تاريخ النشر: 2017-06-03 | 12:53
تاريخ النشر: 2017-06-03 | 12:53
أمد/ لندن: أشارت صحيفة "الفايننشال تايمز" البريطانية في مقال بعنوان: "تنامي الشبكات الاستخباراتية مع اقتراب التحالف بقيادة الولايات المتحدة من جوهرة تاج تنظيم داعش"، إلى ان "حسن، وهذا ليس اسمه الحقيقي، ليس الوحيد الذي يقدم معلومات استخباراتية عن تنظيم داعش للتحالف الدولي مقابل نقود"، لافتة إلى ان "جمع المعلومات الاستخباراتية نما بصورة كبيرة في الشهور الستة الأخيرة، وذلك وفقا للمعلومات التي استقتها من تسع سوريين يشاركون في تقديم المعلومات الاستخباراتية".
وأضافت "زيادة أعداد الذين يقدمون معلومات لتستعين بها قوات التحالف جاءت مع طرح تساؤلات عن زيادة عدد القتلى بين المدنيين في هجمات قوات التحالف"، مشيرة إلى انه "في الأسبوع الماضي أقرت وزارة الدفاع الأميركية أن 105 مدنيين قتلوا في هجمات لقوات التحالف على مدينة الموصل العراقية في آذار الماضي". وأكدت انه "على الرغم من المشاعر المتضاربة والاستهجان الصريح تجاه تحالف تقوده الولايات المتحدة، اتجهت أعداد كبيرة من السوريين الذين فروا من تنظيم الدولة إلى تقديم مثل هذه المعلومات الاستخباراتية مقابل المال مع اقتراب قوات التحالف منالرقة، معقل قوات تنظيم الدولة الإسلامي فيسوريا".
ولفتت إلى ان "تنظيم داعش حظر استخدام الهاتف المحمول والانترنت في المناطق التي يسيطر عليها، مما دعا مقدمي المعلومات إلى البحث عن المزيد من المصادر لمعلوماتهم. ومع تصعيد الحملة ضد التنظيم تطالب الدول الراغبة في المعلومات، ومن بينهما الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والسعودية والأردن، بالمزيد من المعلومات بسرعة أكبر".