الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

قرارات المجلس المركزي حبر على ورق ومحاولة بائسة للتغطية على جرائمهم!

قرارات المجلس المركزي حبر على ورق ومحاولة بائسة للتغطية على جرائمهم!

تاريخ النشر: 2022-02-11 | 12:40

قرر المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية يوم الأربعاء تعليق الاعتراف بكيان يهود وإنهاء التزامات السلطة الفلسطينية بكافة الاتفاقيات معه، إلى حين اعترافه بدولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية. وطالب المجلس بتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني وتطبيق قرارات الشرعة الدولية. جاءت قرارات المجلس المركزي هذه في بيان صدر في ختام اجتماعاته بمدينة رام الله، وقد كلف المجلس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بالعمل على وضع الآليات المناسبة لتنفيذ قراراته، وفق ما تقتضيه المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني.

كما جرت العادة في قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير، التي ما وجدت إلا للتفريط بفلسطين، فإن هذه القرارات جاءت مرة أخرى تأكيدا على سلخ قضية فلسطين عن الإسلام والأمة الإسلامية، ولتؤكد ارتهان هذه المنظمة للغرب والقرارات الدولية الاستعمارية.

إن قرارات المجلس المركزي هذه ليست جديدة وهي لا تعدو كونها بضع كلمات ونصوصا لا قيمة لها من ناحية سياسية ولا ترجمة لها على أرض الواقع، فهي لا تؤثر على واقع التنسيق الأمني "المقدس" مع كيان يهود، فقبل ثلاث سنوات في تشرين الأول/أكتوبر 2018 تم اتخاذ القرارات ذاتها ولكنها بقيت حبيسة الاجتماع الذي أُقرت فيه ولم تخرج خارجه ولم تنفذ منذ ذلك الحين وبقي التنسيق الأمني مستمرا رغم عدم الاعتراف بالدولة الفلسطينية وعدم توقف الاستيطان!

ثم إن تكليف المجلس المركزي للجنة للتنفيذية لمنظمة التحرير التي يرأسها رئيس السلطة أبو مازن - صديق غانتس المتفاخر بقتل شهداء نابلس - وتضم في عضويتها حسين الشيخ عراب التعاون مع كيان يهود وكبير المنسقين؛ ليدل بشكل واضح على عدم جدية هذه القرارات وأنها مجرد جعجعات إعلامية للتغطية على جريمة مشاركة السلطة - الابن الشرعي للمنظمة بمجلسيها المركزي والوطني - لكيان يهود في سفك دماء أهل فلسطين، كما حصل في جريمة نابلس التي كانت إحدى ثمار التنسيق الأمني القذر مع كيان يهود.

إن أكذوبة السلام التي تتستر وتتشبث بها المنظمة ووليدتها السلطة، ليس لها وجود على الأرض، فالسلام ووجود السلطة مجرد غطاء لكيان يهود لتنفيذ سياساته الإجرامية بحق فلسطين وأهلها، فالدور الذي تضطلع به السلطة اليوم هو الشراكة الكاملة مع كيان يهود من أجل سحق أهل فلسطين ومحاربة الإسلام وإسكات كل صوت فيها يستنصر الأمة الإسلامية وجيوشها لتحرير الأرض المباركة.

إن المسؤول الأول عن جريمة التنسيق الأمني هو منظمة التحرير التي أفرزت السلطة، وهذه القرارات والاجتماعات هي محاولة بائسة لإظهار نفسها أنها تعارض ما يحدث وهي أول المتآمرين على قضية فلسطين وأهلها، فهي من قبلت مشروع الدولتين وفصلت المسلمين عن قضيتهم تحت عنوان الممثل الشرعي والوحيد، وهي التي اعترفت بكيان يهود كدولة مشروعة، وهي التي وقعت أوسلو، وهي التي أفرزت السلطة التي لم تترك شراً يطال فلسطين وأهلها إلا وأتت به، وهي التي تذرف اليوم دموع التماسيح لما آلت إليه قضية فلسطين وفي الوقت ذاته تعتز وتتمسك بإرثها الخياني بدل أن تقلع عنه، ففي الاجتماع ذاته طالبت المنظمة إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن بالإيفاء بتعهداتها بشأن الالتزام بخيار حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية على 20% من أرض فلسطين! فلا تغرنكم يا أهل فلسطين هذه القرارات والاجتماعات فما هي إلا سراب خادع، وتأكدوا أنه لا حل لقضيتكم إلا باجتثاث كيان يهود واقتلاع جذوره المنبتة من الأرض المباركة، وذلك شرف لن يناله الخونة المرتمون في أحضان المحتلين والمستعمرين بل يناله المسلمون المخلصون المنضوون في جيوش الفتح والتحرير تحت راية التوحيد، وإنا نرى تحقق ذلك قريباً بإذن الله.

×
أخبار
سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط