الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

قتيلان وجرحى في هجوم على مقر المؤسسة الوطنية الليبية للنفط - فيديو

قتيلان وجرحى في هجوم على مقر المؤسسة الوطنية الليبية للنفط - فيديو

تاريخ النشر: 2018-09-10 | 16:55

أمد/ طرابلس- أ ف ب: شن مسلحون اليوم الاثنين،  على مقر المؤسسة الوطنية للنفط في العاصمة الليبية طرابلس، هجوما وصفته هيئة امنية بأنه "ارهابي"، اسفر عن قتيلين وعشرة جرحى.

واستهدف الهجوم قطاع النفط الحيوي للبلاد، الذي يواجه صعوبات واعمال عنف منذ الإطاحة بالزعيم الليبي معمر القذافي في العام 2011.

وقال شهود عيان إن النيران نشبت في المبنى الواقع قرب وسط المدينة الذي أحيط سريعا بقوات الأمن.

واعلنت وزارة الصحة في حصيلة اولية ان شخصين على الأقل قتلا وان عشرة اصيبوا بجروح الاثنين في الهجوم.

وأشار رئيس المؤسسة مصطفى صنع الله لتلفزيون "ليبيا 218" إلى وجود قتلى وجرحى بين موظفي المؤسسة بعضهم في حال "الخطر".

وكان متحدث باسم قوة الردع، المجموعة المسلحة التي تقوم بمهام الشرطة في طرابلس، صرح لفرانس برس ان "أجهزة الأمن تبحث عن المسلحين في المبنى، لكن أولويتنا هي إجلاء المدنيين العالقين في داخله".

وأكد أنه "تمت السيطرة على الوضع"، موضحا أن هوية المهاجمين ما زالت مجهولة.

وعلى صفحتها في الفيسبوك، وصفت قوة الردع الهجوم بأنه "ارهابي"، مؤكدة انها عثرت على "بقايا انتحاريين"، ونشرت صورا لتاكيد ذلك.

وكان شهود تحدثوا عن انفجارات وإطلاق نار سمعت في المبنى الذي اندلعت فيه النيران.

وسارعت الاجهزة الامنية الى تطويق المبنى الواقع قرب وسط المدينة، وأجلت الموظفين، ومنهم رئيس المؤسسة كما ذكر شهود.

وقال موظف في المؤسسة أن مسلحين ملثمين هاجموا مقر الشركة العامة بعدما تبادلوا إطلاق النار مع حراسها.

وأضاف الموظف الذي طلب عدم الكشف عن هويته "قفزت من النافذة مع زملاء آخرين ثم سمعنا دوي انفجار".

ووقع الهجوم الذي لم تعلن اي جهة حتى الان مسؤوليتها عنه بعد اربعة اشهر على اعتداء لتنظيم الدولة الاسلامية على اللجنة الانتخابية العليا اسفر عن 14 قتيلا.

والخميس الماضي، أعيد فتح مطار معيتيقة الدولي، الوحيد العامل في طرابلس، بعد اغلاقه في 31 آب/اغسطس بسبب معارك خلفت 63 قتيلا على الاقل قرب العاصمة الليبية.

وفتح المطار بعد نحو 48 ساعة من توقيع اتفاق لوقف اطلاق النار بين المجموعات المسلحة التي شاركت في المعارك الدامية جنوب طرابلس وذلك برعاية الامم المتحدة.

- اضطرابات متكررة -

وتتنازع السلطة في ليبيا الدولة الغنية بالموارد النفطية، حكومتان متنافستان: الأولى حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليًا ومقرها طرابلس ويديرها فايز السراج والثانية حكومة موازية في شرق البلاد يدعمها "الجيش الوطني الليبي" وأعلنها المشير خليفة حفتر من جانب واحد.

ويواجه قطاع النفط في البلد العربي الواقع في شمال افريقيا اضطرابات كبيرة منذ إطاحة نظام القذافي في عملية دعمها حلف شمال الأطلسي.

وفي حزيران/يونيو الفائت، اجبرت المؤسسة الوطنية للنفط على إعلان "حالة القوة القاهرة" على عمليات شحن النفط الخام من موانئ الحريقة والزويتينة والسدرة ورأس لانوف، وهي الوحيدة العاملة في البلاد اثر معارك حولها.

وهاجمت جماعات مسلحة بقيادة القائد السابق لحرس المنشآت النفطية ابراهيم الجضران في 14 حزيران/يونيو ميناءي رأس لانوف والسدرة، وتمكنت من السيطرة عليهما، قبل ان تستعيدهما قوات "الجيش الوطني الليبي" بعد معارك عنيفة وتعلن تسليمهما الى الحكومة الموازية التي تدعمها في الشرق.

وتعتبر حالة "القوة القاهرة" تعليقا للعمل بشكل موقت، وحماية يوفرها القانون للمؤسسة بمواجهة الالتزامات والمسؤولية القانونية الناجمة عن عدم تلبية العقود النفطية بسبب احداث خارجة عن سيطرة اطراف التعاقد.

لكنها عادت وأعلنت استئناف العمل في الموانئ الأربعة في تموز/يوليو الفائت.

وفي الاسبوع الماضي، اعلنت المؤسسة الوطنية للنفط عن خططها لزيادة عائداتها النفطية بنسبة 80% لتبلغ 23 مليار دولار مقابل 13 مليارا عام 2017.

واضافت الشركة ان العائدات بلغت نهاية تموز/يوليو 13،6 مليارا، متجاوزة اجمالي العائدات للعام 2017 كله.

واوضحت المؤسسة الوطنية للنفط ان هذا الاداء قد تحقق على رغم الخسائر الناجمة هذا الصيف عن توقف عمليات التصدير طوال اسابيع في شرق البلاد، بسبب خلاف بين السلطات المتنافسة على ادارة العائدات.

وشكّلت عائدات النفط اكثر من 95% من ايرادات ليبيا خلال عهد القذافي، بإنتاج بلغ 1,6 مليون برميل يوميا.

لكن بعد إطاحته، تراجع الإنتاج لنحو 20 بالمئة فقط من هذا المستوى، قبل أن يصل الإنتاج لأكثر من مليون برميل يوميا في نهاية العام 2017.

وتقدّر منظمة البلدان المصدرة للنفط (اوبك) احتياطي النفط في ليبيا بنحو 48 مليار برميل، وهو الاكبر في افريقيا.

×
أخبار
غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط