تاريخ النشر: 2014-01-16 | 22:05
تاريخ النشر: 2014-01-16 | 22:05
أمد/ قال اسماعيل ابو هاني العمري قائد لواء العهدة العمرية وهي احد الفصائل المسلحة داخل مخيم اليرموك ، في سوريا ، أن اللواء مستقل ووليد الحاجة وهو مؤلف في غالبيته من فلسطينيين، وقد تم تشكيله بعد دخول الجيش الحر الى مخيم اليرموك قبل عام تقريبا ويضم نحو 250 عنصرا مسلحا.
ونفى العمري أن يكون اللواء مدعوماً من حركة حماس ، او أي فصيل فلسطيني أخر ، وأن تشكيله جاء تطوعاً من قبل فلسطيني المخيم للدفاع عن اهاليهم واسرهم ومساعدتهم قدر الامكان.
وجاء في تعريف " لواء العهدة العمرية" على صفحتهم الخاصة "الفيس بوك" ما يلي :
"لما كانت الاحتجاجات الشعبية على الظلم والقمع وتكميم الافواه تعم كافة الوطن السوري الحبيب منادية بالحرية تعامل النظام مع هذه الاحتجاجات بالقوة العسكرية والامنية تقتيلا وتهجيرا لهذا الشعب على كامل الاراضي السورية .
حتى مخيم اليرموك الذي كان سباقاً بإستقبال المهجرين لم يسلم من بطش رجال النظام الأمن وأعوانة امثال احمد جبريل وشبيحته حتى تطورت الحالة الأمنية الى الحالة العسكرية وبدأ النظام بالقصف اليومي المنتظم وسقط من خلال هذا القصف مئات الأبرياء.
لابد من أن يكون لأبناء اليرموك موقفاً واضحاً وصريحاً باتجاه الثورة السورية المباركة فانتقل اهالي اليرموك من تقديم المساعدات واستقدام المهجرين إلى تقديم كامل العون للحالة العسكرية الثورية .
وبدأ شباب أحرار اليرموك في تأطير العمل الخيري والأغاثي والعسكري واستقطاب الأخوة في اللجان الشعبية للعمل سوياً على تحرير اليرموك من النظام وأعوانه.
كان لابد من دخول الجيش الحر إلى اليرموك بعد كل الإساءات التي قام بها جبريل وشبيحته ورجال الأمن ضد المدنيين والمتعاطفين مع الشعب السوري.
حاولنا وعملنا جاهدين كي لايقع اي صدام مسلح بين الجيش الحر واللجان الشعبية .
اليرموك كان من افضل واقوى العمليات الناجحة للجيش الحر .كان في اليرموك عدة كتائب عاملة على الارض ومنها كتيبة زهرة المدائن التي كانت كانت كلمة سر الدخول وتحرير اليرموك وبعدها تم جمع الشمل الفلسطيني السوري للخروج بالحالة العسكرية المسماة بلواء العهدة العمرية المؤلف من شباب وشخصيات كان لها السبق في تحرير اليرموك لنكون جنبا إلى جنب وجزأً لا يتجزأً من الثورة السورية العظيمة مدافعين عن حريتنا وكرماتنا ودمائنا التي سفكت دون اي ذنب .
" فنحن في لواء العهدة العمرية نشكل حالة فلسطينية سورية مشتركة للدفاع وحماية شعبنا من القتل والتهجير".