الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

قراءة أولية في سطوع الأداء الكفاحي لحركة حماس في أكتوبر

قراءة أولية في سطوع الأداء الكفاحي لحركة حماس في أكتوبر

تاريخ النشر: 2023-10-20 | 11:00

لم تأخذ إسرائيل حركة حماس خلال السنوات الأولى من وجودها ومن قبلها حركة الإخوان المسلمين على محمل الجد، بل على العكس فإسرائيل فضلت في البداية الحركات الإسلامية وبخاصة حركة الإخوان المسلمين، لأنها شكلت معارضة عضوية في ذلك الوقت لحركة فتح ولمنظمة التحرير. ففي الأعوام الثلاثة الأولى من الانتفاضة سيطرت المقاومة الشعبية على أساليب مواجهة الاحتلال كالتظاهرات، وقذف الحجارة، وإغلاق الشوارع، وحرق الإطارات، ولكن في عام 1992 تصاعد استخدام الأسلحة النارية من قبل الفصائل الفلسطينية، ومنها حماس التي زاد اعتمادها على أسلوب إطلاق النار على الجنود والمستوطنين كوسيلة أساسية للمقاومة بعد الحجر والزجاجة الحارقة والسكين.
وتمثلت النقلة النوعية في عمل حماس العسكري بتأسيس كتائب عز الدين القسام عام 1991، وتعمل هذه الكتائب بشكل سري لضمان نجاح مهامها، وللجناح العسكري للحركة قيادة مستقلة وبنية تحتية مستقلة، إلا أنه في الوقت نفسه جهاز منضبط ينفذ قادته السياسات التي تضعها لهم قيادة الحركة. ومن المعروف أن عدد أعضائها معروف فقط لقادة الكتائب الذين يعتمدون على مبدأ السرية في التنظيم والتجنيد، فالكتائب عبارة عن شبكة من الخلايا التي تعمل في جميع أرجاء القطاع والضفة.
حيث قامت الكتائب في بداية تأسيسها بخطف جندي إسرائيلي، وقتله بعد رفض الاحتلال مبادلته بأسرى فلسطينيين. ومع ذلك لم تشكل حماس أي تهديد لإسرائيل التي كانت تعتبرها حركة غير عنيفة حتى عام 1994، وهو العام الذي شهد تحولًا كبيرًا في السياسات العسكرية لحماس، فقد كانت قبل ذلك تهاجم أهداف عسكرية، ولكن بعد مذبحة الحرم الإبراهيمي غيرت حماس من تكتيكها العسكري، وانتهجت أسلوب العمليات الاستشهادي.
وفي الرابع عشر من نيسان/إبريل عام 1994 قام الشهيد عمار عمارنة بتفجير نفسه في محطة الباصات المركزية في الخضيرة وقتل ستة إسرائيليين وجرح خمسة وثلاثين آخرين ردًا على مجزرة الحرم الإبراهيمي، فكانت هذه العملية الأولى من نوعها في تاريخ النضال الفلسطيني حيث يقوم استشهادي بربط حزام ناسف على جسده ويقوم بتفجيره. وفي هذا الصدد يبين أبو مرزوق الهدف من العمليات الاستشهادية بقوله "نحن نذهب من خلال هذه العمليات – أي الاستشهادية –إلى ضرب نقطة الضعف الأساسية لدى العدو، وهي أمنه، من خلال نقطة القوة التي لدينا، وهذا أحدث خللاً أمنياً كبيراً عند العدو الصهيوني، واستطعنا إحداث توازن جعل العدو، في جميع المراحل، يغير خططه وبرامجه ومبادئه الأساسية".
ووصل عدد العمليات العسكرية لحماس من عام 1992 وحتى بداية عام 1994 إلى 52 عملية، أدت إلى قتل 77 إسرائيليًا وجرح 172. وتوالت العمليات الاستشهادية للحركة في تل أبيب ورماد جان والقدس، إدراكًا منها بأن المزيد من العمليات قد يفضي إلى الانسحاب الإسرائيلي ويزيد الدعم الشعبي للحركة.
