أمد / القدس : حذر احمد قريع "أبو علاء"،عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون القدس،من النتائج الخطيرة للغاية والتي يمكن ان تترتب جراء مواصلة سلطات الاحتلال الإسرائيلي بفرض حصار عسكري خانق على المسجد الأقصى المبارك لليوم الثالث على التوالي،وإغلاق كافة أبوابه أمام المصلين والمرابطين الذين أخلتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي المدججة بالسلاح وأخرجتهم بالقوة إلى خارج أسوار مدينة القدس، في الوقت الذي يعتصم فيه عشرات المواطنين من القدس وداخل أراضي عام 1948 في محيط المسجد الأقصى المبارك،بالإضافة إلى حشود أخرى حول باب حطة، وباب السلسلة، وسط صيحات التهليل والتكبير لفك الحصار عن المسجد الأقصى المبارك.
واستنكر أبو علاء، في بيان صحفي اليوم الأربعاء، اقتحامات قطعان المستوطنين واليهود المتطرفين المتواصلة في ساحات المسجد الأقصى المبارك والعبث والتخريب فيه وتدمير أبوابه ونوافذه، والقيام بجولات استفزازية في مرافقه وباحاته الطاهره،وأداء الطقوس والصلوات التلمودية فيه،بعد إخلائه تماما من المصلين المسلمين والمرابطين وإخراجهم بقوة السلاح والاعتداء عليهم بالضرب،بالإضافة إلى منع دخول النساء إلى ساحاته والاعتداء عليهن بالضرب وتوجيه الشتائم لهن، قائلا: "أن استهداف النساء من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي وإصابة ما يقارب 7 منهم بقنابل الصوت والغازل المسيل للدموع قرب باب المجلس في المسجد الأقصى المبارك، وحرمانهم من دخوله ،ما هو إلا إجرام إسرائيلي وانتهاك فاضح لحرية العبادة التي كفلتها المعاهدات والمواثيق الدولية.
ولفت رئيس دائرة شؤون القدس، إلى خطورة التصريحات العنصرية لقيادات حكومة الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ أوسع اقتحامات للمسجد الأقصى المبارك لمناسبة اختتام 'عيد المظلة'، أو العُرش العبري،معبرا عن اعتزازه بتكثيف التواجد المتواصل والمرابطة في المسجد الأقصى المبارك والصلاة فيه أو في اقرب نقطه فيه،لصد اعتداءات قطعان المستوطنين العدوانية والمتواصلة،التي تهدف إلى تهويد المدينة المقدسة وتقسيم المسجد الأقصى زمانا ومكانا.
وفي السياق ذاته،أشار قريع، إلى خطورة مناقشة شرطة الاحتلال الإسرائيلي إمكانية تفعيل طائرات بدون طيار في سماء المدينة المقدسة بالإضافة إلى مناطيد مزودة بكاميرات تصوير، ووسائل تكنولوجية أخرى، وذلك لجمع المعلومات الاستخبارية ومتابعة ورصد تحركات المواطنين المقدسيين والمرابطين والمصلين الذين يتصدون لاقتحامات المسجد الأقصى المبارك،وممن يواجهون قوات الاحتلال الإسرائيلي وتمنعهم من دخول باحات المسجد الأقصى المبارك للصلاة فيه.
ووجه قريع،نداءً عاجلا للقادة العرب والمسلمين والى المملكة الأردنية الهاشمية، بالتحرك على كافة الأصعدة لوقف كامل الانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة و خروقاتها المعلنه بحق أولى القبلتين،وإلا فان خطورة الأوضاع المتفجرة في المسجد الأقصى المبارك ستقود إلى عواقب وخيمة على المنطقة .