في عالمي كل شيئ ممكن أن ترى التقديس والتدنيس يشتركان في صنع الحياة بين التضاض والترادف ترى كل شيئ ممكن وواقع ..هكذا نعيش تراهم اليوم معك وغدا ضدك وتجوب السماء وانت تبحث عن السبب لا تجد تصاب بازمة القلق أوالصراع أو بتداخل كل الأزمات التي قد تسمع عنها تعيش معك وبك .. وتحاول عبثا ان تفسر ما يحدث حولك او ما تحدثه انت حولك لتجد أنك تعيش في ظلام لا بصيص أمل فيه حتى بداخلك لا ترى النور ،،، افعلا خلقت هكذا أم أنك تتمتع بالذكاء الاجتماعي لدرجة انه اصابك بمتلازمة اللاكينونة .... ممكن ان الفلسفة تتعب الدماغ وممكن ان تكون الكينونة الفارغة هي من تتعبك ،، أم الفراغ الوجودي الذي يعيش فيه وطني هو من يتعبنا ،،، فما الحل أيها الساسة قرفنا القول لكل مجتهد نصيب لترى بالنهاية أنك المجتهد في كل حين ونصيب الاجتهاد يذهب لغيرك بكل سهولة لا تملك من الأمر إلا الكلام فالفعل صودر والعقل ينهار والكل يصارع الكل دون ان يكون للجهد المزعوم أي وجود أناس انعم عليهم الله بنعمة الذكاء فبدلا من أن نحمد الله عليها تمنينا بلايين المرات أن يذهب هذا العقل المتعب الى الجحيم وكم تمنينا أن يزول كل ما لدينا من ذات ويقى لدينا فيتامين الحياة فهو سيعوضنا عن الذات وعن الكينونة وعن الوجود الغير الموجود ........... هي مهاترات دماغ