لقد رفضت حماس الالتزام بما جاء في اتفاق أوسلو، وبالأخص فيما يتعلق بإيقاف المقاومة ضد الاحتلال، فاستمرت بتنفيذ عملياتها الاستشهادية، وإطلاق النار على جنود الاحتلال، مما جعلها مستهدفة من قبل أجهزة السلطة الأمنية، فبدأت عمليات الاعتقال لمؤيدي الحركة بعد كل عملية عسكرية تقوم بها الحركة ضد الإسرائيليين. وبدأ التضييق على الحركة ومحاولة إجبارها على التخلي عن سلاح المقاومة، والمشاركة بالسلطة.
فالفلسطينيون في الأراضي المحتلة كانوا مؤيدين لعملية السلام، وحماس مع أيديولوجيتها الرافضة للمفاوضات حشرت في الزاوية، فأصبح من الصعب على حماس القيام بعمليات ضد إسرائيل خوفًا من تقلب مزاج العامة الذي قد يحركه احتمال قيام إسرائيل بعقاب جماعي ردًا على الهجمات.
وعليه أوقفت حماس العمليات الاستشهادية حتى لا تدخل في صدام مع السلطة، إلا أن اغتيال يحيى عياش سنة 1996 من قبل الاحتلال اعتبر من قبل الحركة نقضًا للتفاهمات، وضوءًا أخضر لكي تستأنف الحركة عملياتها المسلحة، فقامت الحركة بتنفيذ سلسلة من العمليات الاستشهادية التي هزت إسرائيل، وأدت لمقتل أكثر من ستين إسرائيليًا، فاعتبرت السلطة هذه العمليات خرقًا لاتفاق الخرطوم، فاعتقلت أعضاء من الحركة، وفككت الجهاز العسكري للحركة بالقوة، إلا أن الحركة قررت الاستمرار بعملياتها العسكرية مع الحرص على عدم تبنيها حتى لا تدخل في صدام مع السلطة .
ففي المرحلة الممتدة من عام 1994 وحتى نهاية عام 1997 كثفت الحركة من عملياتها الاستشهادية ورفعت من مستوى أدائها، مما رفع من عدد القتلى والجرحى الإسرائيليين الذين بلغ عددهم 189، و984 على التوالي. ومع اندلاع انتفاضة الأقصى تصاعدت وتيرة العمل العسكري ضد الاحتلال والذي اشتركت فيه مختلف الفصائل والتنظيمات الفلسطينية، إلا أن نسبة مشاركة حماس مثلت حوالي 45.4% مقابل 44.6% لباقي الفصائل الفلسطينية.
وفي السنوات الأولى لانتفاضة الأقصى حدث تحول نوعي في الاستهداف الإسرائيلي، فلم يقتصر الاعتقال والاغتيال على القادة العسكريين وإنما امتد ليطال القادة السياسيين. فقامت إسرائيل باغتيال عضوين من المكتب السياسي لحماس وهما الشهيدان جمال منصور وجمال سليم، ومن ثم توالت عمليات الاغتيال التي طالت العديد من قادة الحركة منهم أحمد ياسين، وصلاح شحادة، وعبد العزيز الرنتيسي، وإبراهيم المقادمة، وإسماعيل أبو شنب.
وبالرغم من حجم الاستهداف الإسرائيلي لكتائب القسام، واعتقال واستشهاد قادتها إلا أن الحركة استمرت بالعمليات الاستشهادية والمقاومة إلى عام 2005، موعد الانسحاب الإسرائيلي أحادي الجانب من القطاع، ولكنها لم تتوقف تمامًا عن عملها العسكري بعد ذلك.
فالتزام الحركة بمسار المقاومة في مواجهة مسار التسوية الذي تبنته حركة فتح بالرغم من تعرض بنيتها القتالية والبشرية للتدمير من قبل الاحتلال وأجهزة السلطة الأمنية، كان استثمارًا سياسيًا ناجحًا للتعبئة الشعبية الشاملة ضد الاحتلال وجرائمه. وأن حركة حماس عبر مقاومتها استطاعت إثبات أن هناك بديل أثبت فعاليته على عكس مسار التفاوض مع إسرائيل الذي تنتهجه السلطة والذي بدوره لم يحقق أي شيء للشعب الفلسطيني بعد مرور أكثر من ثلاثة عقود من الزمن على التفاوض.
