تاريخ النشر: 2017-10-06 | 21:35
تاريخ النشر: 2017-10-06 | 21:35
أمد/ رام الله: اعتبرت وزارة الإعلام يوم التراث الفلسطيني "7 تشرين أول"، تجديداً وتأكيداً على أن إرث فلسطين الحضاري الإنساني بكل مكوناته سيظل عصيًا على الأسّرلة، وسيطيح بكل أشكال إرهاب الاحتلال، التي تزّيف وتزوّر وتنهب كل ما هو فلسطيني.
وأكدت الوزارة في بيان لها وصل "أمد للإعلام" اليوم الجمعة " أن فلسطين الشعب، والأرض، والتاريخ، والهوية الوطنية هي خط الدفاع الأول عن تراثنا، وهي المقاومة التي لا تخبو في مواجهة محاولات الاستلاب والقرصنة، التي تطال مكونات تراثنا، وتلاحق أطباقنا الشعبية، وأهازيجنا الوطنية، ولا توفّر زيتوننا المتجذر في قرار الأرض، وتطارد أزهارنا وطيورنا وتنوعنا الحيوي، وتسّلب وتنّهب زيّنا الوطني، وتُحرّف أسماء مدننا وقرانا وودياننا وجبالنا وسهولنا".
وحثت الوزارة منظمة "اليونسكو" وكل الأطر الساهرة على التراث والثقافة، على حماية الموروث الحضاري والتراث الطبيعي لفلسطين، ومحاكمة الاحتلال على جرائمه المتستمرة ضد الأرض والإنسان.
ودعت وسائل الإعلام الوطنية والعربية والدولية العاملة في فلسطين إلى وقف تداول مصطلحات الاحتلال، التي تزور كل ما هو أصيل، وتدعي ملكيتها للتراث الفلسطيني.
وفي ختام بيانها جددت التأكيد على أن رواية الحرية للشعب الفلسطيني المتسلحة بالشرعية والقانون الدولي، أقوى من كل احتلال واستيطان، وقالت :ستعجز دولة الاحتلال الإسرائيلي بكل قوتها عن طمس الحقائق الراسخة في أعماق أرضنا، ولن تستطيع القفز عن التاريخ، الذي لم يبدأ بأباطيلها، أوبحركتها الصهيونية ومشروعها الاستعماري التوسعي، الذي يستند لمجرد وعد شخصي من وزير خارجية دولة أخرى".