تاريخ النشر: 2018-07-08 | 09:59
تاريخ النشر: 2018-07-08 | 09:59
أمد/ غزة - عبدالهادي مسلم: استنكرت قبيلة الترابين في فلسطين، الهجمة الإجرامية والهمجية التي تعرض لها أهلنا في الخان الأحمر أصحاب الحق وأصحاب الأرض الأصليين في دولة وتصف نفسها زورا انها واحة العدل والحريات واحقاق الحقوق في المنطقة، وتتبجح بذلك وهي في الاصل دولة الاحتلال ودولة طاغية تسلب الأرض والحقوق وتتعدي على السكان الاصليين في همجية واضحة من جنود الاحتلال.
وعبر الشيخ بركة ابو بطن من شيوخ قبيلة الترابين، عن ادانته لما جرى لأبناء قبيلتنا في الخان الاحمر، مضيفاً من المعيب أن يقوم جندي إسرائيلي من أصول إثيوبية أتى إلى دولة الكيان مهاجرا من يهود الفلاشة قبل عشرة أو عشرين عام، بالاعتداء على الرجال والنساء في الخان الأحمر، بحجة تطبيق هذا القانون الظالم الذي أعطى الحق للمهاجر أن يقف في وجه صاحب الارض ليطرده من أرضه
وبدوره قال الشيخ نزار ابو ختلة، ان هؤلاء الناس البسطاء الذين لا يتمتعون بأدني مقومات الحياة من مسكن، ومن رعاية صحية، وهي في أدنى سلم درجاتها الخدماتية تجمع بدوي بسيط مجرد من أبسط حقوقه الأدمية، تهجم عليه قوة كبيرة من جنود الاحتلال وهذا شيء معيب من دولة تدعي الحريات والديمقراطية متسائلا ؛ أين حقوق الإنسان من هذا الظلم البائن..؟؟؟
أما الشيخ إبراهيم أبو سنيدة أضاف، أنّ إسرائيل تتصرف بعنجهية وصلف بعد إعطاء الضوء الأخضر لها من قبل الادارة الأمريكية وخاصة بعد نقل السفارة الأمريكية للقدس وهي بهذا تستهدف المواطنين العرب في الداخل لأنهم فقط عرب ولأنها مقتنعة بفكرة يهودية الدولة وتعمل على تطبيقها عبر مراحل وقصة الحريات التي تتغنى بها إسرائيل ماهي إلا ذر رماد في وجوهنا نحن العرب/
وتساءل الشيخ القاضي العشائري الشيخ صبري الصوفي لمتى سيبقى العالم يتفرج علي هذا الظلم ولمتى سيبقى العالم والدول تغض النظر على رد هذا الظلم وهذا الظالم؟ ومتي سيقف العالم في وجه هذه التعديات ويقف عند واجباته الانصافية اتجاه المظلوم؟ وأضاف الشيخ صبري قائلا :هل مكتوب على الشعب الفلسطيني أن يعيش دائما مظلوما على أرضه من حوالي 70عام والعالم كله يعرف بعدالة قضيتنا ومع ذلك لا يفعل للمحتل اي شىء بل بسكوته هذا يسهل الطريق للمحتل أن يعمل ما بدا له
وقال محمد الصوفي رئيس جمعية الترابين الخيرية ان هذا التجمع الذي يحمل اسم الخان الأحمر نسبة للقلعة العثمانية التي انشأت قبل مئات السنين أنشأت حتى قبل ما تنشأ دول عظمى وقبل ما يوجد شىء اسمه إسرائيل فعرب الجهالين سكان الخان الأحمر هم سكان بدوا اصليين ضاربة جذورهم في أرضهم العربية قبل أن تأتي هجرات اليهود الغير شرعية فليراجع الجميع تاريخ القبائل وتواجدها الأصيل على أرض الأجداد تراه أقدم من تاريخ ليبرمان وزير الدفاع الأسرائيلي الذي هاجر لدولة الأحتلال في السبعينات من القرن الماضي ويأتي هذا المهاجر ويتبجح ويطرد أصحاب الأرض الأصليين وينادي بالتعايش السلمي ويقول ان العرب كيان معادي وهم يكرهون السلام اي سلام مع هذا الظلم ولهذا سيبقى الخان الأحمر شوكة في حلق المستعمرين المارقين الطارئون على أرضنا العربية.