الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

قراءة تحليلية في خطاب الأرعن نتنياهو أمام الأمم المتحدة

 خطب مساء الليلة  في الجمعية العامة الأمم المتحدة الارهابي  المُجرم نتنياهو، وكان الجانب الأطول من كلمة هذا الأرعن زعيم عصابة المغتصبين المستوطنين حول إيران؛ وقد تطرق نحو ما يُسميه الخطر الايراني، وخصص أكثر من ثلثي خطابه عن الخطر الإيراني ومنع وصول أسلحة لحزب الله من خلال إيران؛ وقال أن إيران تحاول أن تقنع العالم بسلمية مشروعيتها: وقال أن الاتفاق النووي الايراني يجعلها وكأنها دولة ديمقراطية لكنها دولة تدعم العنف والارهاب حسب قوله، وقال أن التهديد الحالي للعالم هو الاسلام والارهاب، وقال أن الخلافات مع الادارة الأمريكية خلافات بين العائلة الواحدة وأن العلاقة استراتيجية بين الولايات المتحدة واسرائيل هي علاقة استراتيجية، وتكلم عن عملية السلام المتوقفة وقال عنده حل ورؤية لحل الدولتين؛ طبعًا كلام للاستهلاك الإعلامي؛ كل ما ذكره في خطابه لم يتجاوز حنجرته ولم يدخل أذان المستمعين قبل عقولهم؛ وهو كأنه فعل بمقوله وزير الدعاية الألماني أبان الحرب العالمية الأولى اكذب- ثم اكذب – ثم اكذب- حتي تصدق نفسك أنك صادق ويصدقك الناس أنك صادق؛ وما قاله لا ينطلي على أحد فبات من الواضح والمؤكد ان إيران ما هي إلا ربيبة وحبيبة الكيان الصهيوني وأن خطاب روحاني لم نري فيه كلمات حماسية كانت ترددها ايران دومًا وهي: الموت لأمريكا والموت لإسرائيل، وقد غابت عن كلمة الرئيس الإيراني في الجمعية العامة للأمم المتحدة تلك الكلمات والتي كانت من ذي قبل الهدف منها ليس محاربة إسرائيل وليس محاربة الشيطان الأكبر(أمريكا) كما كانت ايران تقول سابقًا!! بل الهدف منها هي الضحك على بعض العرب المُغرر بهم من أن إيران ستدافع عن القدس وفلسطين وستحارب الولايات المتحدة وإسرائيل وكل ذلك محض كذب وافتراء ولا اساس له من الصحة بل إن الأعور الدجال المسيخ آخر الزمان يخرج ويتبعه سبعون ألفًا من يهود إيران في أصفهان؛ وهذا يدلل أن إيران هي حليف قوي ورسمي للولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني وكل ما قيل ويقال من خلافات مع الاحتلال الصهيوني هو مجرد خزعبلات ولذّر الرماد في العيون، في وقت القدس الشريف تقتحم ليل نهار، ولم نجد لإيران سوي خطابات رنانة؛ فلم نري منهم يطلقون 39 صاروخًا على اسرائيل كما فعل الشهيد البطل صدام حسين؛ ولم نري من إيران أنهم يصرفون 25 ألف دولار للشهيد في فلسطين ممن يقاوم الاحتلال ويستشهد، وعشرة ألف دولار لم يقتله الاحتلال، كما فعل الشهيد البطل صدام حسين رحمه الله، ولم نشاهد جامعات أو مدارس أو أي دعم حقيقي لبناء المؤسسات الفلسطينية من قبل إيران؛ لم نأخذ منهم سوي الخطب الرنانة التي لا تُسمنُ ولا تُغني من جوع؛ ولقد بات جليًا الخداع الذي تمارسهُ إيران باسم المقاومة والممانعة، ولم نسمع أن هناك إيرانيًا واحدًا قد استشهد للدفاع عن القدس وفلسطين، وعودة على بدء فإن نتنياهو حاول ان يلفت الأنظار وكأنهم يخافون أشد الخوف من إيران وانها هي العدو الوحيد وأن اسرائيل تخشي من بُعبع إيران؛ وتركيز نتنياهو في خطابه لأكثر من ثلث الخطاب عن الخطر الإيراني وراؤه ما ورائه من دغدغة لعواطف الدول الخليجية وخاصة السعودية؛ وكأنه يؤكد لهم اننا وأنتم في خندق مواجهه واحد ضد الخطر الايراني القادم ولذلك يجب أن تنسقوا معنا وتحتمون معنا وفي ظل (إسرائيل) من خطر إيران؛ وكل ذلك محض كذب وهراء وهم نتنياهو إسرائيل وأمريكا في خندق واحد لتصفية خيرات الدول الخليجية ولجرّ السعودية لاتفاقات وتحالفات مع العدو الصهيوني بحجة أن الخطر الإيراني يهدد إسرائيل والسعودية ودول الخليج، وفي ذلك حاول نتنياهو شطب القضية الفلسطينية وكأنها وراء ظهرهُ؛ وكذلك بعض الدول العربية معهُ، لكن هذا الأخرق الأحمق نتنياهو لم يقرأ جيدًا خطاب أبو مازن والقنبلة الموقوتة على الطاولة وهي أن فتيل القنبلة يحتاج فقط لسحب بُكلة القنبلة فتنفجر وتتفرج معها الانتفاضة الفلسطينية الثالثة والتي لن يستطيع أحد وقتها أن يقف في وجه شعب الجبارين، لأن المسجد الأقصى المبارك الأن يتعرض لأشرس هجمة ممنهجة صهيونية وعلى العرب والمسلمين أن يقفوا عند مسؤولياتهم الأخلاقية والوطنية والدينية تجاه قضية العرب المسلمين الأولي وهي فلسطين أرض الرسالات السماوية والسلام من القدس يبدأ السلام ومن القدس تندلع المواجهة وعلى الأرعن نتنياهو والأحمق أوباما وعلى الفرس إيران حلفاؤهم أن يعلموا جيدًا بأن مخططاتهم باتت مكشوفة وأن الشعوب إن هبت ستنتصر وأن رياح الجنة هي أقرب لنا من حبل الوريد إن مُس المسجدُ الأقصى بسوء.

    الكاتب المفكر والمحلل السياسي

 الدكتور/ جمال عبد الناصر محمد أبو نحل

   رئيس الهيئة الفلسطينية للاجئين

نائب رئيس المركز القومي للبحوث العلمية

عضو مؤسس في الاتحاد العام للمدربين العرب

الأمين العام لاتحاد الشباب العربي بفلسطين

  محاضر وأستاذ جامعي غير متفرغ

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط