الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

بعد 40 عاماً من العطاء الانساني..

قادة دول وسياسيون ينعون محمد مشالي "طبيب الغلابة"

قادة دول وسياسيون ينعون محمد مشالي "طبيب الغلابة"

تاريخ النشر: 2020-07-28 | 17:43

القاهرة- تقرير خاص: أعلن وليد مشالي يوم الثلاثاء، وفاة والده الدكتور محمد مشالي المعروف بـ"طبيب الغلابة" في مصر، عن عمر يناهز 76 عاماً، جراء إصابته بهبوط حاد في الدورة الدموية.

وزادت شهرة الدكتور مشالي خلال الشهور الماضية وأطلق عليه الناس هذا اللقب لأنه كان متمسكا بعلاج الفقراء بأسعار زهيدة في عيادته البسيطة بمدينة المحلة بدلتا مصر، بلغت 5 جنيهات (0.3 دولار) ثم ارتفعت مؤخراً لتصبح 10 جنيهات (0.6 دولاراً)، كما كان يشتري الدواء من ماله للمرضى الفقراء.

ورفض مشالي تبرعات بملايين الجنيهات لتطوير عيادته وتجيزها بأحدث طراز، وقال: "أنا لا احتاج لها، قدموا هذه التبرعات للأطفال بلا مأوى، أو الأطفال الأيتام، أو من يريد التبرع لي قدموا هذه التبرعات إلى محافظ الغربية لصرفها على المحتاجين"،

الدكتور مشالي متخصص في الأمراض الباطنية وطب الأطفال، تخرج من كلية طب القصر العيني بالقاهرة عام 1967.

انتقل الي رحمة اللة تعالي والدى الدكتور محمد عبدالغفار مشالى و الدفنة بعد صلاة الظهر بالبحيرة

Publicado por Waleed Mashaly en Lunes, 27 de julio de 2020
 

في عام 1975 افتتح عيادته في مدينة المحلة، ومنذ ذلك الوقت خصص جهده ووقته لعلاج الفقراء، وعن سبب إصراره على العلاج بأسعار زهيدة، ذكر في تصريحات سابقة للصحيفة: "جاء لي طفل صغير مريض بمرض السكر وهو يبكي من الألم ويقول لوالدته أعطيني حقنة الأنسولين، فردت أم الطفل لو اشتريت حقنة الأنسولين لن نستطيع شراء الطعام لباقي أخواتك، ولا زالت أتذكر هذا المواقف الصعب، الذي جعلني أهب علمي للكشف على الفقراء".

وأثار خبر وفاة الدكتور مشالي حالة من الحزن بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي في مصر والعالم العربي، ونعاه آلاف المغردين.

نعت روزي دياز، الناطقة باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الدكتور محمد مشالي، الذي وافته المنية فجر اليوم، بطنطا محافظة الغربية.

وقالت دياز في تغريدة على حسابها بموقع "تويتر": "فقد العالم اليوم إنسان عظيم كرس حياته لمساعدة الفقراء وعلاجهم بمقابل رمزي وبدون مقابل".

وأضافت: "أحزنني كثيرًا خبر وفاة الدكتور #محمد_مشالي المعروف بـ #طبيب_الغلابة Broken heart تعازيّ لعائلة الفقيد وللعالم أجمع ولاسيما شعب مصر".

وقال الناشط ممدوح نصر الله: "الراجل دا كان ممكن يكسب كتير ...  هو اللي اختار بنفسه يعيش وسط الفقراء ويعالجهم بمحض إرادته"

مساعد "طبيب الغلابة"، أكد، أن الدكتور "مشالي" كانت له أمنية أخيرة كثيرا ما تحدث عنها أمامه قائلا:" تمنى أن يأتيه الموت وهو يؤدي دوره داخل العيادة بين مرضاه، لم يرغب في التوقف أبدا عن تقديم المساعدة والدعم للبسطاء".

وأُشيع أن الطبيب المصري تعرض لوعكة صحية مساء الاثنين، نقل على إثرها إلى أحد المستشفيات حيث توفي بعدها بساعات، لكن مساعده نفى الأمر مشددا على رحيله داخل منزله بطنطا.

وكان "مشالي" قد تخرج من كلية الطب قصر العيني في عام 1967، وبعدها بـ 8 سنوات بدأ في استقبال المرضى بعيادته الخاصة بمحافظة الغربية، واشتهر بحصوله على أجر زهيد مقابل الكشف الطبي.

محمد الذي رافق "مشالي" لنحو 25 عاما يوضح أنه يملك 3 عيادات صغيرة في أنحاء "الغربية" آخرها عيادته في مدينة طنطا، مشيرا إلى أنه كان يتقاضى أجرا لا يتعدى الـ 15 جنيه، وفي إحدى العيادات يكتفي بـ 5 جنيهات فقط.

وبعد ساعات من وفاته نعت النقابة العامة للأطباء المصرية، في بيان رسمي، الدكتور "مشالي"، منوهة إلى أنه قضى سنوات طويلة في خدمة غير القادرين من المرضى، وتقدمت بخالص العزاء لأسرته.

ونظرا لجهوده المستمرة، اختارته نقابة الأطباء بالغربية للحصول على لقب الطبيب المثالي على مستوى الجمهورية، منذ 3 سنوات، ليحصل على تكريم وشهادة تقدير في يوم الطبيب العالمي.

وأوضح جرجس رزق الله، أمين عام نقابة الغربية، أن الراحل رمز للطبيب المتفاني في عمله ومهنته دون النظر للمقابل المادي منوها باهتمامه بمصلحة المريض في المقام الأول.

وأضاف رزق الله وهو مشارك في وفد للنقابة إلى جنازة "مشالي": "النقابة تنعى وفاته وكانت على تواصل دائم معه، وقامت بترشيحه لعدد من التكريمات لأنه يستحق بالفعل لقب "طبيب الغلابة".

وأرسلت مديرية الصحة المصرية بمنطقة الغربية أيضا وفدا من الأطباء لحضور جنازة الطبيب الراحل، كتقدير للدكتور "مشالي" على دوره في خدمة المهنة على مدار عقود في المحافظة.

قادة وسياسيون ونشطاء ينعون..

نعى الشيح محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات وحاكم إمارة دبي، الطبيب المصري محمد مشالي، الملقب بـ"طبيب الغلابة"، الذي توفي اليوم الثلاثاء.

وكتب الشيخ محمد بن راشد في تغريدة عبر "تويتر": "الدكتور محمد المشالي.. من جمهورية مصر الحبيبة .. صانع أمل من نوع مختلف، 50 عاما من حياته لأجل علاج الفقراء. نموذج للأطباء .. وقدوة للعظماء.. رحمه الله .. وأسكنه الفردوس الأعلى من جنته في مقعد صدق عند مليك مقتدر".

ونعى الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، الطبيب الراحل، قائلاً: رحم الله طبيب الغلابة الدكتور محمد مشالي، وأسكنه فسيح جناته، فقد ضرب المثل في الإنسانية، وعلم يقينًا أن الدنيا دار فناء، فآثر مساندة الفقراء والمحتاجين والمرضى حتى في أخر أيام حياته، فاللهم اخلف عليه في دار الحق وأنزله منزلة النبيين والصديقين والشهداء.

واشتعلت أيضا مواقع التواصل الاجتماعى بخبر وفاة طبيب الغلابة عن عمر يناهز 76 عاما، حيث رحل طبيب الغلابة بعد أن ذاع صيته في كافة ربوع الوطن العربى وليس فقط بين أبناء الشعب المصرى، رفض المال والشهرة وأصر على استكمال مسيرته وتسخير حياته للفقراء والمحتاجين حتى الرمق الأخير، وسار على نهج وصية والده، فكان إنسانا عظيما الكل أحبه وشهدوا له بالخير، رحل ولكن سيظل بالقلوب، فكانت وصيته "استمرو فى عمل الخير والعطاء، يريكم الله ما تتمنونه".

كما نعت صفحة "صدى ظهر التمساح"، وفاه الدكتور محمد مشالى، قائلة: "ابن قريتنا البار، طبيب الغلابه فى ذمة الله، بياع الطيِب ذهب ليلاقى مولاه، تاجر مع الله فأهداه الله دعوة ميت مليون بنى ادم وأكثر وحفر اسمه بحروف من ذهب على مدى التاريخ".

