
أمد/ رام الله : استمرارا للهجوم الذي بداه نشطاء المقاومة الشعبية منذ مدة وفي اليوم التالي لاقامة قرية عين الحجل ليس بعيدا عن نهر الاردن شرقي مدينة اريحا.. قامت مجموعة اخرى من النشطاء بعد غروب يوم السبت 1/2/2014 بتنظيم هجوم جديد في نفس منطقة الاغوار وعلى بعد 300 متر من الحاجز العسكري الموصل الى مدينة بيسان في اقصى شمال الاغوار الفلسطينية وهناك بداوا تحت جنح الظلام في اعداد الارض والتجهيز لاقامة خيام ليقيم بها النشطاء والمتضامنين الدوليين وقد اطلقو على قريتهم الجديدة اسم قرية العودة
ويقول خالد منصور عضو المكتب السياسي لحزب الشعب المشارك في اقامة هذه القرية ان النشطاء المفعمين بالنشاط وصلوا المنطقة ليلا وباشروا العمل باقصى سرعة ليفرضوا قريتهم كامر واقع قبل بزوغ الفجر ..وقال منصور ان هذا النشاط جاء ليؤكد على عروبة الاغوار ورفض مشاريع تاجيرها او ضمها وليؤكد ان نهر الاردن هو حدود فلسطينية اردنية ولا يمكن القبول باي تواجد اسرائيلي عليه كما لا يمكن القبول باي تواجد دولي بديل عن السيادة الفلسطينية على طول الحدود والمعابر..
وشرح منصور هدفا اخر للنشاط قائلا : اسمينا القرية باسم العودة تاكيدا على حق العودة للشعب الفلسطيني باعتباره حقا مقدسا لا يمكن التنازل عنه وهو يعني فقط العودة للديار الاولى والتعويض عن المعاناة وهي رسالة لكيري بان شعبنا يرفض مقترحاته التصفوية ورسالة لنتياهو وحكام اسرائيل بان الشعب الفلسطيني لا يمكن ان يقبل بالاعتراف بيهودية دولة اسرائيل لان من شان ذلك تثبيت الرواية الاسرائيلية الكاذبة حول حقوق اليهود بفلسطين ولان ذلك ايضا يعني تصفية حق العودة والاضرار بمصالح الاقلية العربية الصامدة على ارض الاباء والاجداد على الارض التي احتلت عام 1984.
واكد منصور ان نهج المقاومة الشعبية يتعزز يوما بعد يوم وهو طريق الخلاص من الاحتلال وخصوصا اذا جرى تعزيز حركة المقاطعة العالمية لاسرائيل وسحب الاستثمارات منها..
ودعا منصور فصئل العمل الوطني ونشطاء المقاومة الشعبية لبناء الف قرية فلسطينية جديدة على تخوم المستوطنات وفي الاراضي المهددة بالمصادرة لارباك جيش الاحتلال وارهاقه