الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

قبل أن نلوم الغير علينا محاسبة النفس وإصلاح الخلل في الساحة الفلسطينية

قبل أن نلوم الغير علينا محاسبة النفس وإصلاح الخلل في الساحة الفلسطينية

تاريخ النشر: 2020-10-04 | 08:39

بداية لا بد من التأكيد ان شعبنا الفلسطيني المناضل الصابر على عذابات الاحتلال وقهره وعدوانه بجميع اشكالة ابتداء من القتل والأعتقال وهدم البيوت وسرقة الاراضي وتهويد القدس وغيرها لا زال ينتظر إنهاء هذا الانقسام وتحقيق امانيه لا ان يستمع إلى وعود قيادات قواه وفصائله، الذين لا لم يحققوا على الأرض شيئا حتى الآن، باستثناء ما صدر من تصريحات وبيانات، مما يزيد معاناة الشعب اليومية.

واخيرا وبعد ان بدأ التطبيع الفعلي، اجتمع الأمناء العامون في بيروت و رام الله وخرجوا ببيان يشكرون عليه من حيث المبدأ لإنهاء الانقسام الذي دام ثلاثة عشرة عاما والذي بسببه تراجعت القضية الفلسطينية على المستوى العربي والدولي، ولمواجهة التحديات الجسام الماثلة امام شعبينا وقضيته. هذا الانقسام المأساوي بين فتح وحماس الفصيلين اللذين يفترض انهما المسؤلان المباشران عن انهاء الانقسام.

ولا شك بان الجميع يعلم ان خروجنا من هذا النفق المظلم ومن الوعود التي لم ينفذ منها شيء لا يمكن ان يتم عبر بيانات او شعارات لا تُطبق. والمصيبة الكبرى ان لكل من هذين الفصيلين رؤية ومواقف مختلفة واحيانا متناقضة في كيفية حصول الشعب على حريتة واقامة دولة المستقلة، اذ ان الفصائل المنضوية تحت مظلة منظمة التحرير اعترفت باسرائيل مقابل اعتراف اسرائيل بمنظمة التحرير، بينما يغرد فصيل او اكثر بسياسة بعيدة عن سياسة منظمة التحرير اي لا اعتراف باسرائيل، والتحرير من النهر الى البحر، مع ان حماس اعترفت بمخرجات اوسلو عمليا لانها اشتركت في الانتخابات الأخيرة وفازت بالاكثرية. وهذا الخلاف لا زال على حاله الى يومنا هذا. كما ان منظمة التحرير بقيادة فتح ما زال عمقها الاستراتيجي الدول العربية ، اما فصيلي حماس والجهاد فيريان هذا العمق في بلاد الفرس التي هدفها السيطرة على جميع الدول المجاورة لها وخصوصا الدول الخليجية واليمن والعراق وسوريا ولبنان.

وهنا يطرح السؤال المهم وهو اذا كانت هناك نوايا حقيقية لانهاء النقسام والوحدة هل كان من الواجب الذهاب الى دولة غير عربية ليس لها علاقات جيدة مع بعض الدول العربية والنافذة والتي تعتمد عليها منظمةالتحرير الفلسطينية كي يتم الاتفاق فيها على اجراء الانتخابات التشريعة والرئاسية بدل ان يكون هذا الاجتماع في فلسطين؟ اي لماذا لم يعقد الاجتماع في غزة او رام الله مع استخدام كل الوسائل التكنولوجية التي تمكن من عقده ونبعد عنا مشاكل نحن في غنى عنها؟ ثم تم الانتقال للمحطة الثانية في قطر، والجميع يدرك الخلاف الخليجي ومن ثم القاهرة، مما يوقعنا في تخبط لا لزوم له في هذه الظروف الحرجة.

بعض الفصائل التي في دمشق عاتبة كل العتب على الاجتماعات المنفردة بين فتح وحماس كما ان بعض الفصائل تريد من منظمة التحرير ان تسحب اعترافاتها باسرائيل كشرط، وهذا طبعا من الصعب تطبيقة حاليا خصوصا اننا وبفضل السلطة برئاسة الاخ محمود عباس استطعنا الحصول على اعتراف ١٤٠ دولة في العالم بدولة فلسطين، كما ان السلطة الفلسطينية اسست دولة فلسطينية بجميع مؤساساتها وحتى الامنية، اي اصبحت دولة تحت الاحتلال معترف بها من العالم اجمع ، واذا سحبت اعترافها باسرائيل سيكون ذلك كارثة على مكتسبات الشعب الفلسطيني عدا عن الردود المحتملة إسرائيليا.

الشعب الفلسطيني رحب بمخرجات الاجتماعات التي تمت وصدر البيان الاول، و من ثم لم نسمع اي شيء عن البيان الثاني او الثالث والرابع والخامس حول المقاومة الشعبية السلمية التي كان من المفروض ان تنطلق، وبدل ذلك تجري المفاوضات حول آليات الانتخابات وهذا جيد، ولكن اذا انتظر الشعب إجراء هذه الانتخابات التي تبدو العوائق أمام اجرائها غير بسيطة، ربما نكون قد وصلنا الى تنفيذ مراحل أخرى من صفقة القرن المشؤومة، وهنا يطرح السؤال لماذا نلوم المطبعين ولا نلوم انفسنا في ابسط شيء، ولماذا لا نسارع إلى إصلاح الخلل الكبير في ساحتنا الداخلية.

إن ابسط ما نستطيع البناء عليه هو انهاء الانفصال البغيض، وبدلا من ذلك ياتي بعض قادتنا بتصريحات عنترية خارجة عن مفهوم المصالحة بدلا من ان ننهي مشاكلنا التي نخرت قضيتا بما جعل بعض الدول تقول اذا كان الفلسطينيون لا يستطيعون حل مشاكلهم فلماذا نهتم بهم؟

المطلوب على الاقل ترجمة وتفعيل ما اتفق عليه خصوصا وحدة المقاومة الشعبية كي نعزز الثقة لدى ابناء اولا ثم نبرهن للعالم اجمع اننا شعب موحد ضد هذا الاحتلال غير الشرعي لأرضنا وضد حليفة هذا الاحتلال ،الإدارة الأميركية بقيادة ترامب.

بذلك فقط تعود ثقة امتنا العربية والإسلامية بنا وبذلك فقط تستعيد قضيتنا ما تستحقه من اهتمام على الصعيد الدولي، ونكون بذلك قد بدأنا الخطوات الصحيحة في مواجهة مخططات الاحتلال ومواصلة النضال لانتزاع حريتنا واستقلالنا في دولة ذات سيادة عاصمتها القدس وضمان حق اللاجئين في العودة إلى ديارهم ... والله المستعان.

×
أخبار
سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط