الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

قـرار أممي بالاغلبية الساحقة لوقف الاستيطان الاسرائيلي

قـرار أممي بالاغلبية الساحقة لوقف الاستيطان الاسرائيلي

تاريخ النشر: 2016-12-24 | 10:07

إن "يوم 23 ديسمبر/كانون الأول هو يوم تاريخي، وهو انتصار للشرعية الدولية والقانون الدولي والمواثيق الدولية، خاصة أنه يعتبر الاستيطان لاغيا وباطلا وغير شرعي".

بحضور أربعة أعضاء، "فنزويلا وماليزيا والسينغال ونيوزلندا"،  غير دائمين في مجلس الأمن الدوليبتقديمها مشروع قرار ادانة الاستيطان الاسرائيلي  ، قلبت المعادلة رأساً على عقب،  بتصويت مجلس الامن بالاغلبية الساحقة لوقف الاستيطان الاسرائيلي منذ 36 عاماً.

أثبتت هذه الدول الحرة التزامها بمبادئها ووقوفها مع القضية الفلسطينية ، والتي تعتبر  القضية الاولى للإنسانية جمعاء، و انها تحظى بدعم كل الشعوب المناضلة من أجل الحرية و المؤمنة بالعدالة وحقوق الانسان .

صفعة قوية ،"لنتينياهو وحكومته الفاشية" ، وللرئيس الامريكي  " دونالد ترامب" الذي  لم يستلم زمام الامور بعد ، وقبل  مغادرة اوباما البيت الابيض، وللراعي العربي للاسف موقف "السيسي" المخزي الذي سحب القرار وتراجعه عن طرح مشروع بمجلس الامن الدولي ، يدين فيه  الاستيطان الصهيوني في الاراضي الفلسطينية المحتلة.

فجريمة "السيسي" في مجلس الأمن ، ثارت ثائرة لدى الجميع بسحب القرار وامتناعه بالوقوف بجانب الشعب الفلسطيني الاعزل ، وتماهيه التام مع "إسرائيل" في سابقة وإن كانت الأولى من حيث الوضوح والعلانية، إلا أنها باتت سياسة ثابتة  ورخيصة.

 جريمة مزدوجة بكل المعايير ، اولاً في طرح قرار ملغوم وخطير للغاية ، وثانياً في سحبه تماشياً مع رغبة الاحتلال الصهيوني وسياستها . ونحن نعلم ان" دونالد ترامب" وفريقه بداوا  اول نشاط وفعل سياسي بالضغط على السيسي _الامر الذي لا يحتاج لضغط اصلاً .

حتى الصحف العبرية ذهبت لأبعد من ذلك لتخرج بعنوان رئيسي هو " شكراً للسيسي" ، امتداداً وعرفاناً بدوره . الامر الذي يدلل على الشراكة بينهما .

في حين جاء ت اتهامات مدوية وصادمة لنيتنياهو من قبل الصحف العبرية  نفسها بإللقاء اللوم والتهم بالتقصير وانشغاله بنفسه،  والتي لم تتوقع  على الاطلاق ، "قرار مجلس الأمن الذي شكل صفعة كبيرة للسياسة الإسرائيلية، وإدانة بإجماع دولي كامل للاستيطان، ودعم قوي لحل الدولتين".

بعد صدور القرار بدأت مواقع التواصل الاجتماعي الحديث عن صفعة وضربة للسيسي بعد تبني القرار وانتصار عريض ضد الاستيطان ،بكل أسف فإن السياسة التي أقدم عليها السيسي في صياغة القرار ثم سحبه وجعل الأمر وكأنه انتصار دبلوماسي بعد تبني القرار، كانت ناجحة وخادعة لأبعد الحدود، ويكون بذلك قد ارتكب جريمة متكاملة.

ما زالت العواطف تحرك شعوبنا، وما زال الطغاة يتلاعبون بمصائرنا ويتآمرون، وهذه المرة بشكل علني ومكشوف.وستحمل الأيام القادمة المزيد من التنسيق بين السيسي ونتنياهو من سيناء المستباحة إلى غزة المحاصرة مروراً بالمحافل الدولية كافة.

‏سيسجل التاريخ أن "السيسى" الذى دعم إسرائيل فى مجلس الأمن ضد فلسطين فضحته نيوزلندة وماليزيا وفنزويلا والسنغال حينما تبنت القرا روأقره المجلس. Top of Form

صحيح أن القرار لن يُطبَّق غدا لكنه يُضْعِف بلا شك موقف اسرائيل التفاوضي.
 حتى ان "ترامب" نفسه اعترف بأهمية القرار عندما غرّد قائلا "إن القرار يضع إسرائيل في موقف تفاوضي ضعيف للغاية وينطوي على ظلم شديد لجميع الإسرائيليين".

وغرد رئيس الاحتلال نتنياهو على قرار مجلس الامن بوقاحة :"لن نلتزم به وسنواصل الاستيطان، وأوباما تواطىء مع الفلسطينيين ولم يدافع عن إسرائيل".

مضيفاً ان :"مجلس الأمن لم يفعل شيئاً لوقف المجزرة التي قتلت نصف مليون إنسان في سوريا، والآن يهاجم المجلس الدولة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط".

وبما أن القرار  صدر أخيراً ،  بادانة  الاستيطان الصهيوني ، سيساعد بالتاكيد  على توسيع المطالبة بفرض العقوبات على اسرائيل التي تخرق كل القوانين الدولية.

إن "يوم 23 ديسمبر/كانون الأول هو يوم تاريخي، وهو انتصار للشرعية الدولية والقانون الدولي والمواثيق الدولية، خاصة أنه يعتبر الاستيطان لاغيا وباطلا وغير شرعي".

نحن الان أمام مشهد وقرار  تاريخي  لم نراه من قبل ، مجلس الامن يعج بالتصفيق بعد اصدار القرار ضد الاستيطان ، فعلها "اوباما" انتقاماً من "ترامب"  قبل أن يغادر البيت الأبيض بأيام قليلة وآخر مفاجآت 2016.

 

 

 

 

 

 

 

 

×
أخبار
سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط