تاريخ النشر: 2017-02-05 | 00:08
تاريخ النشر: 2017-02-05 | 00:08
إذا كنا غير قادرين على تحقيق وحدة النظام السياسي الفلسطيني أو الوحدة الجغرافية أو الإدارية فأقل القليل ومن منطلق الحرص على استمرارية وحدة شعبنا أن نتوحد إجتماعيآ في معالجة جامعة للأزمات الإنسانية والإختلالات الطارئة على عاداتنا وتقاليدنا وأعرافنا التي كانت على مر التاريخ هي عنوان بقاؤنا وعدم اندثارنا في وجه كل النكبات والنوائب التي حلت على شعبنا وأرضنا وهويتنا الوطنية ،، بعض الأخطار ليست بالجديدة ولكنها ليست بالمعتادة أن نراها أو نسمعها إلا عبر حكايات الآباء والأجداد وجاءت تدق ناقوس خطر قد لندرك حجمه الحقيقي آنيا للمرة الثانية وخلال أقل من شهر العثور على رضيع فجرآ ملقى على قارعة طريق أنها ليست قضية فردية لأشخاص جمعتهم الخطيئة إنها قضية مجتمع بكل مكوناته لم يكن حاميا وحارسا ومانعا لعاداته وأخلاقه فالعوز والحاجة والفقر وانعدام الأمل في مستقبل نظيف أو حتى بسيط لممارسة حياة طبيعية قد تؤدى بضعاف النفوس والمشاعر إلى هذا المنحدر دون أدراك النتائج الكارثة التي قد تمزق النسيج الأصيل المتين لهذا المجتمع ،، التوعية والتوجيه والتحذير والعقاب قد لتؤدى للوصول إلى الهدف المنشود منها بقدر مايؤدى الضمان الإجتماعى لحياة كريمة مستمرة على النمط الطبيعي لتطور الفرد في مجتمع يحتضنه ويساهم معه في صنع العيش الكريم والاستمرار الطبيعي بالبناء الإنساني القويم وخاصة في فئة الشباب فهم الشريحة التي يتهددها الخطر من كل الجوانب ،، إنها ليست ظاهرة ولكنها بالقياس الزمني للواقعتين تمثل خطرا متقدما قد لا نتدارك حجمه في الوقت الحاضر ،، مطلوب تكاتف كل الجهود بعيدا عن التباينات وبأقصى سرعة لدراسة هذه الحالة الغير معتادة وإيجاد الحلول أو محاولة معالجة أسبابها والوقاية منها بشكل علمي حقيقي مبنيا على تقديرات واقعية وليست نظرية لأسباب حدوثها ،، الحماية المجتمعية بتوفير حياة كريمة أفضل إلف مرة من عقاب قد لايجدى نفعا ،، لنحمي مجتمعنا حتى نحمي قضيتنا الوطنية فالإنسان سيد الأرض ومحررها ومعمرها وحاميها وباني مجدها !!!!!!!