تاريخ النشر: 2017-04-19 | 16:09
تاريخ النشر: 2017-04-19 | 16:09
أمد / رام الله: رأى رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى تحريض وتهديد وزراء اسرائيليين وعلى رأسهم رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بقتل الأسرى ووصفهم بالإرهابيين, بمثابة مؤشر على أن حكومة دولة الاحتلال الاسرائيلي قد اتخذت قرارها السياسي برفض مطالب الأسرى وقمعهم.
وقال قراقع في حديث لإذاعة موطني اليوم الأربعاء: "ان الفاشية والعنصرية الاسرائيلية تعكس نفسها من خلال هذا التحريض ضد اضراب الأسرى الذين يعيشون ظروفا ضاغطة".
وحذر قراقع من الخطر المحيط بالأسرى في ظل هذه الحكومة العنصرية التي لا تتوانى عن وضعهم في حالة الخطر الشديد وتعمل على تشويه الحقائق وترويج دعايتها المزيفة عن هذا الإضراب, وقال: "ان كافة مطالب الأسرى إنسانية وواضحة جدا وعادية, وأنه ليس لهذا الإضراب أي أغراض سياسية, حيث اندلع نتيجة القهر والظلم الذي مر به الأسرى في السنوات السابقة".
وطالب قراقع بتحرك سياسي وجماهيري أوسع وتدخل دولي على أعلى المستويات, موضحا مناشدة الامم المتحدة حيث سيعقد أمينها العام اجتماعا خاصا حول وضع الأسرى في المعتقلات, مشيدا بالتضامن والمساندة الكبيرتين من جماهير الشعب التي وجهت رسائلها للعالم بضرورة تحمله لمسؤولياته والتحرك لإنقاذ حياة الأسرى بالضغط على حكومة الاحتلال لاجبارها على التجاوب مع مطالبهم.
مشددا الى ضرورة تطوير المساندة والتضامن في ظل المخاطر الكبيرة التي تحيط بأسرانا في المعتقلات.
لافتا الى حملة نقل وعزل قيادات الحركة الأسيرة في زنازين انفرادية, ووضع الأسرى في ظروف غامضة ومنعهم عن لقاء المحامين, وفتح أقسام عزل جماعي, وتجريد الأسرى من كل شيء بما فيه ملابسهم, وإبقائهم بملابس السجن.
وأوضح قراقع أن الأسرى توقعوا مسبقا لجوء حكومة الاحتلال لتلك الأساليب, ما جعلهم مستعدون تماما ومصرون على التواصل في إضرابهم حتى نيل مطالبهم, ما أفشل اعتقاد حكومة الاحتلال أنها بهذه الإجراءات القمعية تستيطع أن تكسر إرادة الإضراب وتفشل مطالبه.