ويؤكد القائد خالد مشعل بأن "الحركة عانت في بناء المقاومة بالتركيز على بناء الإنسان المقاوم إيمانيًا، وتربويًا، ونفسيًا، وفكريًا، واضعين بعين الاعتبار الانضباط التنظيمي والسلوكي، والالتزام بالضوابط الشرعية والأخلاقية للمقاومة"، ويضيف لقد "جرى اعتماد البناء الذاتي للمقاومة المسلحة في الداخل - تجنيدًا، تدريبًا، تسليحًا، مناورةً- وبذل كل الجهود لتحصيل الدعم المالي والفني، والتسليح من الخارج بقدر الإمكان".
ولقد أدت التغيرات في البيئة السياسية الخارجية والداخلية لتغيرات في الفرص المتاحة لحركة حماس. فمن خلال استخدام هيكل الفرص السياسية يمكن تفسير الصعود التدريجي لحماس وتنامي دورها السياسي باستغلالها للفرص المتاحة أمامها منذ بدايات نشأتها كحركة إخوان مسلمين وحتى قرارها بالمشاركة في الانتخابات التشريعية الثانية، ومن ثم السيطرة على القطاع بالقوة وتشكيل قوتها العسكرية، وخوض العديد من الحروب، بالإضافة إلى التركيز الشديد على محاربة ظاهرة العملاء وبناء القوة العسكرية الكبيرة والنوعية، وصولاً للإعداد المذهل لمعركة طوفان الأقصى الذي فاجأ العدو والصديق.
إن الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة عام 2005 يعد من أبرز عوامل صعود حماس الذي أثبت بشكل قاطع أن لغة المقاومة التي تبنتها حماس هي اللغة الوحيدة التي يفهمها العدو الإسرائيلي، وأن إنجاز حركة حماس بلغ ذروته عندما أجبرت أرييل شارون رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك على سحب قواته من القطاع، وتفكيك المستوطنات القريبة منه حتى لا تكون تحت رحمة صواريخ المقاومة، وهذا يدل على أن ضربات المقاومة قد وصلت إلى مستوى القدرة على إلحاق الضرر بالخصم. ويشير القائد محمود الزهار إلى أن "المشروع التفاوضي لم يأت بشيء منذ سنوات، والآن في غزة طردنا الاحتلال، ومن المفروض أن يلجأ الناس إلى خيار آخر، وهذا الخيار نعلنه ولا نخجل منه، لا بدّ من اعتماد برنامج المقاومة بكل أدواتها لطرد الاحتلال". وهذا ما يؤكده الوزير الإسرائيلي السابق يوسي بيلين بقوله إن "الانسحاب لعب لصالح حماس الذي استعملته دليلًا على أنها هي فقط تستطيع تحرير المناطق، وجاء الانسحاب ليمنحها امتيازًا عظيمًا، والإسرائيليون على يقين أن الانسحاب أفضى إلى تعزيز قوة حماس".
إن اعتراف الرئيس الأمريكي بيل كلينتون آنذاك بأن الفلسطينيين تحت قيادة الرئيس عرفات لم يقولوا نعم أبدًا، يؤكد على موقف الرئيس عرفات الثابت والرافض عن التنازل عن السيادة الكاملة على المسجد الأقصى. لقد حظيت انتفاضة الأقصى في البداية على دعم سري من الرئيس عرفات، فقد أيد ومول العمل المسلح، بسبب قناعته بأن الأمور لا يمكن حلها مع إسرائيل إلا عبر القوة، مما فتح المجال لممارسة العمل المقاوم لجميع الفصائل من أوسع أبوابه، بعدما كانت السلطة تمنع، وتعتقل، فعززت انتفاضة الأقصى من هيكل الفرص السياسية لحماس حيث باتت تنفذ العمليات العسكرية بحرية ودون قيود، فاستطاعت أن تحقق التقدم تلو التقدم في ساحة المقاومة، ووجدت حماس في الانتفاضة نافذة سياسية لإثبات قوتها ومكانتها في الشارع الفلسطيني وقد استطاعت بحق أن تفرض نفسها وبرنامجها المقاوم وأثبتت رؤيتها بأن المفاوضات مضيعة للوقت. فاستأنفت حماس عملياتها الاستشهادية ردًا على القمع الإسرائيلي في الانتفاضة، وكثفت من هجماتها الصاروخية عندما كان من الصعب القيام بعملية استشهادية.
وقد شكلت الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على الشعب الفلسطيني وبالتحديد على المسجد الأقصى والاستيطان الجنوني في الضفة وقمع الأسرى فرصة كبرى للحركة تمثلت بتفعيل أسلوب المقاومة العنيف لردع إسرائيل وخلق حقائق جديدة على الأرض والإيفاء بتعهدات القائد يحي السنوار ومحمد الضيف بتحرير الأسرى، فكان القائد حسن سلامة من سجنه معول تحفيز للحركة من خلال رسائله شديدة الانتقاد للحركة للخلاص من ملف الأسرى، فإدراك حماس للتغير الداخلي الذي طرأ على قوة كتائب القسام - والذي تمثل بدعم بلا حدود من القادة على رأس الحركة وهم من مؤسسي الكتائب وفي مقدمتهم السنوار والقائد صالح العاروري - أدى إلى استغلالها لهذه الفرصة لتغيير الواقع وإثبات نفسها إنها قادرة على إلحاق الهزيمة بالاحتلال، وأن الحصار لا يمكن استمراره على القطاع، وساعدها على ذلك القراءة الصحيحة للتغير السياسي في المنطقة وقدرتها على الإعداد والتجهيز والتخطيط والمباغتة، وإيهام الاحتلال أنها غير معنية في الحرب والمواجهة، وأنها منهكة وغير قادرة حتى على تدبير أمورها المالية. فقد أثبتت قدرتها على اقتناص واستغلال الفرصة التي أدركتها وقت الأعياد الإسرائيلية واسترخاء الجيش الإسرائيلي على الحدود.
لقد كان واضحًا في سياسة حماس أن الأسرى، وبالتحديد المؤبدات منهم لا يمكن بقاؤهم في السجون الإسرائيلية ليخرجوا في أكياس سوداء بعد سنوات، فبعد صفقة شاليط ورفض إسرائيل إطلاق سراح الأسرى القادة مثل حسن سلامة وعبدالله البرغوثي وعبد الناصر عيسى وجمال أبو الهيجا ومروان البرغوثي وأحمد سعدات والمئات، أدركت كتائب القسام أن إسرائيل لا يمكن أن تستجيب ولا تريد دفع الثمن المتمثل في إطلاق سراح الأسرى. وفقدان حماس الأمل برفع الحصار قريبًا، وتمادي إسرائيل في القتل والهدم ومصادرة الأراضي وإغلاق المسجد الأقصى واقتحامه بشكل يومي، والاعتداء على النساء في المسجد، وتمادي إسرائيل في تصفية القضية الفلسطينية، أدركت حماس أن الفرصة السياسية مفتوحة أمامها لتغيير الواقع السياسي لصالح المقاومة، فأعدت جيدًا للمعركة وكان هذا ظاهرًا بشكل جلي في الأداء الكفاحي لكتاب القسام التي حققت ما لم تستطع جيوش تحقيقه، فقد تخطت حماس كل التوقعات وكان عبارة عن زلزال مدمر ضرب دولة إسرائيل وقوتها العسكرية والاستخبارية. فاستطاعت الكتائب تحويل البزة العسكرية الإسرائيلية إلى بوكسر، ولا يمكن لإسرائيل أن تغير هذه الصورة.
وبناءً على ما سبق نستطيع القول أن الفرص السياسية لحماس بعد "طوفان الأقصى" في التفاوض المستقبلي في العديد من الملفات المهمة والمتمثلة في الأسرى وفك الحصار عن القطاع والمسجد الأقصى أصبحت متاحة لفتح بوابات السجون الإسرائيلية ومعابر القطاع.
*كاتب وباحث فلسطيني مختص بالحركات الأيديولوجية

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط