تاريخ النشر: 2017-05-21 | 16:43
تاريخ النشر: 2017-05-21 | 16:43
أمد/رام الله-خاص: كشف قدورة فارس رئيس نادي الأسير الفلسطيني، عن قرب التوصل الى اتفاق ينهي اضراب الأسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية، ولكن موعد تنفيذ الاتفاق إن تم لم يحدد بعد.
وقال فارس بإتصال مع (أمد) مساء اليوم الأحد أن قناتين مفتوحتين مع سلطات السجون الاسرائيلية تتفاوضان على انهاء الاضراب وتحقيق مطالب الأسرى، وهما قيادة الإضراب الأسرى أنفسهم ، وقناة تابعة للسلطة الوطنية، والاسرائيليون يفاوضون عبر القناتين لإختيار إي القنوات أقرب لقناعاتهم، ولكن يبقى القول الفصل في هذا الملف للأسرى وقادة الإضراب.
وقال فارس أن المعلومات الصادرة في هذا الموضوع تكاد تكون معدومة، ولا جهة غير الاسرى والقناة المكلفة من قبل السلطة يمتلكون ما يمكن أن نقول عنه معلومات مؤكدة.
نافياً فارس أن يكون للتسريبات التي تصدر عن قرب التوصل لإتفاق بين الأسرى وسلطات السجون الاسرائيلية، أي علاقة بزيارة ترامب لبيت لحم، مؤكداً أن الاوضاع داخل السجون وخاصة حياة المضربين عن الطعام جل خطيرة وعامل الزمن ليس بصالحهم، ولذا لا بد من إختصار أيام اضرابهم بتحقيق مطالبهم وتكثيف الضغط على الاسرائيليين من أجل انهاء الاضراب بإنتصار الأسرى وتلبية مطالبهم العادلة.
وحيا فارس الأسرى المضربين عن الطعام في يوم الخامس والثلاثين، مشيداً بعزائمهم وإرادتهم الصلبة، ومؤكداً على ضرورة الالتفاف من حولهم ونصرتهم وجعل قضيتهم قضية مصيرية مرتبطة بالوجود والهوية الوطنية.
وذكر موقع "هأرتس" الالكتروني اليوم الأحد عن مصدر مسؤول وصفه بالرفيع في مصلحة السجون العامة الاسرائيلية ،أن مصلحة السجون الاسرائيلية تُجري محادثات مع ممثلي الاسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام بهدف انهاء الاضراب عن الطعام .
وقال الموقع ان مصلحة السجون على قناعة بإمكانية التوصل لتفاهمات مع ممثلي الاسرى المضربين تنهي الاضراب خلال الايام القليلة القادمة.
ووفقا لمصادر مصلحة السجون ستسفر هذه التفاهمات عن زيادة وتيرة زيارات السجون "زيادة عدد الزيارات" لكن ليس بشكل كبير.
واصر المصدر في مصلحة السجون على عدم وصف المحادثات الجارية بالمفاوضات لكن جهات رفيعة في هذه المصلحة مقتنعة بقرب التوصل الى تفاهم واتفاق ينهي الاضراب عن الطعام.
وقالت هذه المصادر ان القضية المركزية التي لا زالت موضوع نقاش هي قضية الزيارات العائلية وان هذه القضية ستجد حلها قريبا بموافقة مصلحة السجون على رفع وتيرة لقاءات الاسرى بعائلاتهم لكن ليس بشكل كبير وجوهري.
وادعت مصلحة السجون انه وفي حال ابرام الاتفاق فانه لن يشكل نصرا للأسرى كون ادارة السجون كانت دائما على استعداد للتجاوب مع مطالب الاسرى لهذا سيكون الاتفاق على طريقة "الجميع منتصر" و"لا غالب ولا مغلوب".
ونقل الموقع عن ذات المصدر ان 592 اسيرا فلسطينيا مضربا عن الطعام نقلوا خلال الساعات الـ 24 الماضية الى مراكز طبية اقيمت داخل السجون للتأكد من حالتهم الصحية.