لاقى قرار القيادة فى مصر فى ضربتها الجويه ضد قواعد الارهاب ارتياحا وتاييدا من جماهير شعبنا فى مصر ومن امتنا العربيه التى تتعرض للارهاب كل يوم وكذلك كثيرا من دول العالم واستهداف الابرياء فى كل مكان فكانت هذه الضربه ضد هذا الارهاب ودفاعا عن الابرياء فى وطننا والاوطان الاخرى .
ان الدول التى يقيم الارهاب على اراضيها مطالبة ان تقف مع مصر فى معركتها ضد الارهاب ترصد هذه القواعد والمتسللين اليها والاسلحة التى تزودها لها الدول التى تؤازر العدوان والارهاب وتستهدف مصر ونظامها وامنها . كذلك على الجماهير فى هذه الدول التى يتحرك الارهاب على ارضها ان ترصد حركته وتتعاون مع مصر ومؤسساتها من اجل توجيه ضربات قاضيه للارهاب وقواعده وخاصة ليبيا والسودان فى الجبهات الغربية والجنوبيه , ولا بد ان يعود التنسيق بشكل مكثف بين سوريا والعراق من خلال الاجهزة الامنيه فيها وبين مصر لان هذه الدول التى تشكل القوة الرئيسية فى امتنا العربيه وقوة هذه الدول فى الجبهة الشرقيه ومصر فى الجبهة الجنوبية كاقوى قوة تدافع عن امن امتنا القومى والتى تتعرض للعدوان الصهيو امريكى لحفظ الامن الصهيونى وكيانه العدوانى العنصرى سيما وان الارهاب فى هذه الدول اخذ فى التقهقر امام الضربات القويه التى جعلته يجر فلوله ويتوزع فى الارض العربيه وخاصة مصر من اجل استهدافها واسقاط النظام فيها وفق المخطط الصهيونى الاستراتيجى الذى تنتهجه اسرائيل حيث ان مصر تشكل قلقا لهذا العدو وتهدد مصيره وهى التى تمد الجماعات الارهابية بمختلف انواع الاسلحة ,
هذه الانظمة الثلاث مطالبة بالتعاون من اجل ضرب الارهاب والعودة الى الجبهة القومية الصلبه لتدافع عن امننا القومى لتحرير هذا الوطن وانهاء الوجود الصهيونى فى ارضنا العربيه . هذا الارهاب يقف حجر عثرة امام تحرر امتنا ووحدتها ونموها .
ادعو الله ان يحفظ مصر فى شهر رمضان وتنتصر على الارهاب وداعميه وتبقى سندا لامتنا فى وجه اعدائها .