تاريخ النشر: 2022-09-08 | 11:44
تاريخ النشر: 2022-09-08 | 11:44
لندن: أعلن قصر باكنغهام يوم الخميس، خضوع الملكة إليزابيث الثانية للإشراف الطبي، بعد أن أصبح الأطباء قلقين على صحتها.
وقال القصر في بيان "بعد مزيد من التقييم هذا الصباح، فإن أطباء الملكة قلقون على صحة جلالة الملكة وأوصوا بأن تظل تحت إشراف طبي".
تعاني الملكة البالغة 96 عاما منذ أكتوبر العام الماضي من مشكلات صحية سببت لها صعوبة في المشي والوقوف. وأضاف القصر في بيان أن "الملكة لا تزال مرتاحة وفي بالمورال".
يأتي هذا الإعلان بعد انسحاب الملكة من مجلس الملكة الخاص الافتراضي يوم الأربعاء، حيث نصحها الأطباء بالراحة.
وقال متحدث باسم القصر الملكي: "بعد يوم حافل الأربعاء، قبلت جلالتها بعد ظهر يوم الخميس نصيحة الأطباء بالراحة. وهذا يعني أنه سيتم تحديد موعد آخر لاجتماع المجلس الخاص للملكة الذي كان من المقرر عقده هذا المساء.
وألغت ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية، يوم الأربعاء، اجتماعا افتراضيا مع الوزراء بعد أن نصحها أطباؤها بالراحة، مؤكدا أن أطبائها "قلقون على صحة جلالة الملكة".
A statement from Buckingham Palace:https://t.co/2x2oD289nL
— The Royal Family (@RoyalFamily) September 8, 2022
بدورها، قالت رئيسة الوزراء ليز تراس إن "البلاد بأكملها تشعر بقلق بالغ إزاء الأخبار الواردة من قصر باكنغهام"، مضيفة: "أفكاري وأفكار الناس في جميع أنحاء المملكة المتحدة مع جلالة الملكة وعائلتها في هذا الوقت".
وكان القصر أعلن يوم الأربعاء أنه "بعد يوم حافل، قبلت جلالة الملكة بعد ظهر اليوم نصيحة الأطباء بالراحة. وهذا يعني أن اجتماع مجلس الملكة الخاص الذي كان من المقرر عقده (الأربعاء) سيعاد تحديد موعد آخر له".
وتتواجد الملكة حاليا في منزلها الاسكتلندي، قلعة بالمورال.
وتعاني الملكة مما وصفه قصر باكنغهام بـ"مشاكل التنقل العرضية" منذ نهاية العام الماضي، مما أجبرها على تقليص ارتباطاتها منذ ذلك الحين وتقليل ظهورها العام.
والأسبوع الماضي، أجبرت الملكة على التغيب عن لقاء برايمار هايلاند في اسكتلندا للمرة الأولى منذ توليها العرش قبل 70 عاما بسبب مشاكل في التنقل.