تاريخ النشر: 2020-03-18 | 18:56
تاريخ النشر: 2020-03-18 | 18:56
قرار وزير الداخلية الأردني إلى الحكام الإداريين بالإفراج عن 250موقوف إداري موقف يدلل على أن حياة وصحة المواطن الأردني في مثل هذه التداعيات والتطورات على صعيد الوقاية تشكل خطوة نوعية في إطار الأمن الصحي للمواطنين، وقد تعزز هذا الموقف بقرار صادر عن محكمة أمن الدولة الأردنية حيث تم الإفراج عن 1500 موقوف لانتشار فيروس كورونا، هذه المواقف اتجاه الموقوفين يؤكد على أن الإنسان أغلى ما نملك قولنا وعملنا في منهجية الدولة الأردنية ترسخ هذا الفكر الأخلاقي والإنساني في نهج وسلوك المرحوم الملك الحسين بن طلال رحمه الله تعالى
وهو سلوك أخلاقي في أداء الملك عبدالله الثاني ابن الحسين
منذ توليه السلطات الدستورية
للمملكة الأردنية الهاشمية، ومنذ عودة الملك عبدالله الثاني من زيارة خارج الأردن عقد إجتماع موسع للحكومة وخليلة الأزمة في الدولة الأردنية معتبر أن الجلسات مفتوحة بشكل يومي يتم عقد الإجتماعات للمتابعة الصحة العامة للمواطنين في المملكة
من جراء ماعرف بفيروس كورونا ، وترافق ذلك مع إستقبال مطار الملكة علياء الدولي علياء آلاف المواطنين الأردنيين العائدين إلى بلادهم ويتم استقبالهم من قبل إدارة المطار والجهات الأمنية الأمن العام
ويتم نقل آلاف المواطنين إلى الفنادق في منطقة البحر الميت إضافة إلى بعض الفنادق الاخرى من أجل العزل الصحي والحيلولة عدم إنتقال فيروس كورونا بين الأسرى وعائلاتهم بعد عودتهم لذلك كان قرار احترازي يضمن الوقاية للمواطنين، وتتحمل الدولة الأردنية كافة التكاليف المالية واللوجيستي إلى جانب القرارات الأخرى التي تمثلت في تأجيل سدد القروض على المواطنين للبنوك وتخفيض نسبة الفوائد البنكية ، إضافة إلى قيام العديد من الشركات والمؤسسات العامة في تقديم الدعم والمساعدات المادية إلى جانب قيام المؤسسات الفندقية بدور فاعل بتعاون مع الدولة الأردنية في المساهمة إستقبال العائدين الى الأردن.
وفي ذات السياق فإن رجال الجيش والأمن العام وأمانة عمان الكبرى وعمال الوطن والعديد من المتطوعين في الإنضمام لخدمات المواطنين
هذا الموقف الأخلاقي والإنساني
يدفعنا إلى التباهي أننا في عالمنا العربي والإسلامي نستطيع أن نكون نموذج متقدم بين سائر الأمم ،وأن نتوقف عن جلد الذات، فقد شاهدنا الفوضى في مطارات الولايات المتحده الأمريكية وعدم توفير السلامة العامة وانتشار فيروس كورونا في العديد من الدول المتقدمة دون توفير الأمن الصحي
الدعوة إلى الطوارئ وتعطيل الدوائر الحكومية والمؤسسات العامة والقطاع الخاص ضرورة وقائية للحماية المواطنين من إنتقال فيروس كورونا
ندعو الله العلي القدير حماية الإنسان في كل مكان وزمان