السجون ، والعزل الانفرادى .

مضيفاً أن دولة الاحتلال تعتقل ما يزيد عن 1000 معتقل إدارى فى السجون، بدون تهمه أو محاكمة، بملف سري لا يمكن للمعتقل أو محاميه الإطلاع عليه ، ويمكن تجديد أمر الاعتقال الإداري مرات قابلة للتجديد بالاستئناف .

وشدد د. حمدونة على قضية الأطفال في السجون والبالغ عددهم ما يقارب من 160 طفل يتعرضون لانتهاكات صارخة تخالف كل الأعراف والمواثيق الدولية التى تكفل حمايتهم وحقوقهم الجسدية والنفسية والتعليمية وتواصلهم بأهليهم، ويعانى القاصرون من فقدان العناية الصحية والثقافية والنفسية وعدم وجود مرشدين داخل السجن، والتخويف والتنكيل بهم أثناء الاعتقال.

 وطالب بانهاء سياسة العزل الإنفرادى والتي تعد أقسي أنواع العقوبات التي تلجأ إليها إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية ضد الأسرى، حيث يتم احتجاز الأسير بشكل منفرد في زنزانة معتمة وضيقة لفترات طويلة من الزمن لا يسمح له خلالها الالتقاء بالأسرى وبلا وسائل اتصال مع العالم الخارجي.

ودعا د. حمدونة الجهات الرسمية والأهلية لبذل كافة الجهود لمساندة الأسرى والتأكيد على حقهم بالحرية ، والتعريف بحقوقهم الإنسانية، وفقاً للمادة الثالثة المشتركة في اتفاقيات جنيف الأربع والتي تطالب بمعاملة إنسانية لجميع الأشخاص (الأسرى والمعتقلين) سواء، وعدم تعريضهم للأذى، وتحرم على الدولة الآسرة الإيذاء أو القتل، والتشويه، والتعذيب، والمعاملة القاسية، واللاإنسانية، والمهينة، واحتجاز الرهائن، والمحاكمة غير العادلة).

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط