تاريخ النشر: 2020-08-21 | 20:36
تاريخ النشر: 2020-08-21 | 20:36
في أمستنا الخميسية ورغم الوقت المتأخر الذي بدأت فيه كون المكان مستجد والطرق إليه أكثر فيها التحويلات نتيجة الأعمال الجارية إلا أنها بدت من أطول الأمسيات امتداداً في الوقت ... وما ساعد على الشعور بأنها كذلك هذا الحوار في المواضيع وهذه المداخلات المتنوعة بتنوع ما يدور والتي لم تقل سخونتها عن سخونة ما جرى ويجري من أمور وأحداث على الساحة الفلسطينية وفي منطقتنا العربية عموما ... المحاور التحالفات وتبايناتها بين المحاور وبين المتحالفين في كل محور والتوقعات المختلفة لما هو قادم عاجلاً وآجلاً ... من العثرة الإماراتية وحالنا معها مسؤولين وشعوب إلى أطواق الاستنزاف والخنق لقلب أمتنا وقوتها الصلبة الباقية في مصر والسعودية والتي أعادت لنا ذكريات ما تم في خمسينيات وستينيات القرن الماضي عندما دفع الغرب بترك الأناضول وشاه فارس وأسد يهوذا بتناغم وتنسيق مع كلاب صهيون لينهشوا ويستنزفوا حالة النهوض العربي التي بدأت تباشيرها بثورة ٢٣ يوليو وما أحدثته في نفوس العرب من آمال بمشروع عربي ... والأسباب وراء هذا التأخير في بناء هذا المشروع ... وهذا التناحر الجاري فينا وبيننا لدرجة كدنا نحن الجالسين في الأمسية أن نتناحر حول أسبابها..
نشكر حبيبنا أبو العبد بسام وحبيبنا د. محمود عبدالرحيم اللذان لجما شرودنا واعادوا للأمسية تراتبيتها في اختيار المواضيع والمداخلات ... ونشكر حبيبنا د. عبدالرحيم على إفاضته في التوضيح لكثير من المسائل المحلية والإقليمية والدولية إفاضة لو تركناه يتابع لاستمر حتى ٢٠٢٢ وأكثر ... ونشكر حبيبنا أبو العبد حسن أبو زيد على مثاليته في تشخيص الاسباب التي تحول دون بناء مشروع عربي وكان مصيبا فيما قال لولا اغفاله للدور صراع القوى الكبرى (كبار الملّاك لعالمنا الحالي) وآثار هذا الصراع على من هم في ممتلكاتهم التي امتلكوها بقانون الغزو الذي لم تتغير قواعده منذ أول غزوة قامت بها جماعة أو قبيلة لجماعة أو قبيلة أخرى ... مثالية لدرجة تريدنا الاعتقاد بأن الدومينيكان والأمريكان انداد ومن هذه الندية توافقا دون كل دول العالم على عدم إدانة محاولة الكيان الصهيوني بضم أراض من المخصصة لدولة فلسطين .... نشكر احبتنا د. صفوان ونضال ونعيم والأحمدان (الداعور وجاموس) وفيصل ونضال وأبو محمد جوهر بمداخلاتهم الهادفة المذكّرة بما سهى عنه بعضنا وحبيبنا فطين الذي يرفض التخلي عن شغف المهنة والتصوير رغم قساوة ما يعانيه بسبها...
والشكر الكبير للفرسان م. سمير أبو عبدالرحمن و م. نجيب أبو فارس اللذان بشهامة وقفا وقفة الفرسان وانضبطا لما طلبه د. محمود وأبو العبد بسام فصارت أمسيتنا بمتعتها واختتمت بالأمل والتفاؤل في القادم خصوصاً بما استرجعناه من خصائص لبنان أيام كان يتعايش القديس والإبليس والشيخ والشيطان والعاهر والثائر وكل يعرف نفسه وحدود حريته في عمله ورغم التناقض كان الكل يلتقي ويجتمع لإزالة آثار غارة صهيونية على أي موقع لأي منهم ... هذا قبل أن تخرّبه نزعات الطائفية البغيضة التي نراها اليوم ...
أما الأخ الحبيب جمال أبو سامح فكان له السبق فيما أنعش أمسيتنا واعطانا من كرم ضيافته ولذيذ صنعه ما كان لنا زاداً ومذاقاً طيّباً من طعام وشراب زاد للشباب شباباً على شيباتهم الشابة ومرة أخرى لجمال أبو غليون شكر الضيافة وشكر الصبر وشكر المداخلة !!!
ذكروني إن نسيت أحد منكم ونبّهوني إن اغفلت أو تحاملت على حق أحد فالكبر عندي قد عبر والشين غزت السين !!!