رام الله / توجه المكتب التنفيذي لكتلة نضال المرأة الفلسطينية بالتحية للام الفلسطينية، والى الاسيرات في سجون الاحتلال وخاصة للأمهات منهن، قائلا " وتتوجه كتلة نضال المرأة الفلسطينية بأسمى التحيات للمرأة الفلسطينية المناضلة والعاملة والمكافحة والمنتجة التي تحرس الحلم وتزرع الأمل في قلوب أبنائها على درب النضال الشاق والطويل".
مؤكدا على أهمية توحيد جهود الحركة النسوية الفلسطينية من أجل تحقيـق مطالب المرأة والحفاظ على المكتسبات التي حققتها الحركة النسوية الفلسطينية نتيجة كفاح ونضال الهيئات والمؤسسات والاطر النسوية والنساء .
واضاف المكتب التنفيذي لقد سطرت المرأة الفلسطينية اروع ملاحم البطولة والصمود والتصدي للعدو الصهيوني، فكانت الأم الفلسطينية الى جانب المقاتل في كل مواقع النضال فهي أم الشهيد وأم الاسير و أم الجريح ٬ لا بل هي الجريحة والاسيرة والشهيدة التي أثبتت للعالـم كلـه بصـبرها الأسـطوري وعلـى مدار العقـود الماضيـة أنها امرأة تسـتحق كـل الثنـاء والوقـوف إجـلالاً لهـا لمـا قدمته وتقـدمـه مـن تضحيـات وخـدمات تعجـز عنهـا شـعوب وأمـم.
و تابع ساهمت كتلة نضال المرأة الفلسطينية منذ تأسيسها بالنهوض الوطني والمجتمعي وناضلت عضواتها من اجل تحقيق المساواة في الحقوق ومن أجل العدالة الاجتماعية. وقد خطت نساء فلسطين بفضل جهود نسائها ورجالها نحو مكاسب ومنجزات واضحة للعيان، خاصة في المقاومة ضد الاحتلال وضد قوى الظلام التي هاجمت تواجد النساء في الحقل السياسي والمجتمعي العام .
واشار إننا في المكتب التنفيذي لكتلة نضال المرأة الفلسطينية نتوجه بأحر التحيات النضالية إلى المناضلات والمكافحات الفلسطينيات من أجل عالم أفضل تسوده قيم السلام والعدالة الاجتماعية والحرية والمساواة.
و قال بهذه المناسبة نتوجه بالتحية والرحمة لروح أميننا العام الشهيد القائد الرمز الدكتورسمير غوشة ولمبادئه الداعمة لحقوق المرأة الفلسطينية وتحررها٬ ونستذكر ما قدمه لفلسطين ونسائها اللواتي يعشن واقعا مريرا وصعبا حيث أنهن يخضن اكثر من معركة في آن واحد.
واضاف إننا في المكتب التنفيذي لكتلة نضال المرأة الفلسطينية نتطلع الى بزوغ أفق ثوري جديد في فلسطين خاصة في هذا العام حيث يأتي عيد الأم والنساء الفلسطينيات هّن الضحية الأولى للعنف والاحتلال والانقسام٬ يعانين معاناة مضاعفة بفعل تصاعد وتيرة الانتهاكات والاعتداءات الاسرائيلية٬ بالاضافة الى الارهاب المنظم من قبل المستوطنين.
واوضح أن الفجوة ما بين المعلن من قبل المسؤولين لدعم حقوق النساء وبين التطبيق ما زالت كبيرة ويعود ذلك إلى استمرار النظرة الذكورية التقليدية بالرغم من كل مظاهر الحداثة الخادعة، فمنذ إصدار الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وصولاً إلى اتفاقية إلغاء جميع أشكال التمييز ضد المرأة وما بعدها، تلتف النساء في فلسطين حول المبادىء العالمية لحقوق النساء ويسعين بكل الوسائل لكسب التأييد للحقوق والقيم التي التزمت فلسطين بتطبيقها.
ونوه ونحن نستعد للمشاركة بإحياء الذكرى العشرين لمؤتمر بكين وإطلاق أجندة الأهداف التنموية لما بعد 2015، بتقصيرنا تجاه نساء بلادنا بحيث نتركهن عرضة للتمييز والعنف إذ لا بد من تكريم النساء، فعلاً وليس قولا، تعبيراً عن ايماننا الحقيقي بالقيم التي نريد توريثها لأجيالنا القادمة وتعبيراً عن تقديرنا لدورالأمهات في تربية فلذات أكبادهن للتضحية في سبيل حماية الوطن والتقدير الكبير لدور النساء في تنمية المجتمع بكل مجالاته.
مطالبا بإعطاء المرأة الأولوية وتعويضها عّما لحق بها من اجحاف وتمييز واقصاء و نطالب بمحاسبة اسرائيل ومساءلتها عن جرائمها ضد شعبنا ونطالب بتدخل فوري من قبل المجتمع الدولي ومؤسسات الأمم المتحدة لتوفير الحماية الدولية العاجلة لشعبنا ولحماية المرأة الفلسطينية٬ ووضع اسرائيل أمام مسؤولياتها القانونية والأخلاقية لانهاء الاحتلال واقامة دولة فلسطين المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام ٬1967 وعاصمتها القدس الشرقية.