تاريخ النشر: 2015-11-06 | 22:36
تاريخ النشر: 2015-11-06 | 22:36
أمد/ رام الله : قتلت قوات الاحتلال سيدة وشابا، اليوم الجمعة، كما أصابت عشرات آخرين بالرصاص الحي والمطاطي، خلال مواجهات وعملية إعدام وقعت في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأفادت وزارة الصحة، أن قوات الاحتلال قتلت السيدة ثروت الشعراوي (72 عاما) في منطقة راس الجورة بالخليل، بعد أن أطلقت عليها 10 رصاصات أصابتها بشكل مباشر، خلال قيادتها مركبتها في المنطقة المذكورة.
وحسب مصادر مقربة من عائلة الشهيدة، فإن زوجها هو الشهيد فؤاد الشعراوي الذي ارتقى خلال الانتفاضة الأولى، وزوج ابنتها هو النائب في المجلس التشريعي الأسير محمد النتشة.
وادعت مصادر إسرائيلية، أن إطلاق النار على السيدة تم نتيجة محاولتها دهس عدد من الجنود قرب محطة محروقات في راس الجورة، لكنها قالت لاحقا إن إطلاق النار على المركبة تم عن طريق الخطأ، بزعم الاشتباه بها.
وأفادت وزارة الصحة، أن مواطنين أصيبا بجروح في أنحاء مختلفة من جسديهما، نتيجة تطاير الشظايا في منطقة إطلاق النار على الشعراوي، مبينة، أن المصابين نقلا إلى المستشفى لتلقي العلاج.
أما الشهيد الآخر فهو الشاب سلامة موسى ابو جامع (23 عاما) من قطاع غزة، وقد استشهد بعد أن أصيب برصاصة في القلب، خلال مواجهات شرق خانيونس.
إلى ذلك، اندلعت مواجهات في مدينة البيرة وفي محافظة بيت لحم ومحافظة الخليل بالضفة الغربية، كما اندلعت مواجهات شرق خانيونس وشرق غزة وشرق البريج في قطاع غزة.
وحسب وزارة الصحة، فإن 6 إصابات بالرصاص الطبي وصلت إلى مجمع فلسطين الطبي في رام الله اليوم، وأن جميع هذه الإصابات كانت في الأطراف السفلية.
وأصيب 8 مواطنين بالرصاص الحي والمطاطي، خلال مواجهات اندلعت بعد ظهر اليوم في الخليل.
ووفقا للوزارة، فإن أربعة من المصابين كانت إصاباتهم في الأجزاء السفلية برصاص التوتو المحرم دوليا، فيما كانت إصابة اثنين آخرين بالرصاص الحي في القدم والركبة، أما الآخران فأصيبا بالرصاص المطاطي في الرأس والظهر.
وفي بيت لحم، أصيب الشاب جميل خضر بعابيش برصاصتين في الرقبة والصدر، وأدخل إلى المستشفى لإجراء عملية جراحية بهدف إنقاذ حياته، حيث وصفت حالته بأنها حرجة.
هذا واعتقلت قوة من المستعربين شابا من مخيم الدهيشة، بعد التنكيل به خلال المواجهات التي اندلعت بالقرب من مسجد بلال بن رباح عند المدخل الشمالي للمدينة.
وفي قطاع غزة، أصيب خمسة مواطنين بالرصاص الحي خلال مواجهات شرق خانيونس، أحدهم كانت أصابته في اليد فيما الآخرون أصيبوا في الأقدام.
كما أصيب أربعة آخرون شرق البريج، ثلاثة منهم كانت إصابتهم بالرصاص الحي، والرابع أصيب بحالة اختناق شديد نتيجة إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة، فيما أصيب خامس برصاصة في الفخذ شرق غزة، حيث وصفت حالته بأنها متوسطة.
وأشارت وزارة الصحة إلى أن عدد الشهداء منذ بداية الهبة الشعبية مطلع شهر تشرين أول الماضي ارتفع إلى 78 شهيدا، بينهم 17 طفلا وثلاث سيدات.