الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

في يوم العمال العالمي : لا بد من الربط بين النضالين الوطني والطبقي في معركة التحرر الوطني

في يوم العمال العالمي : لا بد من الربط بين النضالين الوطني والطبقي في معركة التحرر الوطني

تاريخ النشر: 2019-05-03 | 09:19

جرت العادة في دول العالم الثالث على وجه التحديد ، أن تقوم الحكومات واتحادات النقابات العمالية المرتبطة بها ، بإحياء هذا اليوم عبر قيام متنفذي رأس المال وأدواتهم في البنية الفوقية للحكومات بإلقاء الخطب وإصدار البيانات ،التي تشيد بدور الطبقة العاملة في بناء البلدان وتطورها ، دون الإتيان على ذكر حقيقة أن هذه الحفنة من الرأسماليين ، تمارس الاستعباد الطبقي للعمال في قضية " فائض القيمة" والأجور دون حد الكفاف ، وظروف العمل ، ساعات العمل ..ألخ

لكن ما جرى بالأمس في العديد من العواصم في يوم العمال العالمي ، كان نضالاً طبقياً ضد النظام الرأسمالي النيوليبرالي ، عبر المطالبة بزيادة الأجور وخفض الضرائب على العمال وزيادتها على الطبقة اليرجوازية ، وخفض أسعار المواد الأساسية وعلى رأسها الوقود ، ناهيك أن النضال الطبقي في العديد من البلدان بدأ يرفع شعار إسقاط سلطة رأس المال والاحتكارات والنهج النيوليبرالي كما جرى في فرنسا وتونس.

وفي التقدير الموضوعي أن إحياء يوم العمال العالمي في بلداننا العربية ، لا يكون بتقديم الفتات للعمال ، أو بتنظيم الرحلات الترفيهية لهم ، أو بتوزيع الحلوى ، إنما بالتركيز على ما يلي :

أولاً : الربط بين النضالين الوطني والطبقي لأن معركة التحرر الوطني لم تكتمل بعد ، إذا ما أخذنا بعين الاعتبار ، أن التبعية السياسية والاقتصادية لهذه الدولة أو تلك لدول المركز الرأسمالي وللصندوق والبنك الدوليين ، مسؤولة إلى حد كبير عن البؤس الذي يلحق بالجماهير الشعبية وبالطبقة العاملة ، ما تتطلب أن تنخرط الطبقة العاملة في النضال ضد القوى الاستعمارية وضد الكيان الصهيوني ، وضد القوى الرجعية المرتبطة بهما.

ثانياً : حتى لا يختلط الحابل بالنابل، وحتى لا يظهر النظام الرأسمالي أو الكومبرادوري ، وكأنه حريص على الطبقة العاملة ، وهو الذي يشرع القوانين لاستعبادها ،

لا بد من إعادة الاعتبار للتعريف العلمي الماركسي للطبقة العاملة ، من أجل الفرز ما بين العامل والبرجوازي الصغير والبرجوازي الكبير أو التابع ، إذ نلاحظ أن اتحاد نقابات العمال في دول العالم الثالث، ينضوي في إطارها طبقة المدراء وفئات مرتفعة الدخل من البرجوازية المتوسطة.

فالطبقة العاملة وفق كارل ماركس والاقتصاد السياسي للرأسمالية، تتكون من أولئك الذين لا يملكون إلا قوة عملهم ليبيعوها للرأسمالي الذي يخضعها للرأسمالي: أي يستخدمها في إنتاج فائض القيمة في التراكم، في توسيع الرأسمال. . فالعامل في عصر الرأسمالية يعمل لينتج فائض القيمة – العمل غير المدفوع – الذي يواجهه فيما بعد في شكل رأسمالي.

ثالثاً : التأكيد على النضال النقابي المستقل عن السلطات الحاكمة ، إذ أن اتحاد نقابات العمال في معظم دول العالم الثالث – تقدمية كانت أم رجعية- هي امتداد لأنظمة الحكم ولا تخرج عن توجهاتها وسيطرتها ، ما دفع الطبقة العاملة في هذا القطر أو ذاك للتمرد على هذه الصيغ الشكلية ، وتأسيس نقابات عمال مستقلة ، التي تلعب دوراً مركزياً في التحذير والتعبئة ضد الارستوقراطية النقابية التي تبيع العمال ومصالحهم مقابل امتيازات ممنوحه لها من القوى البرجوازية .

رابعاً: التأكيد على الأجور الحقيقية للعمال ( التأمينات الصحية والاجتماعية) إلى جانب الأجور النقدية وعلى ظروف العمل المناسبة ( المكان الملائم ، ساعات العمل ، ظروف العمل من حيث الإضاءة والتهوية ، الضمان الاجتماعي ألخ.

في يوم العمال العالمي لا بد من إعادة الاعتبار لشعار " يا عمال العالم وأيتها الشعوب المضطهدة اتحدي".

×
أخبار
مجلس الأمن يدعو إلى تسوية سياسية شاملة في اليمن ويحذر من التصعيد وتهديد الملاحة ترامب ونتنياهو لن يلتقيا في نيويورك..جدول حافل للرئيس الأميركي فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط