تاريخ النشر: 2017-01-25 | 14:04
تاريخ النشر: 2017-01-25 | 14:04
أمد / القدس المحتلة: ادان عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون القدس،احمد قريع ابو علاء،مصادقة ما تسمى باللجنة المحلية للتنظيم والبناء التابعة لبلدية الاحتلال في القدس على بناء 566 وحدة استيطانية في مستوطنات رامات شلومو، وراموت، وبسغات زيئيف، في القدس الشرقية،في تحدِ جديد للقرار الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الذي اكد عدم شرعية الاستيطان بموجب القانون الدولي،ورفضه وطالب بوقفه الفوري والتام.
واستنكر قريع بشدة في بيان صحفي اليوم الاربعاء،جملة المشاريع الاسرائيلية الاستيطانية الاستعمارية التي نشطت بها حكومة الاحتلال الاسرائيلي مع استلام الادارة الامريكية الجديدة الحكم،في مؤشر خطير لتمرير مشاريعها الاستيطانية ولفرض الامر الواقع على الادارة الامريكية الجديدة ومواصلة سياستها الاستيطانية التي تقوم على البناء والتوسع الاستيطاني اللاشرعي والمخالف للقانون الدولي على حساب اراضي المواطنين الفلسطينين في مدينة القدس المحلتة وفي الضفة الغربية،كما اعلنت حكومة الاحتلال الاسرائيلي بناء 2500 منزل في مستوطنات بالضفة الغربية والقدس وهو ثاني إعلان لأعمال بناء جديدة في الأراضي المحتلة منذ تولي الرئيس الأميركي دونالد ترمب مهام منصبه،الامر الذي يدعو الى وقفة حقيقية على مخاطر وتداعيات الاوضاع الراهنة في الضفة الغربية وفي مدينة القدس من قبل المجتمع الدولي، وان ما يجري الان هو قتل حقيقي لفرص الحديث عن سلام وعن خيار حل الدولتين الذي بدأ بالتلاشي جراء هذه الانتهاكات الاسرائيلية والتهويد الممنهج الذي تصر عليه حكومة الاحتلال.
واشار ابو علاء الى خطورة تصريحات القيادات الاسرائيلية في تبنيها للمزيد من المشاريع الاستيطانية بشكل صريح ومعلن من خلال تصريحات لرئيس حكومة الاحتلال الاسرائيلي نتنياهو حيث قال" ..سنواصل البناء "، وفي تصريحات ممثالة للمتطرف ليبرمان قال فيها"..نحن نعود الى الحياة الطبيعية في يهودا والسامرة"وفقا لتصريحاته.
وحذر قريع من رزمة المشاريع الاستيطانية التهويدية والتي تطرحها بشكل مستمر مثل قرار ضم مستوطنة معاليه ادوميم لمدينة القدس المحتلة، كذلك مخطط نقل السفارة الاسرائيلية الى مدينة القدس،وهي قرارات ومخططات اطلقت بعد تولي الرئيس الامريكي الجديد دونالد ترامب مهامه كرئيس للولايات المتحدة الامريكية.
وشدد رئيس دائرة شؤون القدس، على خطورة ما يجري للقضية الفلسطينية خاصة ما تتعرض له مدينة القدس من حملة استيطانية مسعورة واجراءات تهويدية ممنهجة وهو ما نفرضه وندينه بكافة الاشكال، والذي يشكل تحديا صريحا للمجتمع الدولي وللامة العربية والاسلامية واستخفافا بالقرارات الاممية والدولية،مما يستدعي خاصة في هذه الفترة العصيبة على مستقبل القضية الفلسطينية،لوقفة جدية وحقيقية من العالم اجمع امام غطرسة الاحتلال الاسرائيلي حتى وقف كامل انشطته الاستيطانية الاستعمارية في الاراضي الفلسطينية المحتلة وفي مدينة القدس على وجه الخصوص.