تاريخ النشر: 2021-07-30 | 06:06
تاريخ النشر: 2021-07-30 | 06:06
بيروت: أكد قائد الجيش اللبناني العماد جوزيف عون، أنّ الأول من أغسطس يحل هذا العام ولبنان يقف على عتبة الذكرى السنوية الأولى لانفجار المرفأ المشؤوم الذي أصاب قلب العاصمة وأودى بحياة 206 شهداء، بالتزامن مع أزمة اقتصادية ومالية هي الأقوى في تاريخنا الحديث وسط استمرار تفشّي وباء كورونا
وقال عون بمناسبة العيد 76 للجيش، إنّه وسط هذه المهمات الاستثنائية، تبقى عيننا ساهرة على الحدود لمواجهة خطر العدو الإسرائيلي الذي رفع مؤخراً وتيرة تهديداته للبنان وهدّد بشن حرب جديدة وضرب صيغة العيش المشترك، كذلك الإرهاب الذي يتحيّن الفرص لمحاولة الظهور مجدداً. كونوا يقظين لمواجهة هذه التحديات التي تضاف إليها مكافحة المخدرات والتهريب والهجرة غير الشرعية
وتابع، أنّه رغم الأزمات المتلاحقة والتي تتفاقم يوماً بعد يوم تتجه الأنظار إلى المؤسسة العسكرية التي تبقى محط آمال اللبنانيين
ووجه رسالته للعسكريين قائلاً: لا تسمحوا لأحد بأن يستغل رداءة الوضع المعيشي للتشكيك بإيمانكم بوطنكم ومؤسستكم فلبنان أمانة في أعناقنا ومن غير المسموح تحت أي ظرف إغراق البلد في الفوضى
وأوضح، أننا سنبقى أوفياء لقسمنا مهما اشتدت الصعاب والمحن وأثقلت التحديات أكتافنا لا تأبهوا بالاتهامات ولا الإشاعات
وشدد، سيبقى الجيش صمام الأمان لوطننا، والعمود الفقري الذي يستند إليه كيان الدولة
قائد الجيش: سنبقى أوفياء لقسمنا مهما اشتدت الصعاب والمحن، وأثقلت التحديات أكتافنا. لا تأبهوا بالاتهامات ولا الإشاعات. اهتمامنا كان وسيبقى عسكريينا وعائلاتهم. أولويتنا كانت وستبقى حماية المؤسسة العسكرية وتحصينها.#الجيش_اللبناني #عيد_الجيش #LebaneseArmy
— الجيش اللبناني (@LebarmyOfficial) July 30, 2021