وواصلت الصفحة: "كم من أطباء أثرياء رحلوا ولم يشعر بهم أحداً ومانفعتهم الأموال التى جمعوها من الناس ولا شهرتهم لانهم لم يتركوا هذا الأثر الطيب فى نفوس الناس فقد خلدت ذكراك عند العقلاء للأبد، اللهم اسكنه فسيح جناتك واجعل عمل الخير رفيقه وجليسه فما علمنا عنه الا خيرا وما راينا منه الاخيرا، زهد الدنيا وعمل لوجه الله اراد الجنه لانه يعلم ان الدنيا الي زوال فاللهم أكرم نزله ووسع مدخله يا الله، فقد كان حليماً رءوفاً بالفقراء فجود عليه من فيض جودك ياأكرم الأكرمين يالله، انك سميع مجيب الدعاء".

تُنعى صدى ظهر التمساح وفاه الدكتور / محمد مشالى ..ابن قريتنا البار ؛؛؛ .. طبيب الغلابه فى ذمة الله بياع الطيِب ذهب...

Publicado por ‎صدى ظهر التمساح‎ en Lunes, 27 de julio de 2020
 

فيما كشف هاشم محمد مساعد الراحل الدكتور محمد مشالي طبيب الغلابة عن آخر وصية للفقيد قبل وفاته بأيام، مؤكداً أن الدكتور محمد مشالي كان دائما يحدثه بأنه بتمني أن يلقي ربه وهو واقفاً علي قدميه، وهو يخدم الغلابة المترددين على عيادته، مشيرا إلى أن هذه الأمنية كان يطلبها من الله دائما وحقق الله له أمنيته التى طلبها.

وأضاف "هاشم" فى تصريحات خاصة، أن الدكتور محمد مشالى سخر وقته وعمره لخدمه الفقراء وكان ينفذ وصية والده الذي أوصاه بأن يكون عونا وسندا للفقراء طوال عمره.

وكان اليوم السابع، أجرى حواراً مع الدكتور محمد مشالى "طبيب الغلابة"، وذلك بعد رفضه قبول تبرع كبير بملايين الجنيهات، وتجهيز عيادة جديدة له في أشهر شوارع طنطا على أحدث طراز وقبوله سماعة طبية قيمتها 80 جنيها.

الإماراتي مبارك الدوسري كتب في تغريدة له عبر تويتر، "وفاة #طبيب_الغلابه بعد حياة مليئة بمساعدة " المحتاجين الغلابه " في مصر .. فعلاً هناك خيارين بعد مماتك إما أن يترحم عليك الناس ويدعون لك لأنك إنسان محترم أو أن أقل الإيمان لا يذكرنك بشيء .. اللهم حسن الختام".

صفحة "عربي حر" عبر تويتر نشرت صورة لمشالي بجناحين يدل على الانسانية التي كان يسير بها في حياته.

الناشط المصري ممدوح نصر الله من مصر كتب في تغيردة له عبر تويتر: "الراجل دا كان ممكن يكسب كتير جدا من مهنته بشرف و بالحلال عادي لكنه هو اللي اختار بنفسه يعيش وسط الفقراء و يعالجهم بمحض إرادته لا طلب اهتمام حد ولا فلوسه و اختار انه يتاجر مع الله فقط،عاش في الدنيا غريب و مشي منها و هو عنده كتير يقابل بيه ربنا".

السعودي نايف هادي غرد قائلاً: "رحل صباح اليوم #طبيب_الغلابة رحمه الله"

عبد الله البندر كتب في رحيل مشالي: "وفاة #طبيب_الغلابه د. محمد مشالي أحد أعظم أطباء الأطفال بمصر، كشفه "10 جنيهات" وإعادة الكشف "3 جنيهات" غالباً كان يعطي الدواء مجاناً ويعفي الفقراء من قيمة الكشف ويقول "أعطتني الدنيا أكثر مما أتمنى وأكثر مما استحق ومش ممكن أسيب حد يموت من الوجع".

الإعلامي علي سعيد الكعبي من أبو ظبي غرد: "مصر حزينة لوفاة "طبيب الغلابة" والحقيقة أن الانسانية كلها تُعزي في وفاته ، أفنى عمره في معالجة الفقراء في مهنة أصبحت اليوم وسيلة سريعة للثراء ، لا شئ يدوم كفعل الخير ولا ذكر طيب يرافق الانسان كالساعي للخير ، رحمك الله ياطبيب الفقراء".

رجل الاعمال الإمارتي محمد أحمد الملا كتب: "ورحل طبيب الغلابة رحم الله محمد مشالي".

صفحة السيسي حبيب الملايين المصرية عبر تويتر طالب، من الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية. بوضع اسم طبيب الغلابا على كوبري او محطة مترو

 

×
أخبار
كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط