تاريخ النشر: 2019-04-10 | 15:06
تاريخ النشر: 2019-04-10 | 15:06
لا شك في ان نتائج انتخابات ما يسمى ببرلمان "اسرائيل" - الكنيست قد أجهضت كل امل او احتمال او نيه للسلام وقد دللت بشكل اكثر من جلي على رفض إقامة الدولة الفلسطينية، واكدت على الالتزام بتصعيد وتكثيف الاستيطان واستكمال المشروع الاستيطاني الصهيوني على أرض فلسطين التاريخية، في مواصلة تحدي القوانين والأعراف الدولية ..
شعبنا الفلسطيني متجذر في أرضه ويقف و يعمل بكل الوسائل المتاحه امامه في وجه جميع المخططات والصفقات المشبوهة .. هكذا الوضع ذو شكل و مضمون احتلالي - فاشي يتطلب منا و من اصدقاؤنا و حلفاؤنا صياغة استراتيجيات ووضع خطط ترتقي إلى مستوى حيثيات المرحله القادمه التي تهدد في توجهاتها و خططها القضية الفلسطينية برمتها، كما و مطلوب تقديم جميع وسائل الدعم من اجل تمكين الشعب الفلسطيني من مواجهة هذه التحديات والبقاء والصمود على أرضه وفي مقدمة 1لك ا إنهاء الانقسام الذي تفرضه حماس بالقوه و الدم كما ومنع خطط حماس و من لف لفها في فصل قطاع غزة عن عن بقية اجزاء الوطن الفلسطيني .
رئيس وزراء كيان الاحتلال القادم - ايا كان وكلهم وجوه لايديولوجيا فاشيه احتلاليه واحده - و الذي تشير الدلائل الى انه سيكون مجددا نتنياهو سيستمر في تطبيق أجندته اليمينيه المتطرفة ذات الروح الفاشيه مستندا إلى دعم ترامب الكامل و الاعمى الذي عمل بكل قواه من اجل تمكين حليفه نتنياهو من الفوز على حساب الدم و الحقوق الفلسطينية ، إضافة إلى اعتماده - نتنياهو على التخاذل الدولي الذي اكتفى بالإدانات اللفظية ولم يقم باي عمل فاعل يقود الى تطبيق قراراته الشرعيه الدوليه و موسساتها فيما يتعلق بفبسطين و حقوق الشعب الفلسطيني الشرعيه و القانونيه و الانسانيه .
و نختم في السياق - نتائج انتخابات برلمان الاحتلال اليهودي على ارض فلسطين اشارت بكل وضوح الى تجذر خطاب الكراهيه و تفشي العنصرية والتطرف في المجتمع اليهودي على ارضنا الفلسطينيه المحتله ، وان الناخب اليهودي في كيان هذا الاحتلال طلب و اكد تشريع السياسة القائمة لحكامه و المبنيه على القتل والضم والغاء حقوق شعبنا الفلسطيني .