تاريخ النشر: 2021-11-17 | 04:53
تاريخ النشر: 2021-11-17 | 04:53
الرياض: طالب المسؤول السياسي لجبهة النضال الليبي أحمد قذاف الدم يوم الثلاثاء من مجلس النواب، بالسماح لرئيس وزراء حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة ورئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري بالترشح للانتخابات الرئاسة المنوي إجراؤها في الرابع والعشرين من ديسمبر/كانون ثاني المقبل.
وقال قذاف الدم في تصريحات لقناة العربية ”أطالب البرلمان بالسماح للدبيبة والمشري ومن يمنعهم القانون بالترشح للانتخابات“.
وأضاف قذاف الدم، ابن عم الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، نرحب بكل من يترشح للانتخابات من الشرق والغرب والليبيون يئسوا من القتال.
واستطرد قائلاً: ”كل من يريد أن يساهم في هذه المعركة السلمية فليتفضل، والحكم يعود لليبيين، وإذا اختار الليبيون أيا من هؤلاء سنصفق جميعاً ونطوي صفحة ونفتح صفحة جديدة في تاريخنا ودولة جديدة قوامها السلام والأمن، فقد يئس الليبيون من القتال ومن هذه المزاودات الفارغة والتنابز بالألقاب والدماء“.
وأضاف ”كلنا استيقظنا اليوم على هذا الكابوس، ولكي نخرج من هذه الحالة المؤلمة علينا أن لا نفكر إلا في الانتخابات وأن لا نعرقلها، لأن بعض الناس يحاولون أن يعيقوا، لا يترشح خليفة لا يترشح سيف لا يترشح أحد من هؤلاء.. ما هو البديل؟ ومن وضعكم أوصياء على الليبيين؟ هذا سلوك غير أخلاقي وغير وطني“.
وقال قذاف الدم، إن ”شعارات فبراير تتحدث عن الديمقراطية وحقوق الإنسان.. لم نر ذلك.. دعونا نراه اليوم“.
وعبر عن قناعته بأنه ”بمجرد انتخاب رئيس ستتوحد ليبيا، طالما أن الليبيين اختاروا شخصاً سيخضع للقوانين وسيكون هناك برلمان من الليبيين، وهذا يعني عودة الملف إلى الليبيين الذين سينقذون ليبيا، فلا تدخل أجنبيا“، مؤكدا رفضه استخدام لغة السلاح لحل الأزمة، قائلا ”إذا احتكمنا للسلاح كلنا مقاتلون ولا أحد يزاود على الآخر، وإذا احتكمنا للصناديق فهذه مرحلة رقي لليبيين“ وفق تعبيره.
وكان عبد الحميد الدبيبة هاجم يوم الإثنين قانون الانتخاب، وأعلن أنه سيعلن موقفه من الترشح للانتخابات في ”اللحظة الحاسمة“.
وحث الدبيبة أنصاره في كلمة وجهها إلى الشعب الليبي خلال الإعلان عن تأسيس المجلس الوطني للشباب، على رفض قوانين الانتخابات، قائلاً إنها معيبة ومفصلة على أشخاص بعينهم، معتبرا أن المفوضية العليا للانتخابات قبلت بقوانين لم يخترها الليبيون.