تاريخ النشر: 2025-11-19 | 11:40
تاريخ النشر: 2025-11-19 | 11:40
مبارك لشعب غزه خاصه وللشعب الفلسطيني عامه صدور قرار مجلس الأمن 2803 - 2025 والذي وضع حجر الأساس لمرحلة جديدة وخطيرة في تاريخ الشعب الفلسطيني ، مرحله مهمة ولا تقل أهمية عن جميع المراحل التي مر بها الشعب منذ الإحتلال البريطاني 1917 وحرب 1948 وحرب 1967 واتفاق أوسلو 1993 ، ودعونا نتفائل بأن تكون نهاية هذه المرحلة خاتمه للضياع والتيه الفلسطيني الذي عانينا منه ودفعنا الثمن شلال من الدماء ..
لا أريد أن أتحدث عن هزائم ومؤامرات لأن الشعوب باقيه ولا تهزم ، ولكن الهزيمه تليق فقط بعديم الضمير الذي وضع نفسه وشعبه في مغامرات ورهانات خاسرة وأوهام لأجل مصالح ضيقه ، ومازال حتى لحظاته الأخيره يسمعنا نهيقه الأخير هو ونظيره في اليمين الإسرائيلي المستمر في النهيق ايضا ، ولكن سنة الكون أن الزمن لا ينتظر الأغبياء وكالعادة سيأتي يوم يضعهم في حجمهم الطبيعي ،
فهذا المشروع يهدف إلى تحرير غزه والسيطرة على اسرائيل ..
ولا ادري لماذا التخوفات اصلا ونحن لم نرى شيئا بعد ، ولماذا اصلا نخاف وكل سنوات حياتنا هي خساره ما بين حرب وتشرد وضياع ، هل يوجد دولة حقيقيه حتى نخاف عليها ، هل يوجد قائد حقيقي حتى نخاف عليه ، هل يوجد منجزات حقيقية حتى نخاف عليها ، وصدقوني لا يوجد اصعب من الماضي ولم يكن الجمال فيه سوى اوهام واستراحات كاذبه غير حقيقية خدعتنا ولذلك نحزن عليها ، ولكن الآن جاء وقت الإمتحان والحساب لمن كان يتهرب منه ..
وعلى التنظيمات الوقحه أن تخرس ولا تسمعنا نباحها ، فالقادم سيكون صعب عليكم إن حاولتم عرقله حياة ومصير هذا الشعب ، لأن هذا القرار هو الفرصة الأخيرة للشعب حيث سيضعه على خارطة طريق حتى يثبت نفسه وجدارته في الوصول إلى خاتمه يستحق بها حق تقرير المصير وأخذ الدولة التي يحلم بها ، ولذلك دور السلطه الفلسطينيه قد يكون اهم دور في هذه المرحله حتى تثبت للعالم انها تستحق أن تتغير وتتحول إلى دولة حقيقيه ..
واخيرا وليس اخرا نهدي قصيده ( الممثلون ) ل نزار قباني لكل المتاجرين بالقضية الفلسطينية من دول وحكام وقيادات وشخصيات وأفراد :
متى سترحلون ؟
فقد انهار المسرح على رؤوسكم !
متى سترحلون ؟
فلسطين كانت لكم الدجاجة التي من بيضها الثمين تأكلون !
متى سترحلون ؟