تاريخ النشر: 2014-11-17 | 10:42
تاريخ النشر: 2014-11-17 | 10:42
امد/ اصدرت الأمم المتحدة قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 3379 - الصهيونية شكل من أشكال العنصرية والتمييز العنصری
التاريخ 10 نوفمبر 1975
رقم الاجتماع 2400
الرمز A/RES/3379 (وثيقة)
الموضوع القضاء على جميع أشكال التمييز العنصري
ملخص التصويت
72 صوتوا لصالح
35 صوتوا ضد
32 امتنعوا عن التصويت
إن الجمعية العامة،
إذ تشير إلى قرارها 1904 (د ـ 18) المؤرخ في 20 تشرين الثاني/نوفمبر 1963، الذي أصدرت فيه إعلان الأمم المتحدة للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري، وبوجه خاص إلى تأكيدها "أن أي مذهب يقوم على التفرقة العنصرية أو التفوق العنصري مذهب خاطئ علمياً ومشجوب أدبياً وظالم وخطر اجتماعياً"، وإلى إعرابها عن القلق الشديد إزاء "مظاهر التمييز العنصري التي لا تزال ملحوظة في بعض مناطق العالم، وبعضها مفروض من بعض الحكومات بواسطة تدابير تشريعية أو إدارية أو غيرها"،
وإذ تشير، أيضاً، إلى أن الجمعية العامة قد أدانت في قرارها 3151 زاي (د ـ 28) المؤرخ في 14 كانون الأول/ديسمبر 1973، في جملة أمور، التحالف الآثم بين العنصرية بافريقيا الجنوبية والصهيونية،
وإذ تحيط علماً بإعلان المكسيك بشأن مساواة المرأة وإسهامها في الإنماء والسلم، 1975 المعلن من قبل المؤتمر العالمي للسنة الدولية للمرأة، الذي عقد في مكسيكو في الفترة من 19 حزيران/يونيو إلى 2 تموز/يوليو 1975، والذي أعلن المبدأ القائل بأن "التعاون والسلم الدوليين يتطلبان تحقيق التحرر والاستقلال القوميين، وإزالة الاستعمار والاستعمار الجديد، والاحتلال الأجنبي، والصهيونية، والفصل العنصري [أبارتهيد]، والتمييز العنصري بجميع أشكاله، وكذلك الاعتراف بكرامة الشعوب وحقها في تقرير المصير"،
وإذ تحيط علماً، أيضاً، بالقرار 77 (د ـ 12) الذي اتخذه مجلس رؤساء دول وحكومات منظمة الوحدة الافريقية في دورته العادية الثانية عشرة المعقودة في كمبالا في الفترة من 28 تموز/يوليو إلى 1 آب/أغسطس 1975، والذي رأى "أن النظام العنصري الحاكم في فلسطين المحتلة والنظامين العنصريين الحاكمين في زيمبابوي وافريقيا الجنوبية ترجع إلى أصل استعماري مشترك، وتشكل كياناً كلياً، ولها هيكل عنصري واحد، وترتبط ارتباطاً عضوياً في سياساتها الرامية إلى إهدار كرامة الإنسان وحرمته"،
وإذ تحيط علماً، أيضاً، بالإعلان السياسي واستراتيجية تدعيم السلم والأمن الدوليين وتدعيم التضامن والمساعدة المتبادلة فيما بين دول عدم الانحياز، اللذين تم اعتمادهما في مؤتمر وزراء خارجية دول عدم الانحياز المنعقد بليما، في الفترة من 25 إلى 30 آب/أغسطس 1975، واللذين أدانا الصهيونية بأقصى شدة بوصفها تهديداً للسلم والأمن العالميين وطلبا إلى جميع البلدان مقاومة هذه الأيديولوجية العنصرية الإمبريالية،
تقرر أن الصهيونية شكل من أشكال العنصرية والتمييز العنصري.
حيثيات
قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 3379، الذي اعتمد في 10 نوفمبر، 1975 بتصويت 72 دولة بنعم مقابل 35 بلا (وامتناع 32 عضوًا عن التصويت)، يحدد القرار "أن الصهيونية هي شكل من أشكال العنصرية والتمييز العنصري". وطالب القرار جميع دول العالم بمقاومة الأيدلوجية الصهيونية التي حسب القرار تشكل خطرًا على الأمن والسلم العالميين.[1] وكثيرًا ما يستشهد بهذا القرار في المناقشات المتعلقة بالصهيونية والعنصرية. ألغي هذا القرار بموجب القرار 46/86 يوم 16 ديسمبر، 1991.
أن الصهيونية شكل من أشكال العنصرية والتميیز العنصري
القرار 3379 صدر عن الأمم المتحدة قرار الجمعية العامة حول العنصرية الصهيونية / نوفمبر 1975
. بالاستناد إلى قرارات سابقة أصدرتها المنظمة عام 1963 داعیة إلى القضاء على كل أشكال التمييیز العنصري، وقرارها عام 1973 الذی أدانت فیه فی جملة أمور التحالف الآثم بين العنصرية والصهيونية، وإعلان المكسيك بشأن مساواة المرأة ومساهمتها فی الإنماء والسلم عام 1975 والذی أعلن المبدأ القائل بان (التعاون والسلم الدولیین یتطلبان تحقیق التحرر والاستقلال القومیین، وإزالة الاستعمار والاستعمار الجدید، والاحتلال الأجنبي، والصهيونية، والفصل العنصری والتمییز العنصري بجمیع أشكاله، وكذلك اعتراف بكرامة الشعوب وحقها فی تقریر مصیرها).
ومعتمدة على ما صدر من دورة رؤساء دول وحكومات الوحدة الأفریقیة فی أغسطس 1975 والذی رأى أن:
(النظام العنصري الحاكم في فلسطين المحتلة والنظامين العنصريين الحاكمين في زيمبابوي وجنوب أفريقيا ترجع إلى أصل استعماري مشترك، وتشكل كبانا كلیا، ولها هيكل عنصري واحد وترتبط ارتباطا عضويا فی سیاستها الرامیة إلى إهدار كرامة الإنسان وحرمته).
وكذلك الإعلان السياسي واستراتيجية تدعيم السلم والأمن الدولیین وتدعيم التضامن والمساعدة المتبادلة فبما بین دول عدم الانحياز اللذین تم اعتمادهما فی مؤتمر وزراء خارجية دول عدم الانحياز فی أغسطس 1975 واللذین أدانا الصهيونية بوصفها تهدیدا للسلم والأمن العالمیین وطلبا مقاومة هذه الأیدیولوجیة العنصرية (الإمبريالية)...[2]
الرد الإسرائيلي
في خطابه للجمعية العامة للأمم المتحدة في نفس اليوم، 10 نوفمبر 1975، قال السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة حاييم هرتسوغ:
"أستطيع أن أشير بفخر إلى الوزراء العرب الذين خدموا في حكومتي؛ إلى نائب الرئيس العربي في مجلسي التشريعي؛ إلى الضباط والرجال العرب الذين يخدمون بإرادتهم في قوات الشرطة وحرس الحدود، ويقودون جنودًا يهودًا؛ إلى مئات الآلاف من العرب من كل أنحاء الشرق الأوسط الذين يتزاحمون في مدن إسرائيل كل عام؛ إلى الآلاف من العرب من كل أنحاء الشرق الأوسط الذين يأتون لإسرائيل للعلاج الطبي؛ إلى التعايش السلمي الذي تطور؛ إلى حقيقة أن العربية لغة رسمية في إسرائيل بالتوازي مع العبرية؛ إلى أن من الطبيعي أنه من الممكن للعربي أن يتقلد منصبًا عامًا في إسرائيل، ومن غير اللائق أن نعتقد أنه يمكن ليهودي أن يشغل أي منصب رسمي في بلد عربي، وفعلًا يعترف بذلك لهم. هل هذه عنصرية؟ لا، إنها ليست كذلك، إنها..صهيونية."
سجل التصويت
مقدمو القرار (25): أفغانستان، الجزائر، البحرين، كوبا، داهومي، مصر، غينيا، العراق، الأردن، الكويت، لبنان، والجمهورية العربية الليبية، موريتانيا، المغرب، اليمن الشمالية، عمان، قطر، المملكة العربية السعودية، الصومال، جنوب اليمن، السودان، الجمهورية العربية السورية، تونس، والإمارات العربية المتحدة.
المصوتون بنعم، بالإضافة إلى الدول ال25 بالأعلى، صوتت 47 دولة: ألبانيا، وبنجلاديش، والبرازيل، وبلغاريا، وبوروندي، وجمهورية بيلوروسيا الاشتراكية السوفياتية، كمبوديا، الكاميرون، الرأس الأخضر، تشاد، جمهورية الصين الشعبية، الكونغو، قبرص، وتشيكوسلوفاكيا، وغينيا الاستوائية، وغامبيا، وجمهورية ألمانيا الديمقراطية، غرينادا، غينيا بيساو، غيانا، المجر، الهند، إندونيسيا، إيران، لاوس، مدغشقر، ماليزيا، جزر المالديف، مالي، مالطا، المكسيك، منغوليا، موزامبيق، النيجر، نيجيريا، باكستان، بولندا، البرتغال، رواندا، ساو توميه وبرينسيب، السنغال، سريلانكا، تنزانيا، تركيا، أوغندا، وجمهورية أوكرانيا الاشتراكية السوفياتية، واتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية.
المصوتون بلا (36): أستراليا، النمسا، جزر البهاما، بربادوس، بلجيكا، كندا، جمهورية أفريقيا الوسطى، وكوستاريكا، دالريادا، الدنمارك، جمهورية الدومينيكان، السلفادور، فيجي، فنلندا، فرنسا، وجمهورية ألمانيا الاتحادية، هايتي، هندوراس، أيسلندا، أيرلندا، إسرائيل، إيطاليا، ساحل العاج، ليبيريا، لوكسمبورغ، ملاوي، هولندا، نيوزيلندا، نيكاراغوا، النرويج، بنما، سوازيلاند، السويد، المملكة المتحدة، الولايات المتحدة، أوروغواي.
الممتنعون عن التصويت (32): الأرجنتين، بوتان، بوليفيا، بتسوانا، وبورما، وشيلي، وكولومبيا، والإكوادور، إثيوبيا، الغابون، غانا، اليونان، غواتيمالا، جامايكا، اليابان، كينيا، ليسوتو، موريشيوس، نيبال ، وبابوا غينيا الجديدة، باراغواي، بيرو، والفلبين، وسيراليون، سنغافورة، تايلاند، توغو، ترينيداد وتوباغو ، وفولتا العليا، فنزويلا، زائير، زامبيا.