الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

قرار الرئيس والقيادة الفلسطينية مسؤولية وطنية شاملة

قرار الرئيس والقيادة الفلسطينية مسؤولية وطنية شاملة

تاريخ النشر: 2019-07-27 | 15:20

النتائج التي أدت الى صدور قرار بوقف العمل في الاتفاقيات مع العدو "الإسرائيلي" الاستيطاني العنصري،تعني بشكل واضح وصريح فشل ما يسمى عملية السلام ، بسبب غياب العادلة والشرعية الدولية والأمم المتحدة ويتحمل مسؤولية فشل المجتمع الدولي عام وخاصة دول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، حيث أثبت النظام الدولي الانحياز لدولة الاحتلال الإسرائيلي الاستيطاني العنصري
ولم تستطيع تنفيذ أي من قرارات الشرعية الدولية على أسرائيل فهي دولة فوق القانون الدولي والأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن الدولي.
!وهذا بسبب موقف الإدارة الأمريكية برئاسة رونالد ترمب والإدارات السابقة الأمريكية المنحازة إلى جانب الاحتلال "الإسرائيلي"
قرار الرئيس الفلسطيني هو قرار الشرعية الفلسطينية والمتمثل بقرارات الصادرة عن المجالس المركزي والمجلس الوطني الفلسطينى. وهي مسؤولية وطنية شاملة وعلى الجميع في الساحة الفلسطينية في الوطن والخارج أن يشارك فى تحمل نتائج هذا القرار الذي يحتاج إلي وحدة الموقف الفلسطيني،بعيدنا عن إطلاق الشعارات دون فعل
اليوم الفعل ونتائج الفعل يتحملها بشكل مباشر الرئيس ابو مازن كما سبق وتحملها الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات، لذلك ما حد يزايد من خلال رفع شعارات تنتهي في مهرجان أو ندوة أو في للقاء مع هذا المبعوث أو السفير وما إلى ذلك من مراجع ومنضرين، دون المشاركة الفعلية في تحمل المسؤولية الوطنية لشعبنا في تخفيف الضغوطات الاقتصادية،
اليوم نتائج هذا القرار يشمل كافة الاتفاقيات مع الاحتلال "الإسرائيلي" الاستيطاني العنصري

الاتفاقيات التي اوقفها السيد الرئيس محمود عباس

1. اتفاقية أوسلو الأولى 1993
2. اتفاقية غزة أريحا 1994
3- اتفاقية باريس الاقتصادية 1994
4. اتفاقية طابا (أوسلو الثانية) 1995
5. اتفاق واي ريفر الأولى 1998
6. اتفاق واي ريفر الثاني 1999
7. تقرير ميتشل 2001
8. "خارطة الطريق" 2002
9. اتفاقية المعابر 2005
لذلك قال الرئيس أوقفنا العمل في الاتفاقيات مع "إسرائيل"

الجانب الفلسطيني سوف يتحمل نتائج هذا القرار وخاصة أبناء شعبنآ الفلسطيني العظيم داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة
لذلك المطلوب ليس تقديم الإرشاد والنصائح لشعبنا الفلسطيني بمقدار ما يتم تعزيز وتمكين الجانب الفلسطيني من مواجهة التحديات الكبيرة ونتائجها ،وهذا يتتطلب من الجانب الرسمي العربي في كل مكان تقديم مقومات الصمود من خلال بلورة موقف عربي موحد يدعم موقف القيادة الفلسطينية
على كافة الأصعدة والمستويات
وتوفير شبكة الأمان العربية،قبل حدوث الانفجار الشعبي

الفلسطيني في كل مكان وزمان
استمرار الضغوطات السياسية والاقتصادية والمالية والأمنية على الشعب الفلسطيني ،قد يكون من الصعب كبح جماحه

القضايا المستفزة لشعب الفلسطيني التطبيع مع "إسرائيل" في نفس الوقت الذي تقوم "إسرائيل" بتدمير البنايات السكنية،وقطع وإحراق الأشجار والقتل اليومي والاعتقالات هذا التطبيع هوالذي دفع
رونالد ترمب وشريكها نتانياهو، أن يضرب بعرض الحائط كافة الاتفاقيات
دون تنفيذي بسبب التطبيع من قبل بعض الأنظمة العربية وترويج لتطبيع من الذين التحقوا في الانفتاح على العدو "الإسرائيلي"، قد تحدث ردود فعل متوقعة من الجانب "الإسرائيلي"
ولكن لا عودة لما يسمى السلام المزعوم،حيث يعني الاستسلام لصفقة القرن،وتحويل الحقوق الوطنية والتاريخية لشعبنا الفلسطيني العظيم
لمجرد هبات ومساعدات إنسانية
ومشاريع إقتصادية،
لا ينعم العالم في الأمن والاستقرار والتنمية والسلام
في الوقت الذي لايزال الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال "الإسرائيلي" العنصري الفاشي
على النظام الرسمي العربي
أن يدرك أن الإنسان الفلسطيني سئموا
من أسلوب التعامل مع اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في لبنان
وفي المطارات العربية والمعابر الحدودية بطريقة مهينه
اللاجئين الفلسطينيين يعمل من أجل العودة إلى فلسطين ، على العالم إن يدرك أن عدد أبناء شعبنآ الفلسطيني داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة 6 ونصف مليون فلسطيني على أرض الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس العاصمة الأبدية
ولن ينتهي الأمر بغير عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم طال الزمان قصر

 

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط